أخبار قصيرة

نقف بكل قوة في المتاريس اللوجستية للبلاد

قال الأمين العام لرابطة الملاحة البحرية الإيرانية والصناعات ذات الصلة، رداً على التصريحات التدخلية في شؤون إیران التي صدرت عن الرئيس الأمريكي: إننا نقف بكل قوة في المتاريس اللوجستية للبلاد، وسنواصل دعم وإسناد الاقتصاد الوطني.
وصرح مسعود بُلمه، الأحد، لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء «إرنا»: بأنه ينبغي التأكيد على إننا خلال فترة الدفاع المقدس وحرب الإثني عشر يوماً المفروضة كنّا حاضرين بكل قوة في خطوط الإسناد اللوجستي، وأسهمنا بصورة كاملة في دعم الاقتصاد الوطني وحمايته. وأوضح أن زملاءه خلال الحرب الـ12 يوماً المفروضة الأخيرة أبدوا روحاً عالية من التضحية والمسؤولية، حيث واصلوا الصمود في مقار الشركات، بما مكّن من إدارة وتوجيه العمليات التنفيذية والأنشطة المرتبطة بالخدمات المينائية والبحرية في البلاد دون انقطاع.
كما أكد بُلمه بأنه «يجب على ترامب أن يدرك بأننا، وتحت الراية المقدسة للنظام الإسلامي، ماضون في أداء واجبنا بوصفنا جنوداً في الجبهة الاقتصادية، وسنبذل أرواحنا وأموالنا ودماءنا دفاعاً عن هذا الوطن العريق وصونا لكرامته». وأضاف: أن «تطور الاقتصاد الوطني، إلى جانب مواجهة تهديدات أعداء النظام، كانت ولا تزال في صلب الاهتمام»؛ مشيراً إلى أن «الارتقاء بقطاع الملاحة والنقل البحري يحتل موقعاً محورياً في هذا الإطار، ولا سيما في ضوء توجيهات سماحة قائد الثورة الإسلامية بشأن تعزيز الاقتصاد البحري، حيث أضحى هذا المسار أكثر حضوراً ووضوحاً على جدول الأعمال».


تخليص أول شحنة تجارية من منطقة قصرشيرين الحرّة

مع إصدار التراخيص الاقتصادية، تمّ تخليص أول شحنة من البضائع التجارية من منطقة قصر شيرين الحرة، ودخلت المنطقة رسمياً مرحلة تنفيذ الأنشطة الاقتصادية.
وتمّ تخليص أول شحنة من البضائع التجارية من منطقة قصرشيرين الحرة بعد الحصول على التراخيص القانونية والاقتصادية اللازمة، ما شكّل بداية لتفعيل الأنشطة التجارية في المنطقة، ومهّد الطريق لازدهار التجارة الحدودية في غرب البلاد.
يأتي هذا الإجراء ضمن إطار سياسات التنمية الكلية لمنطقة قصر شيرين الحرة، ويهدف إلى تيسير العمليات التجارية، وجذب المستثمرين، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية. ويُعدّ تخليص البضائع نقطة تحوّل في دخول المنطقة مرحلة التنفيذ.
ومع انطلاق هذه العملية، يُتوقع أن تُفعّل القدرات الاقتصادية لمنطقة قصر شيرين الحرة تدريجياً، وأن تُوفّر المنصة اللازمة لزيادة التبادل التجاري والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
كما أنه وفقًا للخطط الموضوعة، في المستقبل القريب ومع بدء تنفيذ مشروع تسييج المنطقة واستمرار تنفيذ مشاريع البنية التحتية والتطوير، ستكتسب عملية تطوير منطقة قصر شيرين الحرة مزيدًا من الزخم وسيتم تحقيق إنجازات جديدة في هذا الاتجاه.

البحث
الأرشيف التاريخي