قائد الثورة، مُشيراً إلى التظاهرات المناهضة للصهيونية في أوروبا وأمريكا:
التأييد العالمي للقضية الفلسطينية مؤشر على الإرادة الإلهية
أكد قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، على أهمية التعاون والتنسيق بين أجهزة الأمن على جميع المستويات، مُشدّداً على ضرورة اهتمام الأجهزة الأمنية بالتهذيب الأخلاقي والقيم المعنوية.
تصريحات قائد الثورة الإسلامية، التي أدلى بها خلال لقائه مع وزير الأمن وكبار مسؤولي الوزارة بتاريخ (19 فبراير 2025)، نُشرت أمس السبت خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء المجتمع الأمني والذكرى الأربعين لتأسيس وزارة الأمن.
وأكد سماحته أن الروح الثورية والإلتزام بمبادئ الثورة في وزارة الأمن طوال السنوات الماضية يُعدّ من أبرز ميزاتها، مشيراً إلى أن الوزارة مؤسسة ثورية حقيقية، حيث حافظ كوادرها القدامى على النهج الثوري، فيما يواصل الأعضاء الجدد السير على ذات المسار، معتبراً ذلك نعمة عظيمة.
الإلتزام بمبادئ الثورة
ووصف الإمام الخامنئي الإلتزام بمبادئ الثورة بأنه السبيل الوحيد لحل مشاكل البلاد، وشدد على أن تجاوز التحديات في المجالات الاقتصادية، السياسية، الثقافية، والاجتماعية يتطلب التوكل على الله، والثبات على مبادئ الثورة، والمتابعة الجادة لتنفيذ الخطط والقوانين الجيدة القائمة، والعمل على تعويض التأخيرات السابقة.
وأشار سماحته إلى أن وضع الخطط لحل مشكلات البلاد أمر ضروري؛ لكن الأهم هو تحقيق نتائج ملموسة وواقعية؛ مضيفاً: أن الاجتماعات والتخطيط لن يكون لهما فائدة ما لم تُترجم إلى نتائج عملية، وهو ما يستدعي متابعة مستمرة ودؤوبة.
واجبات الأجهزة الاستخباراتية
وأكد قائد الثورة أن من واجبات الأجهزة الاستخباراتية التعاون مع الحكومة، مشيرًا إلى أن وزارة الأمن يجب أن تتعاون مع جميع الحكومات لضمان نجاح إدارة البلاد، وأضاف: إن التعاون الاستخباراتي مع الحكومة يعني القيام بعمل استخباراتي جيّد وفعّال.
كما شدد سماحته على ضرورة التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على جميع المستويات، وأكد أهمية تهذيب الكوادر الأمنية أخلاقياً ومعنوياً إلى جانب مهامهم المهنية.
وأشاد قائد الثورة بالمشاركة الحماسية للشباب في مسيرات 10 فبراير رغم التحديات والمؤامرات، معتبراً ذلك تجلياً لإرادة الله في تعزيز الإسلام عبر الجمهورية الإسلامية. كما أشار إلى التظاهرات المناهضة للصهيونية في أوروبا وحتى في الولايات المتحدة، وارتفاع مستوى التأييد العالمي للقضية الفلسطينية، مُعتبراً ذلك مثالاً آخر على الإرادة الإلهية في نصرة المظلومين.
وفي بداية اللقاء، قدّم حجة الإسلام والمسلمين خطيب، وزير الأمن، تقريرا حول إنجازات الوزارة وبرامجها في التصدي للتهديدات الأمنية وإحباط عمليات التجسس التي تستهدف البلاد.