الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وواحد وسبعون - ٢٢ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وواحد وسبعون - ٢٢ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

إيران وأمريكا.. خطّ الفصل الواضح في تاريخ الصراع
أكد وزير الطرق والتنمية العمرانية الإيراني الأسبق "مهرداد بذرباش" أن واحدة من أصحّ الثنائيات القطبية في التاريخ تتمثل اليوم في قطبين واضحين؛ قطب يتمحور حول إيران وقيادتها الشجاعة والعزيزة التي ترفع راية مواجهة الظلم، وتقف إلى جانب المظلوم، وتدافع عن كيان الشعوب، وتحمي وحدة أراضي بلدها. أمّا القطب المقابل هو الولايات المتحدة بسلوكها الاستكباري ونزعتها الشمولية وسياساتها الخبيثة القائمة على التوسع والسيطرة، وهي سياسات تنبع من الروح الحقيقية للنظام الفلسفي الغربي، موضحًا أن وضع هذين القطبين جنبًا إلى جنب يكشف خط التقسيم الدقيق الذي رسمه التاريخ.
وأضاف بذرباش، في مقال له في صحيفة "وطن امروز"، أن مواقف الشعوب باتت اليوم واضحة، وأن الموقع الصحيح في مسار التاريخ جلي تمامًا، ولا توجد أي حجة تبرر الوقوف في الجانب الخطأ، مشيرًا إلى أن التاريخ سيصدر أوضح أحكامه على هذه المرحلة، وأن من واجب القائد الديني إظهار ساحة الحق والباطل أمام الجميع، وهو أمر لا يقوم به إلا مَن تربّى في مدرسة محمدية أصيلة.
ولفت الوزير الإيراني السابق إلى أن المشكلات، ولا سيما الاقتصادية، يجب البحث عن أسبابها في مواضع أخرى، محذرًا من تصديق العناوين المضللة، ومؤكدًا أن حقانية الشعب الإيراني باتت اليوم أوضح من أي وقت مضى، كما انكشف الوجه القبيح للمستكبرين للعالم، وأن هذا الصبر الكبير سيترك آثارًا عميقة في سجل التاريخ.

تسونامي الأكاذيب: كيف تصنع وسائل الإعلام المعادية واقعاً وهمياً عن إيران؟
رأت صحيفة «آگاه» الإيرانية أن وسائل الإعلام المعادية لإيران والثورة الإسلامية جعلت من الكذب وتحريف الوقائع وظيفة مركزية لها في إطار ما يسمى بـ«الحرب الناعمة» ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستندة إلى بثّ أخبار كاذبة وإشاعات منظمة بهدف تشويش الرأي العام، بعد عجز داعميها عن المواجهة في الميدان.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن هذا المسار بدأ بشكل منظم منذ عقد الثمانينيات، وتكرس مع إطلاق قناة BBC الفارسية، التي لعبت دوراً محورياً خلال فتنة عام 2009، حيث تحولت إلى منبر لدعم أعمال الشغب والتحريض، قبل أن تتكرر فضائحها الإعلامية لاحقاً بسبب نشر أخبار غير صحيحة، ما أدى إلى تراجع مصداقيتها لدى الجمهور، خاصة مع توسع فضاء التواصل الاجتماعي.
ولفتت «آگاه» إلى نتائج تحقيق إعلامي كشف أن خمس وسائل إعلام معادية لإيران، هي BBC الفارسية، إيران إنترنشنال، صوت أمريكا، راديو فردا، ومنوتو، نشرت خلال 46 يوماً من أحداث عام 2022 أكثر من 38 ألف خبر كاذب، وكان النصيب الأكبر منها لـBBC الفارسية.
وتابعت الصحيفة: إن قناة إيران إنترنشنال، التي وصفتها بأنها غرفة عمليات إعلامية مرتبطة بالموساد والكيان الصهيوني، كثّفت خلال الأحداث الأخيرة ترويج مزاعم من بينها استخدام هجمات كيميائية وقمع دموي، وهي ادّعاءات نفتها الجهات الرسمية، مؤكدة إلتزام القوات الأمنية بضبط النفس ومنع سيناريوهات «القتل المفبرك».
وذكرت الصحيفة أن من أبرز الأكاذيب أيضاً شائعة إصدار حكم إعدام بحق شخص يدعى "عرفان سلطاني"، وهو ما نفته السلطة القضائية رسمياً، مؤكدة أن التهم الموجهة إليه لا تتضمن عقوبة الإعدام.
وأكد التقرير أن سماحة قائد الثورة الإسلامية آيةالله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي سبق أن حذّر من «تسونامي الكذب» والاصطفاف الإعلامي المعادي، مشدداً على أن الردّ الفعّال يكمن في الوعي الإعلامي، والرواية الأولى، وجهاد التبيين لكسر الحصار الدعائي المفروض على إيران.

فرنسا تحت مقصلة ترامب.. صداقة مزيفة وانهيار النفوذ الأوروبي
رأى الكاتب الإيراني "رضا حسيني" أن الاستراتيجية التي انتهجها الرئيس الفرنسي إمانوئل ماكرون لاحتواء التمدد الأمريكي في عهد دونالد ترامب قامت على وهم «الصداقة الشخصية» مع واشنطن؛ لكنها انتهت بإضعاف موقع باريس وإظهار عمق الاختلال في العلاقة عبر الأطلسي، في ظل تعال متواصل من البيت الأبيض تجاه الحلفاء الأوروبيين.
وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة «جام جم»، أن ماكرون حاول تقديم نفسه بوصفه صديقاً حريصاً على التعاون مع ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي قابل ذلك بنشر محادثات خاصة بطريقة مهينة، في خطوة كشفت فشل باريس في تعديل السلوك الأمريكي، وأظهرت انعدام التكافؤ في ميزان القوة بين الطرفين.
ولفت الكاتب إلى أن الخلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا بلغت خلال العام الأخير مستويات غير مسبوقة، حيث تجاهلت واشنطن ثمانية عقود من الشراكة الاستراتيجية، واتجهت نحو أحادية خطيرة تهدد النظام الدولي، في وقت عجزت فيه دول القارة الخضراء عن تشكيل جبهة موحدة قادرة على كبح الطموحات الأمريكية.
وأوضح الكاتب أن فرنسا، رغم امتلاكها قدرات نووية وتكنولوجية وجيشاً محترفاً، تبقى قوة متوسطة مقارنة بالولايات المتحدة وروسيا والصين، سواء من حيث النفوذ العسكري أو الثقل الاقتصادي، ما يجعل محاولاتها لقيادة أوروبا في مواجهة واشنطن محدودة النتائج.
وأكد الكاتب أن عودة ترامب إلى الواجهة السياسية مثّلت ضربة قاسية للقانون الدولي والمؤسسات متعددة الأطراف، مع تصاعد منطق التهديد وفرض العقوبات، مشيراً إلى تلويح واشنطن بفرض رسوم جمركية قاسية على المنتجات الفرنسية لإجبار باريس على تغيير مواقفها السياسية.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن الخلاف حول غرينلاند لا يعكس مجرد نزاع جغرافي، بل يشير إلى تصدع عميق في بنية الغرب، وانتقال العالم نحو نظام دولي جديد قائم على الصراع المفتوح، حيث تبدو أوروبا الحلقة الأضعف في مواجهة الهيمنة الأمريكية المتصاعدة.

البحث
الأرشيف التاريخي