مدير عام التنمية السياحية الداخلية لوزارة التراث الثقافي:
اختيار ثمان قرى إيرانية لتسجيلها في منظمة السياحة العالمية
/ قال مدير عام التنمية السياحية الداخلية بوزارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية: يجري العمل على استكمال ملف يضم 12 قرية، لكي نتمكن بعد ذلك من اختيار ثماني قرى بناء على مؤشرات الأمم المتحدة وتقديمها إلى منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة للتسجيل في مايو 2026م.
وصرح سيد مصطفى فاطمي قائلاً: تتمتع 100 قرية في إيران بإمكانية التوسع. وبعد المراجعة والدراسة، تم اختيار 50 قرية ذات أعلى المؤشرات المطلوبة. وبعد الزيارات والاستماع إلى آراء الخبراء، تم تقليص عدد القرى إلى 21 قرية، ثم إلى 12 قرية. ونحن نعمل حالياً على استكمال ملفات هذه القرى، وبعد ذلك، سيتم تقديم ثماني قرى إلى منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لإدراجها في قائمة التراث العالمي.
وأضاف: يجري حالياً العمل لاستكمال ملفات 12 قرية، بما في ذلك قرية رياب في خراسان الرضوية، وقلعة بالا في سمنان، وشانة تراش في مازندران، وكيسوم في جيلان، وموئيل في أردبيل، وبامنار في دزفول، وبيشه في لرستان، وعنجدان في المحافظة المركزية، ومس في أصفهان، وأفين في خراسان الجنوبية، ودرك في سيستان وبلوشستان، ومارين كهكيلويه وبوير أحمد.
وقال فاطمي: لقد أخذت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في الاعتبار بعض المؤشرات مثل سلسلة القيمة السياحية، والحوكمة وأولويات الحكومة، والعوائق والمعالم السياحية، وإدارة المعالم السياحية، والاستدامة الاجتماعية، الاقتصادية، البيئية، والسلامة والأمن والصحة، والاتصال والبنية التحتية، لتسجيل القرى في القائمة العالمية.
اختيار أربعة آلاف قرية سياحية مستهدفة
وصرح فاطمي بأنه بناءً على الدراسات التي أُجريت حتى الآن، تم اختيار نحو أربعة آلاف قرية في البلاد كوجهات سياحية، وقال: «ينصب تركيزنا الآن على معالجة أوجه القصور في هذه القرى وتحسين مؤشرات التسجيل العالمي».
وأضاف فاطمي: تم تقديم قرية كندوان في تبريز كأفضل قرية سياحية في العالم للعام 2023، وقرية أسفهك في عام 2024، وثلاث قرى هي شفيع آباد وسهيلي وكندولوس في مازندران كأفضل القرى في إيران في عام 2025.
وقال فاطمي: لقد زرت قرية بامنار مؤخرًا، وقد تم تقييم قدراتها وبنيتها التحتية وكانت جيدة؛ حيث تتمتع هذه القرية بإمكانات للتسجيل العالمي، وإذا تم تدارك أوجه القصور فيها خلال الفترة المتبقية المحدودة، فسيتم تقديمها كقرية سياحية عالمية.
وأضاف: يعتمد اقتصاد قرية بامنار على السياحة، ويعتمد معظم سكانها في معيشتهم على القوارب والجولات السياحية وإقامة النزلاء والمطاعم والحرف اليدوية. كما تتمتع قرية بامنار في دزفول، التي تبعد 25 كيلومتراً عن مدينة دزفول، بطبيعة خلابة وساحرة بفضل موقعها الجغرافي المميز بين سدي دز وكرخه وجبال زاغروس. وتجذب بيوت سكان بامنار المصنوعة من القش، والذين يشتهرون بحياكة المنسوجات، إلى جانب جمال بحيرة دز، العديد من السياح من مختلف أنحاء إيران والدول المجاورة.
