الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وخمسون - ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وأربعة وخمسون - ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

حضارة عريقة تصوغ اقتدارها بالعلم

رأى الكاتب الإيراني "محمد مجاور شيخان" أن إيران، بوصفها دولة ذات حضارة ضاربة في عمق التاريخ، لم تتعامل مع العلم كأداة عابرة، بل كأحد أعمدة قوتها العامة واستمراريتها، معتبرًا أن التجربة الإيرانية الحديثة تؤكد أن الدول ذات الجذور العميقة هي الأقدر على تحويل المعرفة إلى اقتدار فعلي.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "روزكار"، أن ما حققته إيران في السنوات الأخيرة لم يكن نتاج ظرف استثنائي، بل نتيجة مسار تراكمي طويل من الاستثمار في الإنسان والعقل والمعرفة، مشددًا على أن التقدم العلمي في إيران بات عنصرًا مركزيًا في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
ولفت الكاتب إلى أن إيران، رغم العقوبات والضغوط السياسية غير المسبوقة، واصلت توسيع حضورها في مجالات علمية متقدمة كانت تاريخيًا حكرًا على قوى كبرى، موضحًا أن هذا التقدم يعكس قدرة دولة ذات خبرة حضارية عريقة على التكيّف وإعادة إنتاج قوتها بأدوات العصر.
وأوضح الكاتب أن الصناعة الفضائية الإيرانية، ولا سيما في مجال تصميم وإطلاق الأقمار الصناعية، تمثل ذروة هذا المسار، إذ تجسد تماسك منظومة علمية وصناعية متقدمة، وتؤكد امتلاك إيران قدرة مستقلة على إدارة مشاريع تكنولوجية معقدة.
ونوه الكاتب إلى أن هذه الإنجازات عززت صورة إيران كدولة فاعلة ومؤثرة، لا تكتفي بحماية مصالحها، بل تثبت حضورها كقوة علمية صاعدة، مشددًا على أن استمرار هذا النهج سيكرّس العلم بوصفه الركيزة الأمتن لقوة إيران الشاملة ومكانتها المستقرة في النظام الدولي.

زيارة بلا حصاد.. نتنياهو يفشل
في تسويق المواجهة مع إيران

أكد الكاتب الإيراني "عبدالرضا فرجي راد" أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة ولقاءه دونالد ترامب في فلوريدا جاءت في سياق محاولة فاشلة لإعادة تسويق إيران كتهديد مركزي، في وقت لم تعد فيه هذه الرواية تحظى بالزخم أو القبول السابق داخل دوائر القرار الأمريكية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "جهان صنعت" الإيرانية، أن نتنياهو دخل اللقاء وهو يواجه فجوة واضحة بين ادعاءاته ومقاربة ترامب، حيث حاول الإيحاء بأن البرنامج النووي الإيراني مازال يشكل خطرًا وشيكًا، بينما يتعامل الجانب الأمريكي مع هذا الملف بوصفه مُدارًا ومحدود الخيارات.
ولفت الكاتب إلى أن محاولات نتنياهو تضخيم البرنامج الصاروخي الإيراني اصطدمت بغياب الأدلة، وبعجز الكيان الصهيوني عن إدراج هذا الملف ضمن أولويات الأمن القومي الأمريكي، ما أفقد حملته الإعلامية تأثيرها السياسي.
وأوضح الكاتب أن انشغال الولايات المتحدة بملفات أكثر إلحاحًا، من الحرب في أوكرانيا إلى استقرار أسواق الطاقة ومسار التهدئة في غزة، حوّل تحريض نتنياهو إلى عبء سياسي لا يخدم المصالح الأمريكية.
ونوه الكاتب إلى أن تباين المصالح بين واشنطن وتل أبيب في لبنان وسوريا وغزة يعكس تراجع قدرة الكيان الصهيوني على فرض أجندته الإقليمية، ويكشف حدود نفوذه داخل الإدارة الأمريكية الحالية.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن نتنياهو غادر فلوريدا دون اختراق حقيقي، في ظل إدراك أمريكي متزايد بأن التصعيد مع إيران خيار مكلف، في ظل تنامي قوتها وثباتها وصمودها في وجه العقوبات، وأن رهانات الكيان الصهيوني لم تعد قادرة على تغيير موازين القرار.

من المدار إلى الميدان.. إيران تربك الكيان الصهيوني

اعتبر الكاتب الإيراني "حسين كيامنش" أن نجاح إيران في إطلاق ثلاثة أقمار صناعية دفعة واحدة إلى المدار المنخفض، وبالتعاون مع روسيا، شكّل إعلانًا عمليًا عن ترسّخ قوتها العلمية والاستراتيجية، ورسالة واضحة بأن مسار التقدم الإيراني لم يتأثر بالعقوبات ولا بالضغوط العسكرية والسياسية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "وطن امروز" الإيرانية، أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد خطوة تقنية، بل عكس انتقال إيران إلى مرحلة متقدمة من امتلاك أدوات القوة الحديثة، القائمة على المعرفة والاستقلال التكنولوجي، في وقت يعاني فيه الكيان الصهيوني من تآكل ركائز تفوقه التقليدي.
ولفت الكاتب إلى أن التزامن بين إطلاق الأقمار الصناعية وزيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة كشف عمق القلق الصهيوني، إذ جاء الإنجاز الإيراني ليقوّض محاولات تل أبيب فرض معادلات ردع جديدة بعد فشلها في الحرب الأخيرة، ويؤكد أن إيران مازالت قادرة على إعادة بناء قوتها وتعزيز موقعها الإقليمي.
وأوضح الكاتب أن تركيز الإعلام الصهيوني، ولا سيما صحيفة "Jerusalem Post"، على البُعد الاستخباراتي للأقمار الصناعية يعكس خشية حقيقية من فقدان التفوق المعلوماتي، وهو أحد الأعمدة الأساسية للاستراتيجية العسكرية الصهيونية.
ونوه الكاتب إلى أن امتلاك إيران لقدرات مراقبة فضائية مستقلة يعني تضييق هامش المناورة أمام الكيان الصهيوني، وتقليص قدرته على تنفيذ عمليات عدوانية سرية، ما يكرّس تحوّل ميزان القوة لمصلحة طهران.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن هذه الإنجازات الفضائية تمثل جزءًا من استراتيجية إيرانية شاملة لكسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وترسيخ إيران كقوة وازنة تفرض معادلاتها بثبات وثقة.

البحث
الأرشيف التاريخي