بنسخته العاشرة

مهرجان الألعاب الإيرانية.. إبداع وثقافة

/ تتكون شخصية الإنسان منذ طفولته وما عاشه في حياته، وهناك كثير من الأمور تكون جذورها في الطفولة، وتنمية الإبداع لدى الطفل تبدأ من خلال ممارسة مختلف القضايا ومنها الألعاب الفكرية والثقافية التي تعود الى ثقافة كل بلد، وإيران لا تستثنى من هذه القضية، فتقام مهرجانات لمنتجي الألعاب الذين يحاولون إضفاء الإبداع في هذا المجال، وحالياً في طهران يُقام مهرجان الألعاب بنسخته العاشرة تحت شعار «بازي، حال خوش زندكي» أي «اللعب، أحسن حال للحياة».
إنطلق المهرجان بنسخته  العاشرة منذ الأربعاء 31 ديسمبر ويواصل نشاطاته حتى 17 يناير، وعلى هامشه يُقام أيضاً معرض الألعاب الذي من نتاج إيراني وبثقافة إيرانية، حيث شارك فيه أكثر من 250 منتجا.
خريطة طريق
يمكن للزوار أن يذهبوا للمعرض ويستفيدوا من مختلف النتاجات الثقافية في هذا المجال، منها الألعاب التي للتسلية والإبداع، الألعاب التي تنمو عن الثقافة الإيرانية، كما أنه تُقام هناك ورشات عمل تعليمية متنوعة لترويج الألعاب الفكرية والجماعية.
 حضور فعال
نشاهد في المعرض حضور فعّال ونشط لمنتجي الألعاب والأطفال الذين يزورون المعرض، حيث خلق أجواء نشطة جداً، تمهد الأرضية للتعامل والحوار الثقافي وممارسة الأطفال لإتخاذ القرارات.
إن الحماس والنشاط الذي نشاهده عند حضور الأطفال في المعرض يدل على نجاح المعرض، ويواجه الزوار منتجي الألعاب بصورة مباشرة ويتعرفون على قضايا كثيرة في مجال الألعاب التي تم إنتاجها وعرضها في المعرض. 
وفي الحقيقة، إن اللعب واللعبة التي يستخدمها الطفل تساعد كثيراً في تعليم وتربية الجيل الجديد.
ألعاب لمكفوفي البصر
كما أنه يُعرض في المعرض ألعاب خاصة لمكفوفي البصر، باستخدام حاسة اللمس، السمع، وغيرها، ويمكنهم إستخدامها، وهذه هي بشارة وإبداع جديد في طريق إنتاج الألعاب المحلية الإيرانية. وكذلك هناك لعبتين تم عرضهما في المعرض، حيث تم إنتاجها بصورة يستطيع من خلالها الطفل المكفوف التعامل مع المحيط باللمس، ويلعب بها لتتكون له تجرية فريدة. هذا ونشهد حضور جناح خاص لمركز تنمية الفكر والإبداع للأطفال والناشئين حيث يُعرض فيها آخر الإنتاجات الحديثة.
ندوات علمية
المهرجان والمعرض يشهدان أيضاً إقامة ندوات علمية مختلفة، التي تتطرق إلى مختلف المواضيع العلمية والثقافية والفنية، وتساعد الزوّار لمقابلة التحديات ورسم خريطة طريق المستقبل في صناعة الألعاب للأطفال. وهناك أيضاً جناح آخر يستطيع الطفل أن يقوم بنفسه بخلق بناء ومجمّع كمهندس، ويتعرف الطفل من خلالها على المفاهيم الهندسية.
دمى إيرانية
ونشهد حضور الدمى الإيرانية ، مثل دمية «مَل مَل» التي يعرفها أطفال إيران في البرامج التلفزيونية الإيرانية، وكذلك دمى أًخرى من إنتاج إيراني، وندعوكم لزيارة المعرض لما لديه من تنوع وإنتاج ثقافي فكري.

 

البحث
الأرشيف التاريخي