طهران تعرف جيداً سبل المواجهة والإلتفاف على القيود

المبيعات النفطية الإيرانية تسجل أرقاماً قياسية

أعلن وزير النفط الإيراني "محسن باك نجاد" أن بيع النفط سجل رقماً قياسياً خلال الأشهر الـ14 الماضية في إطار الشحنات التصديرية.
وقال الوزير باك نجاد، أمس الأربعاء على هامش اجتماع الحكومة، في تصريح للصحفيين: إن عملية بيع النفط جارية كما في الماضي، ولن يتم التطرق إلى آلية بيع النفط لأن هنالك خارج البلاد مَن يسعى لمعرفة مزايا بيع نفطنا والعمل على الإضرار بمصالح الشعب الإيراني. وأضاف: آمل أن يحل اليوم الذي نبين فيه هذه الآليات لنوضح كيف أن فريق بيع النفط يفعل ذلك بحكمة وتدبير، وأن لا يكون لدى شعبنا هاجس إزاء هذا الأمر. وأردف قائلاً: إن كميات بيعنا للنفط خلال الأشهر الـ14 الماضية في إطار شحنات تصديرية شهدت تحقيق أرقام قياسية.
وحول إيجاد قيود جديدة على بيع النفط الإيراني، قال باك نجاد: إن مسألة الرسوم الأخيرة أو حتى "آلية الزناد" لم تؤد إلى إيجاد قيود جادة على عملية بيع نفطنا لأن فريق بيع النفط في الصناعة النفطية فريق مهني احترافي يواجه هذه المسألة منذ أعوام طويلة، ويعرف جيداً سبل المواجهة والإلتفاف على القيود.
 محاولات التيارات المعادية للثورة
وفي الردّ على سؤال حول محاولات التيارات المعادية للثورة ليقوم العمال بالإضراب عن العمل، قال وزير النفط: إن زملاءنا الأعزاء في مختلف قطاعات صناعة النفط هم مع الدولة. وأضاف: قسم من الشعب لهم هواجس معيشية، حيث ينبغي الإستماع إليهم، ونحن المسؤولون سنبذل كل جهدنا لمعالجة مشاكلهم. وتابع: إن بعض ما شهدناه خلال الأيام الأخيرة لم يكن من نوع الاحتجاج بل كان شغباً وفوضى، فالناس لا يلحقون الإضرار بمتلكاتهم ولا يقتلون أنفسهم، والذين قاموا بهذه الأعمال تحت عنوان الاحتجاج واستهدفوا عدداً من المواطنين هم ليس بالتأكيد من الشعب. هذه الأعمال مرتبطة بمخططات تعود جذورها إلى خارج البلاد.
وقال وزير النفط: إن عدد المصابين من صناعة النفط ليس كبيراً، وقد تلقيت تقارير تشير إلى أن عدداً من زملائنا كانوا في أماكن عملهم حينما هاجم مثيرو الشغب والفوضى بعض مباني صناعة النفط.

البحث
الأرشيف التاريخي