وزير النفط يؤكد على أهمية صناعة البتروكيماويات في اقتصاد البلاد

أكد وزير النفط على الدور الأساسي لصناعة البتروكيماويات في اقتصاد البلاد، وقال: تؤدي هذه الصناعة دورًا هامًا في توفير العملات الأجنبية، وخلق فرص العمل، واستكمال سلسلة القيمة، وينبغي متابعة قضاياها من خلال تشكيل فريق عمل مشترك.
وصرّح محسن باك نجاد، الأربعاء الماضي، خلال اجتماع مع نشطاء صناعة البتروكيماويات بمناسبة يوم صناعة البتروكيماويات، قائلاً: طُرحت في هذا الاجتماع قضايا هامة يمكن وضع إطار عمل لها، بحيث تُسهم هذه التفاعلات في حل مشاكل هذا القطاع الحيوي من الصناعة الوطنية بطريقة بناءة وفعّالة.
وأشار باك نجاد إلى الظروف الخاصة السائدة في البلاد، مُعرّفًا الناشطين في هذا المجال بتفاصيلها، مضيفاً: تتطلب هذه الظروف دعمًا خاصًا للقطاعات الإنتاجية.
وشدد وزير النفط على الاهتمام الخاص بصناعة البتروكيماويات، قائلًا: كلما طُرحت مسألة الوفاء بالتزامات شركات البتروكيماويات بالعملات الأجنبية تبين مدى حساسيتها لاقتصاد البلاد، وهذا يُشير إلى الدور المؤثر للبتروكيماويات في سوق الصرف الأجنبي والمؤشرات الاقتصادية الأخرى.
وصرح باك نجاد: إن المساهمة الكبيرة لهذه الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص العمل، واستكمال سلسلة القيمة، تستلزم إيلاء قضاياها أولوية خاصة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها. وأشار إلى أن هذا الاجتماع كان فرصة جيدة لتوضيح القضايا، قائلًا: يمكن حل العديد من القضايا التي تقع ضمن اختصاص وزارة النفط، بما في ذلك مسألة المواد الخام، والسعر، وآلية تحديده.
وأوضح وزير النفط أن من بين التدابير التي يمكن أن تتخذها شركات البتروكيماويات المشاركة في تطوير حقول الغاز، قائلاً: بالنظر إلى تركيز الحكومة على معالجة اختلال توازن الطاقة، ينبغي رصد القضايا باستمرار، وطرح بعض التحديات على المستوى الحكومي. وأشار إلى أن رئيس الجمهورية يؤكد على دور البتروكيماويات في المسؤولية الاجتماعية، مضيفاً: نتوقع من العاملين في مجمعات وشركات البتروكيماويات التعاون لتحقيق هذه الرغبة الرئاسية، لأن توسيع وتحسين قطاع التعليم سيعود بالنفع على البلاد بأكملها.
وأكد وزير النفط أن مشاركة شركات البتروكيماويات في جمع غازات الاحتراق كانت مؤثرة للغاية، وحققت نتائج ملموسة وفعّالة حتى الآن، قائلاً: باستثمار معقول، يمكننا اتخاذ تدابير فعّالة للحد من الهدر.

 

البحث
الأرشيف التاريخي