الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وسبعة وخمسون - ٠٥ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وسبعة وخمسون - ٠٥ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الفنزويلي:

العدوان الأمريكي على فنزويلا مثال واضح على إرهاب الدولة

اعتبر وزير الخارجية الإيراني العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا واختطاف الرئيس الشرعي لهذا البلد وزوجته مثالاً صارخاً على إرهاب الدولة، واعتداءً واضحاً على سيادة الشعب الفنزويلي وإرادته الوطنية.
وناقش سيد عباس عراقجي ونظيره الفنزويلي ايفان خيل بينتو، في مكالمة هاتفية، آخر التطورات المتعلقة بعدوان الولايات المتحدة الأمريكية علی فنزويلا. واعتبر عراقجي، خلال الاتصال، العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا واختطاف الرئيس الشرعي لهذا البلد وزوجته مثالاً صارخاً على إرهاب الدولة، وأكّد دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب والحكومة المنتخبة في فنزويلا.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الفنزويلي عن تقديره للمواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إعلان تضامنها مع فنزويلا، مؤكداً أن شعب وحكومة فنزويلا عازمان على الدفاع عن السيادة الوطنية وحق تقرير المصير في مواجهة سياسات أمريكا المتغطرسة وغير القانونية.
تعزیز العلاقات الشاملة مع جمهورية أذربيجان
على صعيد آخر، أكد عراقجي، خلال لقائه السفير الإيراني لدى باكو مجتبى دمیرجي لو، أهمية التعزيز الفعال لنهج حسن الجوار من خلال التوطید والتطوير المستمر للعلاقات الشاملة مع جمهورية أذربيجان.
وأکد عراقجي خلال الاجتماع، في إشارته إلی اجتماعاته البناءة مع كبار المسؤولين في جمهورية أذربيجان، علی التقدم الفعال لنهج حسن الجوار من خلال التعزيز والتطوير المستمر للعلاقات الشاملة مع جمهورية أذربيجان، وتوسيع نطاق المشاورات في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والإنسانية والترانزیت مع هذا البلد. كما إلتقى عراقجي مع علي موجاني، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجديد لدى جورجيا، قبل مغادرته لأداء مهامه. وأوضح موجاني خلال هذا الاجتماع خططه وأولوياته لتعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وتبليسي وتطوير التعاون في مختلف المجالات.
ووصف عراقجي العلاقات الإيرانية - الجورجية بأنها تاريخية وقائمة على روابط وثيقة بين الشعبين. كما أكد على ضرورة تعزيز التفاعل والتعاون بين البلدين في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والتجارية والترانزيت والسياحة.
بقائي يجري اتصالاً هاتفياً مع السفير الإيراني في كاراكاس
في سياق آخر التطورات في فنزويلا كذلك، اطّلع المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، على آخر المستجدات والأوضاع في فنزويلا خلال اتصال هاتفي مع علي جكني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى هذا البلد. وأشاد بجهود السفير وموظفي سفارة البلاد في كاراكاس.
وأكد المتحدث باسم الخارجية على موقف إيران المبدئي في إدانة العدوان العسكري الأمريكي وانتهاك سيادة البلاد ووحدة أراضيها، معرباً عن ثقته بأن الشعب الفنزويلي سيحمي استقلال بلاده ومصالحها الوطنية من خلال الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطنيين، وسيواصل مسيرة التنمية والتقدم لبلاده.
وقال سفير إيران لدى فنزويلا، أثناء شرحه للإجراءات المتخذة للوفاء بالمهام الموكلة إليه: جميع المواطنين الإيرانيين المقيمين في فنزويلا يتمتعون بصحة جيدة، وسفارة البلاد على استعداد لتقديم أيّ نوع من المساعدة لأبناء وطننا المقيمين في هذا البلد.
عمل عدواني يجب أن تُدينه الأمم المتحدة
وكانت قد أدانت وزارة الخارجية، السبت، العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا. وأعلنت في بيان لها: إن العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا يُعدّ انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، ولا سيما المادة الثانية، الفقرة الرابعة، من الميثاق التي تحظر استخدام القوة، وهو مثال صارخ على «عمل عدواني يجب أن تُدينه الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بسيادة القانون والسلام والأمن الدوليين إدانةً فوريةً لا لبس فيها.
وأضافت: إن العدوان العسكري الأمريكي على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يُعدّ انتهاكا جسيما للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وستؤثر عواقبه على النظام الدولي برمته، وستزيد من تعريض النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة للتآكل والانهيار.
وذكرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحقّها في تقرير المصير، وأشارت أيضاً إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الحكومات والمنظمات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، لوقف العدوان الأمريكي غير الشرعي على فنزويلا على الفور، وتؤكد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مخططي ومرتكبي الجرائم التي ارتكبت خلال هذا العدوان العسكري.
وفي أول رد على الهجمات التي استهدفت العاصمة كاراكاس، قال وزير الخارجية الفنزويلي في بيان: إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد والانتقال إلى القتال، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد.
وأضاف الوزير في بيانه أن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، محذرا من أن أي «محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة».
وأثار اعتقال الرئيس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية داخل فنزويلا موجة واسعة من ردود الفعل الدولية، واعتبرت العديد من الدول ما جرى انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيادة الدول.

 

البحث
الأرشيف التاريخي