الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وخمسة وسبعون - ٢٧ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وخمسة وسبعون - ٢٧ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

المتحدث بإسم الخارجية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي:

السياسة لا تُدار بتبادل الرسائل النصّية الخاصّة

في إشارة إلى رسالة الرئيس الفرنسي إلى نظيره الأمريكي بشأن إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: لا تُدار السياسة عبر تبادل الرسائل النصية الخاصة التي لا يُضمن الحفاظ علیها، بل يجب على الدول أن تتصرف بمسؤولية ازاء التطورات الدولية ولا ينبغي لها أن تبدد مصداقيتها هباء.
واستهل بقائي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الإثنين، متوجهاً بتحية إجلال وإكبار لجميع الجنود المدافعين والجرحى الأبطال الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، وأضاف: تتسم التطورات في المنطقة بالتقلب والسرعة، ومازالت المؤمرات الصهيونية هي السبب الرئيسي للفوضى في غرب آسيا ولبنان وفلسطين وسورية وغيرها من دول المنطقة. وتابع: ورغم وقف إطلاق النار الظاهري في غزة، فإننا نشهد هجمات متواصلة، كما تستمر اعتداءات الكيان الصهيوني على المواطنين اللبنانيين.

على الدول أن تتعلّم ألّا تبدّد مصداقيتها بلا مسوّغ
ورداً على سؤال مراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "إرنا"، حول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي كشف عنها نظيره الأمريكي دونالد ترامب، والتي اقترح فيها ماكرون علی ترامب أن بإمكانهما تحقيق إنجازات عظيمة قبال إيران، أوضح بقائي: لا تُدار السياسة الدولية عبر تبادل الرسائل النصية الخاصة التي لا يُضمن الحفاظ علیها، بل يجب على الدول أن تتصرف بمسؤولية إزاء التطورات الدولية، ولا ينبغي لها أن تبدّد مصداقيتها وتجعلها هباءً.
وبيّن المتحدث باسم الخارجية أن "العبارة المستخدمة في تلك الرسالة الخاصة مع الرئيس الأمريكي تبدو غامضة بالنسبة لنا، ولذلك لا نوليها أهمية كبيرة. ومع ذلك، فإن الأعراف الدبلوماسية تقضي بأن يوضح الطرف المعني نواياه وما هو المقصود في مثل هذه الحالات؛ لكننا ندرك جيداً -وكذلك الشعب الإيراني- أن الحقبة التي كانت فيها القوى خارج المنطقة تتحدث بهذه الطريقة عن دول أخرى قد ولّت، وقد رأينا كيف جاء ردّ فعل مهين على هذه الرسالة النصية".
لدى إيران تعاون دفاعي طويل الأمد مع روسيا والصين
وردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية على سؤال حول ما إذا كانت هناك مشاورات وتعاون عسكري ودفاعي بين إيران من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، بعد حرب الـ12 يوماً (العدوان الصهيوني علی إیران صيف 2025) والتي شهدنا بعدها تصاعد التهديدات الأمريكية، قائلاً: علاقاتنا مع كل من روسيا والصين علاقات طويلة الأمد مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ولدى إيران تعاون دفاعي طويل الأمد مع كلا البلدين.
ولفت بقائي إلى وجود اتفاقيات هامة بين إيران وكل من الصين وروسيا، وأضاف: يُعد الاتفاق مع الصين أحد أهم الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية بين طهران وبكين. أما مع روسيا، فلدينا اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والتي تتضمّن ضمن بنودها التعاون في المجال الدفاعي. ومن المؤكد أن هذا التعاون والاتصالات والمشاورات ستستمر بكل قوة. وتابع: روسيا والصين عضوان مهمان في مجلس الأمن الدولي، ولابد أنهما تشعران بالمسؤولية إزاء السلام والأمن الدوليين باعتبارهما عضوين في هذا المجلس، ونحن على اتصال وثيق مع كلا البلدين فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة.
نهج الولايات المتحدة إزاء حقوق الإنسان زائف ومنافق
وردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية على سؤال بشأن الأحداث الداخلية في الولايات المتحدة وحالات القتل التي تشهدها مدنها، وكذلك ازدواجية معايير البيت الأبيض ونهجه المنافق، قائلاً: الإجابة واضحة؛ فعالمنا اليوم يواجه مشكلة خطيرة تتمثل في ازدواجية المعايير بأبشع صورها، فالأحداث التي تجري في فلسطين المحتلة لم تُفضِ حتى الى عقد جلسة بسيطة في مجلس حقوق الإنسان. وبيّن أنه ومع ذلك، فإن مسؤولي الكيان الصهيوني، الذين يخضعون للملاحقة القضائية من قبل محكمة العدل الدولية وتم فتح ملفات ضدهم فيها، يتنقلون بحرية ويُدعَون للمشاركة في مختلف الاجتماعات الدولية، بينما يُمارسون الضغط لمنع مسؤولين إيرانيين من حضور هذه الاجتماعات. وأضاف: نهج الولايات المتحدة إزاء حقوق الإنسان زائف ومنافق، ولا حاجة لي لتأكيد هذا الأمر، إذ إن الشواهد عليه واضحة في مناطق مختلفة من العالم. ومن بين خصائص الإدارة الأمريكية الحالية صراحتها حين تعلن أن تهديداتها الموجهة ضد دول أخرى تهدف الى السيطرة على النفط ونهب الموارد الطبيعية، في حين كانت الإدارات السابقة تُخفي أهدافها الحقيقية خلف شعارات براقة وخطابات رنّانة. وتابع: ما يحدث في مدن الولايات المتحدة يُعد انتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان وعلى الدولة التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان في سائر البلدان أن تبدأ أولا بالقلق إزاء وضعها الداخلي وتعامل الشرطة مع المتظاهرين.
إيران ستردّ على أي عدوان بردّ شامل يبعث على الندم
وفي ردّه على سؤال حول التحركات الأمريكية في المنطقة وإجراء مناورات عسكرية مع أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: نحن كنا وما زلنا نواجه حربا هجينة ومرکبة. فبعد العدوان العسكري الصهيوني على إيران في حزيران/يونيو 2025، واجهنا خلال الأشهر الماضية يوميا تهديدات وادعاءات جديدة من أمريكا والكيان الصهيوني.
وأوضح: إن دول المنطقة تدرك جيدا أن أي زعزعة للأمن فيها لا تستهدف إيران وحدها، بل إن انعدام الأمن معدٍ ومتفشٍ. ولهذا السبب، يوجد قلق مشترك بين دول المنطقة وعلى أي دولة تحترم السلام والقانون الدولي يجب أن تتخذ موقفا واضحا إزاء التهديدات الأمريكية الموجّهة ضد دول أخرى.
أكاذيب الإعلام الغربي خبيثة
ووصف المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ، أكاذيب الإعلام الغربي بشأن الأحداث الأخيرة في إيران بانه خبيثة.
وكتب بقائي في مدونة على موقع التواصل الاجتماعي "اكس" ، مرفقة بصورة لإحدى وسائل الإعلام الغربية تزعم مقتل 30 ألف شخص نتيجة جر تجمعات سلمية إلى أعمال عنف في إيران: "كذبة كبيرة على طريقة هتلر: أليس هذا هو العدد الذي خططوا لقتله في شوارع إيران؟!".
وأضاف: "بالطبع، لقد فشلوا ويحاولون الآن تزييف ذلك في وسائل الإعلام! إنها خبيثة حقًا."

البحث
الأرشيف التاريخي