أخبار قصيرة
السودان.. ضحايا مدنيون بغارة للدعم السريع استهدفت سوقاً جنوب كردفان
على الرغم من دفع قوات الدعم السريع بتعزيزات إضافية من مناطق في غرب كردفان تعاملت المقاتلات الجوية للجيش السوداني في الساعات الماضية مع أهداف عسكرية تابعة للدعم في المحاور المحيطة بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش قصف مواقع للدعم السريع في بلدة يابوس المتاخمة للحدود الإثيوبية في ولاية النيل الأزرق وفي محيط جبل أبوسنون بولاية شمال كردفان، وأكد الجيش على استعداده الكامل للتعامل مع أي تقدم لقوات لدعم في محاور كردفان المختلفة لافتاً إلى العمل على رصد كافة التوغلات وتحركات هذه القوات والتعامل معها بحسم.
من جانبٍ آخر أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر آخرين بغارة لقوات الدعم على سوق كرتالا بمنطقة الجبال الستة بولاية جنوب كردفان. ودانت الشبكة الاستهاف المباشر للمدنيين محملة ً قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، ومؤكدةً أنه يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين وطالبت الشبكة المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليتها بحماية المدنيين.
ترامب يهدد بضم جزيرة غرينلاند وهدفه التالي السويد
بأسلوبٍ يلامس البلطجة أكثر من الدبلوماسية، قال دونالد ترامب أنه يريد الحصول على جزيرة غرينلاند بطريقةٍ أو بأخرى.
ولم يعُد الحديث عن شراء الجزيرة كما في ولايته الأولى.. بل عن فرض السيطرة عليها، حتى لو كلف ذلك تمزيق حلف الناتو.
تصريحات ترامب أشعلت مخاوف عميقة بين الحلفاء الغربيين، فغرينلاند ليست مجرد جزيرة قطبية بل عضوٌ في حلف الناتو، تابعة للدنمارك، وموقع استراتيجي حيوي يراقب الممرات البحرية بين أوروبا وأميركا الشمالية.
وفي السياق نفسه، وفي إطار اتساع أطماع ترامب فقد حذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش من أن السويد قد تصبح الهدف التالي لأمريكا بعد غرينلاند بسبب ثرواتها المعدنية، حيث تحتوي أرضها على 7 من أصل 17 من المعادن الأرضية النادرة.
وقالت بوش: «لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة هذه الموارد.. أريد أن يكون من الصعب إخضاع السويد، وأن يكون من الصعب على قادة مثل دونالد ترامب أو شي جين بينغ السيطرة على السويد».
