الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وتسعة وستون - ٢٠ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وتسعة وستون - ٢٠ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

الأضلاع الأربعة للفتنة الكبرى.. 
كيف سقط مخطط إسقاط إيران؟
رأى الكاتب الإيراني "سعدالله زارعي" أن إيران تجاوزت واحدة من أخطر الفتن التي استهدفت وجودها ووحدتها، مؤكداً أن ما جرى لم يكن اضطراباً عابراً، بل مشروعاً متكاملاً لإسقاط النظام وتفكيك الدولة، استهدف الأرض والشعب والسيادة والأفق الاستراتيجي للبلاد، عبر مزيج من العنف الداخلي والضغط الخارجي وإثارة الانقسام السياسي.
وأوضح الكاتب، في مقال له في افتتاحية صحيفة "كيهان" الإيرانية، أن جوهر المخطط الغربي قام على إسقاط الجمهورية الإسلامية كمدخل أساسي لتفكيك إيران، مشيراً إلى أن الجماعات المسلحة والانفصالية لم تكن سوى أدوات ضمن سيناريو أوسع تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها، وأن الحديث عن التجزئة لم يكن خياراً محلياً، بل هدفاً غربياً قديماً تعزز بعد فشل محاولات الإخضاع السياسي والاقتصادي.
ولفت الكاتب إلى أن الفتنة الأخيرة قامت على أربعة أضلاع رئيسية، أولها إشاعة العنف الشامل والمنظم لإغراق المدن في الفوضى وشل الدولة، وثانيها استهداف القوى الشعبية والأمنية التي تشكل عماد بقاء إيران، وثالثها التلويح بتدخل عسكري خارجي تقوده الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، ورابعها السعي لإحداث انقسام حاد داخل بنية النظام عبر تأجيج الخلافات السياسية والمؤسساتية.
ونوه الكاتب إلى أن ما أفشل هذا المخطط هو إدراك القيادة المبكر لطبيعة الفتنة، وتدخل في اللحظة المناسبة لضبط التوازن الداخلي، إلى جانب استعادة الأجهزة الأمنية زمام المبادرة ميدانيا، ثم الحضور الشعبي الواسع الذي بلغ ذروته في 22 دي (12 يناير).
وأكد الكاتب أن هذا التلاحم بين القيادة والشعب والمؤسسات أسقط الفتنة، وكرّس فشل الرهان الغربي، وأثبت أن مشروع إسقاط إيران بات أبعد من أي وقت مضى.

فؤاد حسين في طهران.. 
وساطة أم تمرير رسالة أمريكية؟
رأت صحيفة "وطن امروز" الإيرانية أن زيارة وزير الخارجية العراقي إلى طهران جاءت في توقيت بالغ الحسّاسية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وما رافقها من محاولات أمريكية للإلتفاف على مسؤوليتها المباشرة في إشعال الأزمات، عبر تمرير رسائل غير مباشرة تحت عنوان «خفض التصعيد».
وأضافت الصحيفة: إن المباحثات التي أجراها فؤاد حسين مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، ركّزت ظاهرياً على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلا أن مضمون التصريحات كشف بوضوح عن تحميل إيران الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية المباشرة عن الأحداث الإرهابية الأخيرة، واعتبار التهديدات الأمريكية المتزامنة معها دليلاً على التواطؤ الأمني والاستخباراتي ضدّ إيران والمنطقة.
وتابعت الصحيفة: إن الحديث الإعلامي الغربي عن حمل فؤاد حسين «رسالة أمريكية لخفض التوتر» لا يمكن فصله عن واقع أن واشنطن نفسها كانت الطرف المبادر إلى التصعيد والتهديد بالحرب، مؤكدة أن أي حديث عن التهدئة لا يمكن أن يكون مطلوباً من إيران، بل من الولايات المتحدة التي تتحمل مسؤولية التوتر وعدم الاستقرار.
ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين شددت على أن أمن إيران والعراق جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن التدخلات الأمريكية والصهيونية لا تستهدف دولة بعينها، بل تسعى إلى تفكيك الدول وإضعافها، وهو ما انعكس أيضاً في مواقف رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قالیباف" خلال لقائه وزير الخارجية العراقي.
ونوهت الصحيفة إلى أن قالیباف وصف الحرب الإرهابية الأخيرة ضد إيران بأنها أكثر عنفاً من التجارب التي شهدتها سوريا والعراق، مؤكداً أن الرهان على الفوضى الداخلية والتدخل الخارجي سقط خلال 48 ساعة، بفعل وعي الشعب وتماسك المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وخلصت الصحيفة إلى أن الرسائل الأمريكية المزعومة ليست سوى عملية خداع جديدة، تهدف إلى الهروب من تبعات الفشل، في وقت أثبتت فيه إيران أن التهديد والضغط لن يحققا لواشنطن سوى المزيد من الإخفاق.

البحث
الأرشيف التاريخي