مدير عام التراث الثقافي للمحافظة:

همدان.. وجهة سياحية ومحور للتواصل والنشاط في المنطقة

/ قال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية لمحافظة همدان: إن هذه المحافظة، بالنظر إلى موقعها الثقافي والسياحي، يمكن أن تتحول إلى محور التواصل والنشاط مع المحافظات المجاورة.
وأشار محسن معصوم‌عليزاده في اجتماع مع نشطاء السياحة في المحافظة والجهات ذات الصلة للنشاط مع دول المنطقة، بما في ذلك سلطنة عمان، إلى إمكانيات المحافظة وقال: همدان، بالنظر إلى موقعها الثقافي والسياحي، يمكن أن تتحول إلى محور التواصل والنشاط مع المحافظات المجاورة وكذلك الدول في المنطقة، مثل إقليم كردستان العراق، ودول الخليج الفارسي، ودول آسيا الوسطى. وأضاف معصوم عليزاده: نسعى من خلال إقامة علاقات نشطة مع هذه الدول، إلى التعريف بإمكانيات محافظة همدان، وأن نكون قادرين على استضافة وفود ثقافية واجتماعية وسياحية واقتصادية مختلفة، وأن يتم إقامة علاقة ثنائية الاتجاه بين المؤسسات الثقافية والاجتماعية والمنظمات غير الحكومية ونشطاء هذه المجالات. وتابع قائلاً: في هذا الصدد، تم بحث مواضيع مختلفة، من بينها تبادل السيّاح وخلق أرضيات اقتصادية لتوسيع التعاون، وفي هذا المسار، فإن الاستفادة من إمكانيات وزارة الخارجية لإجراء التنسيقات الأولية وتثبيت العلاقات، يعد أمرا ضروريا.
وأشار معصوم عليزاده إلى أن السياحة تُعتبر محور التنمية في المحافظة وتحظى باهتمام كبير، كما أن المحافظ يؤكد على هذا الموضوع، وقال: بالنظر إلى الإمكانيات المتوفرة، نتوقع مستقبلاً مشرقاً للسياحة في همدان، حتى في الظروف الحرجة يجب أن نبقى نشطين، لأنه في الظروف العادية، التنقلات والعلاقات  الاقتصادية والاجتماعية والتجارية قائمة، ولكن في وقت الأزمة يجب أن يعمل محرك التنمية في المحافظة، وخاصة في مجال السياحة، بقوة أكبر.
وأكد معصوم عليزاده: إذا تعاونت جميع الأجهزة والمجموعات معاً، فإن تنفيذ الأعمال الكبيرة والمؤثرة لن يكون بعيد المنال، فقد أظهرت تجربة تسجيل هغمتانه عالمياً وعقد مؤتمر دول أعضاء «الإيكو»، بأن التآزر والتعاون بين الأجهزة يمكن أن يؤدي إلى نتائج قيمة. وأشار إلى الإمكانيات المناخية وسوق السياحة في المنطقة، وأضاف: في دول مثل طاجيكستان وأوزبكستان وأرمينيا، هناك اهتمام كبير بالتعاون الثقافي والسياحي مع همدان، ومشاركة فناني المحافظة في المعارض الخارجية والاستقبال الجيد لهذه البرامج يدل على أنه يمكن الاستفادة من هذه الإمكانيات بشكل فعال.
وتابع معصوم عليزاده مؤكداً ضرورة الانتقال من مرحلة الإعلان عن الإمكانيات إلى مرحلة التنفيذ، وقال: جميع الأجهزة والمجموعات أعلنت استعدادها لتنشيط الإمكانيات المتوفرة، لكن الآن يجب اتخاذ قرارات بشأن الخطوات العملية.
وأضاف: إن عقد الاجتماعات التخصصية بحضور الدول المستهدفة، والمعارض وزياراتهم للقدرات مثل لالجين، وهغمتانه وغيرها من الأماكن التاريخية، والصناعية، والتكنولوجية في المحافظة، يمكن أن يعرّف الإمكانيات العالية لمحافظة همدان للدول المستهدفة.
وقال معصوم عليزاده: كما أن إرسال فرق من المحافظة إلى الوجهة المطلوبة للتعرف على القدرات الموجودة بناءً على إمكانيات المحافظة، ودراسة الأماكن وإمكانية إقامة وحدات صناعية أو إنتاجية، والتخطيط لإنتاج وتصدير المنتجات، هي من بين البرامج التي يجب متابعتها. وأضاف: تضم محافظة همدان، باعتبارها عاصمة التاريخ والحضارة الإيرانية، أكثر من 1900 معلم تاريخي وسياحي. وفي الختام شدد معصوم عليزاده قائلا: التكرار والاستمرارية لهما دور أساسي في ترسيخ مكانة وقدرات المحافظة في ذهن المتلقي، والزيارات المتبادلة، والاجتماعات التخصصية، والتواصل المستمر يمكن أن يرسخ هذه المكانة تدريجياً ويمهد الطريق للتعاون المستدام.

 

البحث
الأرشيف التاريخي