ويهنئ «ثريا آقائي» لانتخابها عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية؛

رئيس الجمهورية يشكر وزير الرياضة لتطوير الرياضة النسائية بالبلاد

/ قدّم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان شهادة تقدير لوزير الرياضة والشباب أحمد دنيامالي، شاكراً له الجهود المبذولة من قبل الوزارة في تطوير الرياضة النسائية في البلاد.
وجرى تقدير وزارة الرياضة والشباب في حفلٍ أُقيم بمناسبة تكريم يوم الأم والمرأة برعاية رئيس الجمهورية.
وأعرب رئيس الجمهورية في شهادة التقدير عن شكره للنجاحات التي تحققت بفضل الاجراءات المنسجمة وأداء المجموعات التابعة للوزارة، في ترسيخ أساس الأسرة وتوسيع الفرص أمام النساء الايرانيات للاضطلاع بدورٍ أكبر في تحمل المسؤوليات، وتمكين المرأة والنهوض بالخدمات الممنهجة.
ومن جهةٍ ثانية قدم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان التهاني للرياضية الإيرانية ثريا آقائي لاختيارها عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية وعودة المقعد الرياضي الدولي إلى إيران بعد 21 عاماً.
وكتب في منشور على منصة «إكس»: «تزامناً مع ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء (س) ويوم المرأة، أُبارك لإبنتي العزيزة ثريا آقائي عضويتها في اللجنة الأولمبية الدولية وعودة المقعد الرياضي الدولي إلى إيران بعد 21 عاماً». وأضاف:" نساءنا يستحقن الأفضل، نشكركم لأنكم تمهدون السبيل لتقدم إيران وتطورها".
يُذكر أن لاعبة الريشة الإيرانية قد اختيرت عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية.
إيران تستعيد مقعدها في اللجنة الأولمبية الدولية
بدعم ومساندة من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وبفضل الدبلوماسية النشطة للجنة الأولمبية الوطنية، حصلت الإیرانیة «ثريا آقايي» على عضوية اللجنة الأولمبية الدولية، لتستعيد إيران أحد أهم مقاعدها الدولية في الحركة الأولمبية.
وبتأييد مباشر من كريستين كاونتري رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ومن خلال تحركات دبلوماسية فاعلة واتصالات مدروسة قامت بها اللجنة الأولمبية  للجمهورية الإسلامية الايرانية، نجحت ايران وبعد سنوات طويلة في نيل واحد من أكثر المناصب الدولية قيمةً وتاثيراً على مستوى الرياضة العالمية.
ويُسجّل هذا الإنجاز التاريخي في وقت لم يكن لإيران على مدى أكثر من قرن من حضورها في الحركة الأولمبية سوى عضوين فقط في اللجنة الأولمبية الدولية.
ويعود هذا المقعد العالمي المهم الى إيران بعد واحد وعشرين عاماً، وهذه المرة من نصيب البطلة الإيرانية ثريا آقايي، لاعبة الريشة الأولمبية، المعروفة بكفاءاتها السلوكية والمهنية، والتي قدمت أنموذجا للمرأة الإيرانية الكفوءة والمجتهدة.
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، اعتبرت اللجنة الاولمبية الوطنية أن الأمر تحقق بفضل جهود مضنية واتصالات دولية فعالة، ومتابعات مهنية لإعادة المكانة التي تليق بإيران في الساحات الرياضية العالمية.
البحث
الأرشيف التاريخي