شركة إيرانية تطوّر جهاز صدمات قلبية آلياً بمعايير عالمية

/ تمكّنت شركة معرفية إيرانية من إنتاج جهاز الصدمات القلبية الآلي (AED) داخل البلاد، في ظلّ كون أمراض القلب والأوعية الدموية (كالنوبات القلبية والتوقف القلبي) السبب الرئيسي لأعلى معدلات الوفيات في إيران والعالم.
وأشار أحد فتاحي، الخبير الأول في المبيعات بإحدى الشركات الطبية المعرفية، إلى ضرورة إتاحة الوصول السريع إلى أجهزة الصدمات القلبية الآلية (AED) في البلاد، موضحاً أنه نظراً لأن أعلى نسب الوفيات في إيران والعالم ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، وأن الوقت الذهبي لإنقاذ المريض لا يتجاوز 4 إلى 6 دقائق، فإن تصنيع هذا الجهاز محلياً كان أمراً ضرورياً.
وقال فتاحي: أن متوسط زمن وصول سيارات الإسعاف إلى المريض في طهران يبلغ نحو 12 دقيقة، في حين أن استخدام جهاز الصدمات القلبية الآلي (AED) خلال الدقائق الأربع إلى الست الأولى يزيد بشكل كبير جداً من فرص بقاء المريض على قيد الحياة. وأوضح أن التأخر في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي وعدم استخدام جهاز AED يؤدي إلى حدوث تلف دماغي ثم وفاة المريض في نهاية المطاف. وأشار فتاحي إلى الأسعار المرتفعة جداً للأجهزة الأجنبية المماثلة، التي تتراوح بين 500 و600 مليون تومان، مؤكداً أن الجهاز الذي تنتجه هذه الشركة، مع تمتعه بجودة مماثلة للنموذج الأميركي وبسعر أقل بكثير، قد جرى توطينه بالكامل ويعتمد على أحدث المعايير العالمية.
وبحسب قوله، فإن نمط توجيه الصدمة في هذا الجهاز مماثل لأجهزة ZOLL الأميركية، الأمر الذي يرفع من مستوى فاعليته مقارنةً ببعض الأجهزة الأجنبية المنافسة مثل فيليبس وشيلر.
كما أعلن فتاحي عن وضع خطط لتصدير هذا الجهاز إلى الدول العربية وروسيا، موضحاً أن النسخ المخصّصة للأسواق الروسية والعربية قد جرى تجهيزها بالفعل لتلبية احتياجات الأسواق المستهدفة. وأوضح أن التصنيع المحلي لهذا الجهاز لا يساهم فقط في خفض تكاليف الصيانة وشراء المستلزمات الاستهلاكية مثل البطاريات والوسادات، بل يوفّر أيضاً إمكانية إنقاذ حياة عدد كبير من المواطنين خلال الدقائق الذهبية التي تلي التوقف القلبي.
البحث
الأرشيف التاريخي