أخبار قصيرة

ثلاثة أفلام إيرانية في سباق أوراسيا السينمائي
/ تشارك ثلاثة أفلام إيرانية في المنافسة على جائزة أوراسيا السينمائية «الفراشة الماسية» بقيمة مليون دولار، وهي: «زيبا صدايم كن» أي «ناديني زيبا» لـ«رسول صدرعاملي»، «در آغوش درخت» أي «في أحضان الشجرة» لـ «بابك خواجه باشا»، و«موي دخترم» أي «شعر إبنتي» لـ «حسام فرهمند». الحفل الرسمي سيقام في 27 نوفمبر الجاري، بحضور «نيكيتا ميخالکوف»، حيث سيُعلن عن الفائزين في 12 فئة، ويحصل أفضل فيلم على مليون دولار، فيما تُمنح جوائز بقيمة 250 ألف دولار للأعمال الأخرى. الجائزة تهدف إلى إبراز القيم الإنسانية وصون الهوية الوطنية، وقد أرسلت 18 دولة 31 فيلماً للمشاركة، بدعم من وزارة الثقافة الروسية والرئيس فلاديمير بوتين، لتكون بديلاً مستقلاً عن الجوائز الغربية.


معاناة ابنة النبي(ص) تُروى بصوتها في كتاب جديد

/ كتاب «شرح ألف خميده» أي «شرح الألف المنحنية» للكاتبة ليلى مهدوي يُقدّم رواية أدبية–تاريخية عن حياة السيدة فاطمة الزهراء(س)، ابنة النبي محمد(ص)، بأسلوب يجمع بين التوثيق والخيال السردي. العمل يعتمد على ثلاثة رواة مقربين: السيدة خديجة الكبرى(س)، السيدة فاطمة نفسها، وأسماء بنت عميس، ليمنح القارئ منظوراً متعدد الأصوات يروي تفاصيل حياتها منذ الطفولة في مكة المكرّمة حتى أيام الحزن بعد رحيل الرسول في المدينة. الكتاب لا يكتفي بسرد الأحداث التاريخية، بل يذيب مرارتها في لغة أدبية مؤثرة، تصل أحياناً إلى الشعر.

«الحب عبر العصور؛ يضيء مسرح باريس

/ قدّم الموسيقار الإيراني «آريا عظيمي‌نجاد» عرضاً موسيقياً أدائياً بعنوان «عشق در كُذر دوران» أي «الحب عبر العصور» على خشبة مسرح إيفل في باريس، أحد أبرز المسارح الفنية في المدينة. العمل، الذي حمل عنوانه الفرنسي L’amour à travers les époques، جاء بتصميم وكتابة نيلوفَر شادمهري، وضم أشعاراً من فردوسي والعطار، إلى جانب قصص حب أسطورية وواقعية من التراث الإيراني. عظيمي‌نجاد تولّى الأداء الموسيقي الحي، فيما قدّم الممثل الفرنسي جانيل السرد بالاعتماد على 70 لوحة بصرية من استوديو ماليزي. العرض لقي إقبالاً واسعاً من الجمهور الفرنسي، مؤكّداً حضور الثقافة الإيرانية في المشهد الفني العالمي.

البحث
الأرشيف التاريخي