الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وسبعة وخمسون - ٠٥ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وسبعة وخمسون - ٠٥ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ٦

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:

المقاومة مستمرة وأقوى.. والعار لمن يخضع للوصاية

في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى عدم الانصياع للإملاءات الخارجية، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ومؤكداً أن حزب الله يفتخر بعلاقته مع إيران لأنها «أعطتنا ولم تأخذ منا شيئاً»، فيما شدد على أن الولايات المتحدة «دولة طاغية تعتدي علينا» وأن العدو الصهيوني «كيان معتدٍ» يجب مقاومته.
دماء الشهداء زخم إضافي للمسيرة
وأشار الشيخ قاسم إلى أن دماء القادة الشهداء لم تنتهِ عند استشهادهم، بل منحت المسيرة زخماً إضافياً، متسائلاً في أجواء ذكرى أربعين القيادي الشهيد أبو علي الطبطبائي: «هل القادة الشهداء أعطوا وانتهوا؟ وهل أن قتلهم جعل مسيرتنا تعيش حالة إرباك؟ لا أبداً، مسيرتنا مستمرة قوية، تأخذ من زخمهم، وإن شاء الله مستمرة أقوى فأقوى».
السيد نصر الله نموذج التضحية
وأكد الشيخ قاسم أن سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله «أعطى روحه وحياته وولده وكل ما يملكه قربةً إلى الله تعالى من أجل قضية فلسطين»، مشيراً إلى أن هذه التضحيات مع الشهداء الأبرار والناس شكلت رصيداً مؤثراً في حياة الأمة والمنطقة. وحيّا اليمن كنموذج للنصرة بشجاعة وتضحية، والعراق المساند بحب وعطاء، مؤكداً أن هذه الساحات كلها كانت محور حركة القائد الشهيد قاسم سليماني الذي ربح وسام الشهادة في مواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني.
التحذير من الوصاية الأميركية
وحذّر من الانصياع للوصاية الأميركية، قائلاً إن «العار كل العار لمن يخضع للإملاءات الأميركية ويُروّج لحق كيان العدو في الاحتلال»، مشدداً على أن العار أيضاً «لكل من يبرّر العدوان الصهيوني ولا يساهم ولو بالضغط الإعلامي في مواجهته». وأكد أن حزب الله «يفتخر» بعلاقته مع إيران، «لأنها أعطتنا ولم تأخذ منا شيئًا»، مشدداً على أن «الولايات المتحدة دولة طاغية تعتدي علينا، وأن بلدنا يجب أن يتحرر، وأنّ كيان العدو كيان معتدٍ».
سليماني رجل الميدان وقائد المقاومة
وأكد أن القائد الشهيد قاسم سليماني كان رجل الميدان، شجاعاً، مقداماً، دائم الاطلاع، دقيقاً في مراعاة الأحكام الشرعية، مخلصاً في طاعته لله وولائه للقيادة، وقد قلّده سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وسام «ذو الفقار». أوضح أن القائد الشهيد سليماني قاد قوة القدس منذ 1998 لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن، وأشار إلى علاقته الوثيقة بالسيد الشهيد حسن نصر الله، معتبراً أن دماءه ودماء الشهداء منحت محور المقاومة زخماً إضافياً، وأن مسيرتهم مستمرة أقوى فأقوى.
التفاهم الوطني وبناء الدولة العادلة
ودعا الشيخ قاسم إلى التفاهم الوطني، مؤكداً أن تبنّي خيار بناء دولة قادرة وعادلة هو «إيمان ومصلحة»، وأن مواجهة الفساد ورفض الاحتلال هما أيضاً «إيمان ومصلحة» لدى حزب الله، كما دعا إلى تسليح الجيش الوطني ليتمكّن من مواجهة الأعداء، إضافةً إلى التصدي لجماعات المخدرات والسرقة والعملاء الذين يعبثون بأمن الوطن.
لبنان السيد الحر المستقل
وشدد على أن حزب الله يريد لبنان «سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب، نريده حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد، نريده مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية، نريده قادراً له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي».
وفي ما يشبه خارطة طريق لتحقيق هذا المشروع، رأى الشيخ قاسم أن هذه العناوين يمكن تحقيقها عبر الدعوة إلى الحوار والتوافق، موضحاً أن الوحدة الوطنية لا تعني التطابق في التفكير، بل مواجهة العدو الواحد تحت سقف الدستور والقوانين. وفي الشق الأمني والسياسي، شدد على أن «الأولوية يجب أن تكون لوقف العدوان والانسحاب الصهيوني وإعادة الأسرى والإعمار، ثم مناقشة الاستراتيجية الوطنية لحماية لبنان وبنائه للمستقبل، داعياً إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر».

 

البحث
الأرشيف التاريخي