الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وستون - ٠٨ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وستون - ٠٨ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

مُؤكّداً أن العدوّ يحاول جرّ البلاد نحو حالة من انعدام الأمن داخلياً..

حجةالإسلام إيجئي: لا تسامح مع مثيري الشغب على الاطلاق

أكّد رئيس السلطة القضائية، حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، بأنه لا يمكن التسامح مع سلوك مثيري الشغب؛ ولا تقبل منهم أي أعذار أو تبريرات.
وأعرب حجةالاسلام إيجئي، في تصريح له الأربعاء، خلال الاجتماع الرابع عشر لـ"مقر الإمام علي(ع)" الأمني، الذي عُقد بحضور قائد قوى الأمن الداخلي "العميد رادان" وعدد من قادة قوات الشرطة، عن تقديره لجهود وتضحيات القوات المسلحة الايرانية في ضمان وتعزيز أمن المواطنين والشعب؛ مُبيّناً أن القادة العسكريين وقواتهم، وحراس الأمن، كانوا في الميدان خلال الأيام الأخيرة.
وأكد رئيس السلطة القضائية على معالجة الأسباب المؤدية للاضطرابات، مُبيّناً عدم استقرار سعر العملة وتقلباتها من الأسباب الرئيسية للاحتجاجات؛ وقد كلّفنا منذ أكثر من شهر دائرة التفتيش العامة باجراء تحقيق شامل في هذه المسألة؛ كما شكلنا لجنة خاصة للتعامل معها على نحو استثنائي، ولا شك يجب محاسبة المخطئين أو المهملين في هذا الشأن، وسيتم النظر في قضاياهم بحرص وحزم، وبما يتناسب مع حجم المخالفة أو الجريمة.
وقال: ان العدو لم يحقق أهدافه ومآربه الخبيثة خلال حرب الأيام الاثني عشر المفروضة؛ ولهذا السبب، يحاول جر بلادنا إلى حالة من انعدام الأمن داخلياً.
 العدو يدعم مثيري الشغب
وصرّح ايجئي: لقد دعم العدو مثيري الشغب، ليس سرا، بل علنا؛ لذا، لا تقبل أي أعذار أو تبريرات من هؤلاء ومؤيديهم ومرشديهم؛ فلا يمكنهم الادعاء بأنهم خدعوا أو كانوا جاهلين، ونظرا لوضوح موقف العدو وطبيعة الوضع، فإن القضية هذه المرة تختلف عن السنوات السابقة، ولن ينظر في أي تساهل مع المذنبين.
وأشاد رئيس السلطة القضائية بإدراك القوات المسلحة للوضع الأمني في البلاد، قائلا : ينبغي أن ينصب تركيز القوات المسلحة على منع أعمال الشغب، وأن تقدم التفسيرات اللازمة من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك وسائل الإعلام، وأن توجه تحذيرات وتنبيهات مناسبة للعائلات حتى يكونوا أكثر حرصا على أطفالهم ويمنعوهم من الانخداع بعناصر الشغب.
 الاحتجاج حقٌّ للشعب 
من جانبه، اكّد القائد العام لقوى الأمن الداخلي العميد أحمد رضا رادان، خلال الاجتماع، على الفارق الجوهري بين الاحتجاجات القانونية وأعمال الشغب، قائلا: من واجب الشرطة ضمان أمن المحتجين القانونيين، لكنها ستتصدّى بحزم لمثيري الشغب والشبكات التابعة لأجهزة التجسس.
وتابع قائد قوى الامن الداخلي: يوجد فرق جوهري بين الاحتجاج القانوني واثارة اعمال الشغب، مُشدّداً على أن من واجب الشرطة المطلق ضمان الأمن للمواطنين الذين لديهم مطالب مشروعة واحتجاجات قانونية، ولن نقصّر في هذا الواجب بأي حال من الأحوال.
وفي شرحه لمفهوم الاضطرابات، قال: ظاهرة الاضطرابات تتضمن ثلاث طبقات متفاوتة؛ الطبقة الأولى تتعلق بالمنظمين والمبرمجين لاعمال الشغب والاضطرابات، وهم غالبا ما يعملون لصالح أجهزة التجسّس.
واضاف: اما الطبقة الثانية تضم الأشخاص الذين يروّجون لهذه الخطط وينشرونها عبر الفضاء الاجتماعي، وهم عمليا خدم لأجهزة الاستخبارات والتجسس الأجنبية، أما الطبقة الثالثة فهم النشطاء الميدانيون الذين ينفذون تلك الخطط في الشوارع.
وأكّد العميد رادان قائلاً: نعد الشعب بأنه سيتم التعامل وفق القانون وبحزم مع مفتعلي الشغب والمحرضين على التخريب حتى آخر فرد منهم، قائلا: لقد أثبت الشعب الايراني مجددا بأنه يفصل حسابه عن المخربين، ونحن على يقين، بانه كما هُزم أعداء إيران خلال حرب الـ12 يوماً المفروضة، سيكبّد هذا الشعب الابي اعداءه الهزيمة من جديد في هذه المعركة أمام أمريكا والكيان الصهيوني. وأوضح قائلا: سيُدرك أعداء الجمهورية الإسلامية أن إيران دولة مستقرة، وأن الشعب الإيراني سيتصدى بحزمٍ لكل المؤامرات التي تحاك ضده.
تنفيذ حكم الإعدام بحق جاسوس للكيان الصهيوني
الى ذلك، أعلنت السلطة القضائية تنفيذ حكم الاعدام، صباح أمس، بحق "علي أردستاني" ابن "أحمد"، وهو أحد العناصر الرئيسية لجهاز الموساد الصهيوني في إيران، والذي قام بنقل معلومات حساسة الى الكيان.
وافاد الموقع الإعلامي للسلطة القضائية، أنه تم تنفيذ عقوبة الإعدام ضد "علي أردستاني"، المدان بتهمة التجسس لصالح الموساد؛ وذلك بعد تنفيذ الإجراءات القانونية وتصديق الحكم من قبل محكمة النقض العليا في البلاد.
ووفقا لمحتويات الملف، فقد تم تجنيد العميل اردستاني عبر الفضاء الافتراضي من قبل جهاز الموساد، مقابل تلقيه مبالغ مالية ووعودا خاوية، حيث قام بتنفيذ مهام لصالح هذا الجهاز.
وتشير الوثائق والأدلة المدرجة في الملف، بالإضافة الى اعترافات المدان صراحة، بأن "علي أردستاني" قام وبناء على تعليمات ضباط الموساد بالتقاط صور وفيديوهات لمواقع حساسة، وجمع معلومات عن شخصيات مستهدفة وتقديمها للجهاز الصهيوني، مقابل الحصول على مدفوعات نقدية على هيئة عملات رقمية، وذلك بعد إتمام كل مهمة.

البحث
الأرشيف التاريخي