ويطالبون باستجواب ترامب
المتظاهرون في أمريكا يرفضون عنف شرطة الهجرة الأمريكية ضد المهاجرين
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تظاهرات في مدنٍ عديدة، خرج فيها الناس إلى الشوارع بعد مقتل إمرأة مهاجرة على يد شرطة الهجرة الأمريكية، مطالبين باستجواب دونالد ترامب.
ففي مانهاتن، نيويورك، خرج الناس إلى الشوارع وهم يهتفون «لا لترحيل المهاجرين».كما طالب سكان نيويورك بطرد شرطة الهجرة من المدينة، ورفعوا لافتات كُتب عليها «نريد تغيير النظام».
وانتقد سكان ألاسكا سياسات إدارة ترامب ضد المهاجرين، وهتفوا «الموت للفاشية»، وأدانوا قتل المهاجرين والتمييز ضدهم وتعذيبهم.
كما خرج سكان سياتل إلى الشوارع مطالبين بإلغاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وكان شعارهم «السلطة للشعب».
وكذلك هتف آلاف الأشخاص بشعار «يجب ترحيل ضباط الهجرة» خلال مراسم تأبين «رينيه نيكول غود»، المرأة التي قُتلت على يد هؤلاء الضباط في مينيابوليس.
كما تجمع سكان ديترويت أمام مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المدينة احتجاجًا على مقتلها»، وسار المتظاهرون كذلك في شارع ميشيغان للتنديد بإطلاق النار على المواطنين من قبل ضباط الهجرة، وطالبوا بمغادرة هؤلاء الضباط للولاية.
ووصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، غاري بيترز، إطلاق النار على المرأة من قبل ضابط هجرة بأنه «مروع وكان من الممكن تجنبه»، وقال: «إن تصريحات وزارة الأمن الداخلي بشأن الحادث مليئة بالأكاذيب. عندما تستطيع الحكومة وصف أي شخص بالإرهابي، فإن حياة جميع الأمريكيين في خطر».
هذا وخلال عملية واسعة النطاق لمكافحة الهجرة، قُتل سائق سيارة برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس الأمريكية يوم الأربعاء.
وأثار الحادث، وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، موجة من الانتقادات وجدلاً حادًا حول الاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة الأمريكية. وأعلن مسؤولون فيدراليون أمريكيون أن إطلاق النار كان بدافع الدفاع عن النفس، لكن عمدة مينيابوليس وصف الحادث بأنه «غير ضروري» واعتبره مؤشرًا على تغيير خطير في أساليب عمل ضباط الهجرة. وأعلن دونالد ترامب، المؤيد تمامًا لقتل المهاجرين، أن تصرف شرطة الهجرة الأمريكية كان دفاعًا عن النفس. ويأتي هذا التصرف من قبل شرطة الهجرة الأمريكية في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أنه وفق وسائل الإعلام، فإن أكثر من نصف سكان هذا البلد لا يوافقون على خطة ترامب لترحيل المهاجرين.
