تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تحظى بأجمل ما يكون من المناظر الطبيعية؛
قرية دوسنك في خرم آباد ..مساكن متدرجة وشلالات خلابة
ويوجد اسفل هذه القرية وادٍ جميل، وتملأ القرية الغيوم الكثيفة بعد اي هطول للامطار، وكأنها بحر من الغيوم، وهي ظاهرة طبيعية نادرة في البلاد.
من جهة اخرى اشتهرت قرية دوسنك في المحافل العلمية باحتوائها على مساحة اثرية في جانبها الشمالي تم اكتشافها في العام 2003م، تضم مقتنيات وأدوات مصنوعة من خليط النحاس والقصدير تعود للعصر الحديدي والتي أثارت القدر الكبير من اهتمام وتعجب علماء الآثار، وتعتبر من أندر الكنوز النحاسية القصديرية في العالم. علما انه جرت لحد الآن ست عمليات تنقيب في هذا الموقع، وتوجد بعض المقتنيات المكتشفة في محيط (باتخت) بقرية الحجارين، محفوظة في متحف مدينة خرم آباد.
قرية دوسنك هي جزء من مدينة خرم آباد وتبعد مسافة 55 كيلومترا عن المدينة، ومركز لرستان، ويقع جبل تاف في شرق وجنوب شرق القرية، وجبل هشتاد بهلو في جنوبها الغربي. وهذه القرية، التي تشكل باحة كل منزل فيها سطح المنزل في اسفله، يبلغ ارتفاعها 1250 مترا عن سطح البحر، وتحظى بمناخ معتدل في الربيع والصيف، وبارد وجاف في الشتاء.
القرية سميت «قرية دوسنك» في الحقبة البهلوية الاولى، واسمها السابق «أوشه»، وكانت تقع أسفل القرية الحالية بمسافة كيلومترين، وعندما خطط مهندسو السكك الحديد مد خط لسكة الحديد في الوادي، بحثوا عن مقالع للصخور واصبحت القرية موقعاً لتقطيع الحجر وصنع جسور للقطار، وبمرور الوقت، قام عمال السكك الحديد، الذين عملوا يومياً على تقطيع صخور مقلع المنطقة، ببناء مساكن طينية لانفسهم بجانب المقلع، وبذلك حصلت القرية الحالية على اسم «قرية دوسنك».
هذا ويوجد شلالان في المنطقة، ومعلما ارك ونوجيان، هما طبيعيان وجميلان للغاية، تحيط بهما في الربيع والصيف مختلف النباتات والزهور بأروع الالوان، وتوجد عند شلال نوجيان بنى تحتية سياحية.
كما ان موقع تقطيع الصخور، الواقع بين آثار لقلاع قديمة، يعتبر معلماً سياحياً جاذباً للكثير من الزائرين، وفي هذا المكان ايضاً عثر في اعمال التنقيب على فخاريات تعود لحضارات قديمة وعلى بقايا معبد يعود لثلاثة آلاف سنة مضت.
