تطوير السياحة البحرية للقوارب التقليدية في هرمزغان

/ عُقد اجتماع بحضور القائم بأعمال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة هرمزغان ونائب المحافظ للشؤون التعليمية والبحثية والمساعد الأول في تنفيذ البرامج والسياسات التنموية البحرية، بهدف دراسة سبل تطوير السياحة البحرية والاستفادة من إمكانيات القوارب التقليدية في المحافظة.
وأشار عباس رئيسي في هذا الاجتماع إلى الإمكانيات البحرية الفريدة للمحافظة والخليج الفارسي والتاريخ العريق للملاحة البحرية في هرمزغان، وأكد على ضرورة التخطيط الهادف لتطوير السياحة البحرية، وقال: القوارب المحلية والتقليدية، وخاصة اللنجات، تشكل جزءاً من الهوية الثقافية والتاريخية لشعوب جنوب البلاد، واستخدام هذه القوارب في السياحة البحرية يمكن أن يوفر تجربة أصيلة ومميزة للسياح المحليين والأجانب. وأضاف رئيسي: إن الملاحة باللنج التقليدي في الخليج الفارسي، والتي تم تسجيلها كتراث ثقافي غير مادي في قائمة اليونسكو العالمية، تُعد كنزاً ثميناً من المعرفة المحلية والمهارات التقليدية، والحفاظ عليها وإحياؤها والاستفادة الذكية منها، أمر لا يمكن إنكاره. وأكد قائلاً: إن صيانة وإصلاح الملاحة باللنجات الإيرانية التي انتشرت لقرون في الخليج الفارسي، يمكن أن تساهم، من خلال ربطها بالسياحة البحرية، في الحفاظ على هذا التراث القيم، وتعزيز ازدهار المهن التقليدية، ونقل المعرفة المحلية إلى الأجيال القادمة، وتقوية الاقتصاد المحلي للمجتمعات الساحلية. من جانبه أكد إحسان كامراني، نائب المحافظ للشؤون التعليمية والبحثية والمساعد الأول في تنفيذ البرامج والسياسات التنموية البحرية، على دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف تطوير السياحة البحرية، وقال: تيسير مسار نشاط المستثمرين في مجال السياحة البحرية يُعد من أولويات إدارة المحافظة، وفي هذا الصدد يجب تسهيل الإجراءات الإدارية، وتوفير الحوافز الاستثمارية، وإزالة العقبات التنفيذية لتهيئة الظروف لحضور ومشاركة الناشطين الاقتصاديين. وأضاف: يمكن للسياحة البحرية أن تصبح من المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة في هرمزغان، ومن خلال التخطيط المنسق والتعاون بين الجهات التنفيذية، يمكن لهذا القطاع أن يسهم في خلق فرص العمل، وزيادة الدخل، وتحقيق التنمية المتوازنة للمناطق الساحلية والجزر في المحافظة.

 

البحث
الأرشيف التاريخي