أخبار قصيرة
تهديد أُممي للعدو الصهيوني على خلفية قيود «أونروا
هدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العدو الصهيوني باللجوء إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تقيد عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وتعيد الأصول والممتلكات المصادرة، في تصعيد أممي غير مسبوق تجاه الإجراءات الصهيونية في القدس الشرقية ومقرات الوكالة.
وصرح غوتيريش بإجراء هذا القرار، في حال عدم إلغاء كيان العدو القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها.
وقال غوتيريش في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في شهر يناير/كانون الثاني إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية «بالإجراءات التي اتخذها الكيان الصهيوني، والتي تتعارض تعارضاً مباشراً مع التزاماته بموجب القانون الدولي، وبالتالي يجب التراجع عنها دون إبطاء».
وكان كنيست الاحتلال قد أقر قانوناً في أكتوبر / تشرين الأول 2024 يحظر على أونروا العمل في الأراضي المحتلة، ويمنع المسؤولين الصهاينة من الاتصال بها، ثم عُدّل هذا القانون الشهر الماضي ليحظر تزويد منشآت الوكالة بالكهرباء أو المياه.
إغلاق عسكري شامل في ريف حلب السوري
أعلنت قوات الحكومة الإنتقالية مسكنة ودير حافر في ريف حلب الشرقي منطقتين عسكريتين مغلقتين، وتلوّح بردٍّ حازم، وتحذر من مواجهة واسعة مع قوات سوريا الديمقراطية، في تصعيد جديد بعد أيامٍ من اشتباكاتٍ دامية شهدتها مدينة حلب في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
وطلبت هيئة العمليات العسكرية التابعة لدمشق من قسد بالانسحاب إلى شرق نهر الفرات. فيما دعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قسد، وأكدت أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع استخدام المنطقة في تنفيذ عمليات عسكرية.
قسد قالت إن الفصائل التابعة لحكومة دمشق هاجمت بلدة دير حافر بقذائف المدفعية، وأضافت أن هذه الفصائل قامت أيضاً بالهجوم على محيط «سد تشرين» مرتين بواسطة الطيران الانتحاري والقصف المدفعي، تزامناً مع استهدافها قرية أم المرة جنوب دير حافر بالصواريخ.
وأوضحت قسد أن ما يجري هو تصعيد عسكري متواصل بالمنطقة. ونفت اتهامات دمشق بحشد قواتها في دير حافر، وقالت إن التجمعات التي خرجت اقتصرت على مدنيين خرجوا لاستقبال جرحى حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
