الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون - ١٢ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون - ١٢ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

بعد يومين من أعمال العنف التي نفّذها المسلحون الإرهابيون..

القوى الأمنية والوعي الشعبي يُعيدان الأمن والاستقرار إلى البلاد

نجحت القوات الأمنية والشرطة في إعادة الأمن والاستقرار إلى مدن ايران، وذلك بعد يومين من أعمال العنف التي قام بها المسلحون الارهابيون المدعومون من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وأعلن قائد قوات الأمن الداخلي العميد أحمد رضا رادان، اأاحد، ان الليلة الفائتة (ليلة السبت/ الأحد) شهدت إلقاء القبض على العناصر الرئيسية التي تقود أعمال الشغب والارهاب في البلاد، وان هؤلاء سينالون عقابهم بعد سير المراحل القانونية.
وفيما يخص عدد قتلى أحداث الشغب والأعمال الإرهابية الأخيرة، قال العميد رادان: وفقاً لتقارير الطب العدلي ومراجعات الخبراء، فان جزءاً كبيراً من القتلى قتلوا بالأسلحة الباردة وطعنات السكاكين، وفيما يخص حالات القتل بالطلقات النارية، كانت مسافات اطلاق النار قريباً جداً، ما يظهر بأن أعمال القتل ليست من فعل قوات الأمن، بل تسبب بها عناصر مدربة تم توجيهها، وهذا يثبت بأن مستوى العنف الذي تم ممارسته كان منظما وموجهاً.
وصرح العميد رادان بأن مثيري الشغب هم في الحقيقة جنود بالمجان لأعداء إيران ومنهم أمريكا والكيان الصهيوني، وهؤلاء قد خانوا وطنهم وكانوا ينوون الإضرار بأمن البلاد.
هدوءٌ نسبي بعد ليلتين من الاضطرابات
وشهدت المدن الإيرانية ليلة السبت/ الأحد هدوءاً نسبياً بعد ليلتين من الاضطرابات التي افتعلها إرهابيون مسلحون، حيث أفشل وعي المواطنين محاولات جرهم إلى الشوارع. ورغم الحملات والدعوات الارهابية التي أطلقها عملاء الجهات الأجنبية التابعة للوسائل الإعلام الصهيونية والغربية لجر المواطنين إلى الشوارع عند الساعة 18 من مساء يوم السبت، إلا أن يقظة ووعي الشعب الإيراني أفشلتا هذه المؤامرات ولم تشهد المدن الايرانية تجمعات واسعة وأعمال شغب عارمة.
ونجحت القوات الأمنية في تطويق التحركات المشبوهة لمثيري الشغب في المدن التي شهدت اضطرابات خلال ليلتي الخميس والجمعة.
مظاهرات مؤيدة
كما شهدت معظم المحافظات الإيرانية انطلاق مظاهرات مؤيدة للثورة الاسلامية والنظام الاسلامي يوم السبت وتجمعات شعبية عفوية في المساجد تنديداً بما قام به الارهابيون المسلحون من أعمال همجية والتعرض حتى للمساجد ودور العبادة في الأيام الأخيرة.
وأعلنت مصادر مطلعة انه انخفضت حتى الآن 90 بالمائة من أعمال الشغب في البلاد بدتبير القوات الأمنية في البلاد. كما انه تم إلقاء القبض على 200 شخص من المندسين والكشف على كمية كبيرة من الأسلحة من هؤلاء المندسين والجواسيس.
في السياق، صرّح العقيد سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم القوى الأمنية: نُشيد بجهود جميع المواطنين لصدّ المتآمرين على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما لعب دور كبيراً في إفشال مُخطّطات الأعداء في إثارة الفوضى بالبلاد. وأضاف موضّحاً: بعد فشل العدوان العسكري للعدو خلال حرب الـ12 يوماً المفروضة والذي جاء إثر الوحدة الوطنية المُقدّسة من قبل الشعب الإيراني العزيز، عملت أجهزة العدو الصهيوني على تدبير مُؤامرة تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي في البلاد، وتعمّدت عبر إصدار البيانات من قبل العناصر الإرهابية لبث التفرقة وزرع الفتنة في المجتمع، إلا أن الوعي الشعبي ورفض الشعب لدعوات الارهابيين أفشل مخطط العدو بأسرع ما يمكن. 
بيان جمعية الهلال الأحمر بعد تدمير عدد من مقراتها
كما أصدرت جمعية الهلال الأحمر بياناً أشارت فيه إلى الاعتداءات التي تعرضت لها مقراتها وسيارات الأسعاف التابعة لها ومعداتها الاغاثية، داعية المواطنين إلى اليقظة والصبر والحفاظ على الممتلكات العامة والتي تستخدم دوماً لاغاثة المحتاجين للمساعدة في البلد.
وشجبت جمعية الهلال الأحمر، في بيان لها، أعمال الشغب والتخريب التي طالت الممتلكات العامة والمقرات التابعة لها، مُشيرةً إلى الإعتداءات طالت مراكزها في محافظات خوزستان واصفهان وكرمان والمركزي وآذربايجان الشرقية وكهكيلوية وبويرأحمد خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى إلحاق الضرر بالعديد من المراكز وتدمير العديد من سيارات الأسعاف والإغاثة والمعدات الخاصة بالجمعية.
