اللواء باقري، مُؤكّدا أنها كانت رمزاً لامتنان الشعب اللبناني لسيد المقاومة:
مراسم تشييع السيد نصرالله تحوّلت إلى ملحمة خالدة
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري: إن مراسم تشييع السيد حسن نصرالله أصبحت ملحمة خالدة في تاريخ المنطقة ولبنان؛ مضیفاً: إن المراسم كانت رمزاً لامتنان وتقدیر الشعب اللبناني لسيد المقاومة.
وأشار اللواء باقري، الإثنين، في «المؤتمر الوطني لتعبئة الشعب والموارد الوطنية للدفاع المقدس» الذي عقد في جامعة مالك الأشتر، إلى مراسم تشييع شهداء المقاومة، وقال: إن مراسم تشييع شهداء محور المقاومة تحولت إلى ملحمة خالدة في تاريخ غرب آسيا ولبنان؛ مضیفاً: إن الملحمة الفريدة هذه كانت ثمرة جهود وعظمة الشهيدين السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين في تأسيس المقاومة المناهضة للصهيونية وتطويرها وتشكيل حزب الله البطل. وتابع قائلاً: إن مراسم التشييع في بيروت هي رمز لتقدير الشعب اللبناني لشهداء المقاومة، ومصدراً لتطوير وتوسیع الفكر المقاوم والفكر التعبوي في العالم الإسلامي.
حركة ونهضة شعبية انتصرت بسهولة
ولفت رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلی انتصار الثورة الإسلامیة، وقال: لقد قام الشعب الإيراني بتحييد القدرات العسكرية والأمنية والقوة الصارمة التي خلقها نظام الطاغوت وكل الدعم العسكري والأمني الذي قدمته أمريكا وغيرها من المجرمين لهذا الطاغوت المجرم، وتشكلت حركة ونهضة شعبية وانتصرت بسهولة. وأضاف: إن العديد من الشهداء الأبطال كانوا من قوات التعبئة وتم استتباب الأمن في البلاد بمساعدة هذه القوات ولم ينعم أي منافق أو إرهابي بالأمن بمساعدة البسیج. وتابع: خلال فترة الدفاع المقدس دافع شعبنا عن البلاد ضد البعثيين وتلطخت أيدي المنافقين بدماء 17 ألفاً من أبناء شعبنا، نفس المنافقين الذين يعيشون اليوم تحت حماية فرنسا وألمانيا أو أمثالهما، وهؤلاء المنافقين الذين شطبت أمريكا أسماءهم من قائمة الإرهابيين، قتلوا 17 ألفاً من أبناء شعبنا في مدن مختلفة.
النصر کان نتيجة المشاركة الفاعلة للشعب والموارد الوطنية
وقال اللواء باقري: كان من أهم آثار حضور الشعب هي تنمية روح التضحية والشجاعة والتفاني والمواكبة والمرافقة للبلاد ونظام رأس المال الاجتماعي. وأضاف: كان الشعب يدافع عن البلاد ولم يعتبر الدفاع عن الحدود حكراً على الجيش فقط وساهم في الدفاع عن البلاد. وتابع: العدو بكل مرافقه وقوته العسكرية، التي أعيد بناؤها عدة مرات، والثروات السخية التي قدمتها له دول العالم، واستخدامه للأسلحة المرخصة وغير المرخصة، فشل في نهایة المطاف لكننا حققنا الإنتصار بأيدٍ فارغة. وأكد أن هذا النصر کان نتيجة المشاركة الفاعلة للشعب والموارد الوطنية في الدفاع المقدس.
إستعراض القوة في مراسم تشييع شهداء المقاومة
من جانبه، قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد الطيار عزيز نصيرزاده، في المؤتمر: إن استعراض القوة في مراسم تشييع السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين هو نتيجة الفكر التعبوي في محور المقاومة، وهذا الفكر الجديد كان نتيجة الفكرة الإبداعية للإمام الخمیني(ره). وأکد العميد نصيرزاده أن تعبئة الشعب تعتبر قوة استراتيجية للحفاظ على أمن واستقلال البلاد، وقال: لقد انتصرت الثورة الإسلامية في إيران بمساعدة الشعب، کما حافظ عليها الشعب . وأضاف: اليوم، الشعب يلعب الدور الرئيسي في محور المقاومة ولقد أظهر الشعب بالأمس قوتها الصارمة والناعمة في لبنان. وقال وزير الدفاع: لقد أصبح الفکر التعبوي مؤسسياً في المقاومة وقد شهدنا بالأمس مثالاً على ذلك في بيروت؛ مضیفاً: كل انتصارات محور المقاومة مستمدة من الفکر التعبوي ونحن بحاجة لهذا. وتابع: إننا اليوم نواجه حرباً ثقافية ومعرفية ونحن تحت الحصار والحظر الاقتصادي وعلینا أن نستخدم الفكر التعبوي في المجتمع اليوم والشعب هو محوره.