وختم البيان بالتأكيد على أن جمعية الهلال الأحمر ورغم الأحداث التي جرت مؤخراً ستظل تقدم خدماتها للمواطنين بكلّ قوة، وبالاعتماد على عزيمة وتضامن الشعب الإيراني.
ونتيجة لأعمال التخريب والشغب التي جرت خلال الأيام الأخيرة ونتيجة الهجمات التي تعرضت لها مقرات جمعية الهلال الأحمر وعربات الاغاثة التابعة لها استشهد أحد كوارد الهلال الأحمر بعد أن تعرض لاعتداء من قبل مثيري الشغب في محافظة كيلان.
وأعلنت مصادر أمنية في البلاد ان من يقودون احداث الشغب والعمليات الارهابية المسلحة في ايران والذين اوقفتهم القوات الامنية في الايام الاخيرة هم على الاغلب قدموا الى طهران من المحافظات الغربية للبلاد.
هؤلاء الموقوفون هم على صلة بانفصاليين حزب "كوموله" الارهابي في كردستان، وتلقوا تعليمات لكيفية اثارة وادارة احداث الشغب بالإضافة إلى تزويدهم بالأسلحة.
ضبط جاسوس أجنبي يعمل لصالح الموساد
إلى ذلك، أعلن جهاز الاستخبارات التابع لحرس الثورة الإسلامية، مساء السبت، عن اعتقال جاسوس يحمل جنسية أجنبية يعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).
وأوضح الجهاز، في بيان رسمي، أن الجاسوس دخل الأراضي الإيرانية سرًا وبغطاء معد مسبقا، بهدف جمع معلومات ميدانية وتقييم الوضع المرتبط بالأنشطة والأعمال الإرهابية التي ينفذها عملاء تابعون للموساد داخل البلاد.
وأضاف البيان أنه جرى توقيف المتهم أثناء قيامه بمهامه الاستخبارية، حيث أسفرت عمليات التفتيش لأمتعته ومخبئه عن العثور على وثائق وأدلة قاطعة تثبت تورطه في أعمال تجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
وأكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية أن التحقيقات لا تزال جارية، على أن يتم الإعلان عن معلومات إضافية حول القضية في وقت لاحق. ودعا البيان المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة في إطار تعزيز التعاون الأمني وحماية الأمن الوطني.
وأكدت السلطات الأمنية نجاحها في احتواء موجة الاضطرابات الأخيرة، عبر إجراءات أمنية حاسمة أسفرت عن إفشال مخططات تخريبية، واعتقال عشرات من مثيري الشغب، بالتوازي مع تقديم شهداء من قوى الأمن في قم ومشهد ومحافظة فارس أثناء قيامهم بواجبهم في حماية الاستقرار العام.
وأعلنت الجهات الرسمية استشهاد عنصرين من قوى الأمن الداخلي في محافظة قم، بعد تعرضهما لهجوم إجرامي نفذه مثيرو شغب، أثناء محاولتهما تهدئة الأوضاع والتأكيد على الفرق بين الاحتجاج المشروع وأعمال الفوضى والتخريب.
وأوضحت المصادر أن الاعتداء، الذي نفذ باستخدام أسلحة بيضاء، أدى إلى استشهادهما بعد تلقيهما عشرات الطعنات.
وفي محافظة خراسان الرضوية شرق البلاد، أفادت مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين باستشهاد سبعة من مدافعي الأمن خلال الاضطرابات التي شهدتها مدينة مشهد، مُؤكّدة أن هؤلاء الشهداء سقطوا أثناء أداء مهامهم القانونية في حماية المواطنين والممتلكات العامة، والتصدي لمحاولات زعزعة الأمن.
وفي محافظة فارس استشهد 6 من قوات الأمن واصیب 120 آخرون خلال الاضطرابات الأخيرة.
وفي السياق أعلنت قيادة الشرطة في محافظة لرستان، غربي البلاد، عن اعتقال 100 من مثيري الشغب والعناصر المرتبطة بأعمال تخريبية في عدد من مدن المحافظة.
كما كشفت عن تفكيك خليتين إرهابيتين في مدينتي بروجرد وخرم‌آباد، كان أفرادهما مسلحين بأسلحة نارية وبيضاء، ويخططون لتنفيذ أعمال قتل وفوضى، مع محاولة تحميل مسؤوليتها لقوات الأمن.
إلى ذلك، اعلن عضو في مجلس بلدية طهران انه أضرم المشاغبون النار في الكثير من وسائط النقل العام في طهران حيث خرج 74 باصاً عن العمل كلياً.
تجمع شعبي لإدانة أعمال الشغب 
إلى ذلك، دعت منظمة الاعلام الاسلامي إلى المشاركة في التجمعات الشعبية لإدانة الأعمال الإرهابية لعملاء أمريكا والكيان الصهيوني في عموم ايران.
وأورد مجلس تنسيق الاعلام الاسلامي في بيان له: الحوادث الفاجعة الاخيرة للارهاب في طهران الليلة الماضية والعديد من مناطق البلاد تدلّ بشكل وضح على دخول المواجهة المتصاعدة بين عملاء امريكا والكيان الصهيوني مع الشعب الايراني الأبيّ مرحلة جديدة، وبعد الوحدة الوطنية المنقطعة النظير في حرب الـ 12 يوما المفروضة عمل العدو على الانتقال من مرحلة المواجهة العسكرية إلى اثارة العمليات الارهابية واثارة الشغب والتخريب لاملاك الشعب والاماكن المقدّسة، وبدأ مثيرو الشغب بدعم واضح من المجرم ترامب ومساعده نتنياهو باستهداف امن الايرانيين واستقرارهم.

البحث
الأرشيف التاريخي