الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • الثقاقه و المجتمع
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • شهید القدس
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وأربعمائة وتسعة وخمسون - ٢٨ فبراير ٢٠٢٤
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وأربعمائة وتسعة وخمسون - ٢٨ فبراير ٢٠٢٤ - الصفحة ٤

خبير تربوي لبناني للوفاق:

ثقافة المقاومة تتحدى المؤامرات بالتربية والإعلام والفن

 

الوفاق/ خاص
عبير شمص
يرتبط مصطلح ثقافة المقاومة بالصراع ضدّ الاستعمار، إذ طوّرت الشعوب على مدار التاريخ ثقافتها الوطنيّة لتتحوّل إلى أداة فاعلة في مقاومة الاستعمار. ويمتلئ التاريخ الإنسانيّ بالأحداث التي أرّخت لهذه المقاومة، وإن اختلفت شكلًا، فظهرت إلى جانب المقاومة العسكريّة، المقاومة الثقافيّة، والسّياسيّة، والاقتصاديّة، والإعلاميّة.
في سياق التعرف على دور التربية في تعزيز ثقافة المقاومة، بما أن التربية هي ناقلة الثقافة، وهي التي تُربي على المقاومة، أجرت صحيفة الوفاق مقابلة مع  الباحث في التربية والسياسة الدكتور اللبناني ماجد جابر، وكان الحوار التالي:

التربية ناقلة ثقافة المقاومة
يُعرف الدكتور جابر، التربية في المفهوم السيسيولوجي على أنّها " العمل أو الفعل الذي تُحدثه وتمارسه الأجيال الراشدة في الأجيال الناشئة من أجل إعدادهم الى الحياة الاجتماعية عبر نقل التراث الثقافي اليهم، فإن المجتمعات الإسلامية، يقع على عاتقها نقل رسالة وثقافة الإسلام بأبعادها الإنسانية والأخلاقية إلى أفراد المجتمع الإسلامي، ولاسيّما ثقافة المقاومة التي تزخر بها مضامين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والإمامية، والتي تحث على رفض الظلم والاضطهاد وعدم السكوت عليهما والإشارة إلى فاعليهما جهرًا والبراءة منهم، ومواجهة الاستكبار والعبودية لغير الله (عزّوجل)، والصبر على مواجهة التحديات، والتحلي بالقوة الإرادية، والتصدي للظروف الصعبة والسلبية، ومواجهة المعتدي والمحتل، والدفاع عن النفس والأرض والأعراض والكرامات، ورد العدوان بالمثل، والنضال لتحقيق السلام الحقيقي المبني على الحق والقوة والمشروعية وليس على الضعف والإذعان والخوف، ومناصرة المستضعفين، ومقاومة النفس ضد الإغراءات السلبية مثل الفساد والانحرافات الأخلاقية والضغوط الاجتماعية غير الصحية،  وغيرها من القيم السامية التي توختها الغايات الإنسانية للإسلام لتحقيق رفعة وكرامة الإنسان الدنيوية والآخروية".
ثقافة المقاومة في مواجهة الظلم وتحقيق العدل
يعتقد الدكتور جابر أنه:" بما أنّ الثقافة بمفهومها العام تمثل مجموعة القيم والمعتقدات والممارسات والسلوكيات والتقاليد التي يسير عليها أفراد مجتمع ما، وتوجّههم وتؤثر في تفكيرهم وأنماط سلوكهم. وبما أن المقاومة بمفهومها الإنساني القيمي تمثل كل ردة فعل إنسانية واعية لمواجهة أي خطر أو أذى، أو أي ظروف وقيود اجتماعية غير عادلة وظالمة، أو أي واقع مرفوض، أو غير مشروع، أو مواجهة استبداد، أو استعباد أو ظلم أو تمييز أو احتلال أو تسلط وقهر، فإن مفهوم ثقافة المقاومة ـومن منظور إسلامي تحديدًا، يندرج تحت إطار كل ما يتعلق بالقيم والمبادئ والممارسات وأنماط السلوك التي تدعو إلى مواجهة الظلم والاضطهاد والتمييز والفساد والتبعية للباطل، والتصدي للبغي والعدوان، وحماية النفس والآخرين من الاعتداء بكل الوسائل الشرعية الممكنة، والسعي لتحقيق العدل والحق، والممانعة ضد الخضوع والهيمنة،  واستعادة الحقوق لا سيّما حق الأرض والوجود، وكل ما يمكن أن يحافظ على هوية الإسلام، ومواجهة كل محاولات شيطنته، وتشويه صورته ورسالته الإنسانية السامية".
ثقافة المقاومة راسخة في مواجهة محاولات إزالتها
مما لا شك فيه بأن ثقافة المقاومة، لا سيّما ثقافة مقاومة الاستعمار والاحتلال والظلم والاضطهاد ـ تُشكل نواة التراث الثقافي المقاوم في العديد من الدول العربية، وفق المختص في الشؤون التربوية الدكتور جابر، وذلك نظرًا لتاريخ المقاومة والنضال الكبير لشعوب هذه الدول عبر حركاتها التحررية، أو عبر الثورات التي قامت بها لمواجهة الاستعمار والانتداب لعقودٍ من الزمن، حتى أصبحت ثقافة المقاومة ركنًا أساسيًا ورئيسياً من الهوية والوعي العربي لدى هذه الشعوب والتي تسعى إلى تعزيز هذه الثقافة بالقول والفعل والممارسة والفن والأدب، والنضال العسكري، لا سيّما شعوب الدول التي ما زالت تقاوم وحشية الكيان الإسرائيلي والاستكبار الأمريكي والبريطاني وأتباعهما، كما هو الحال حاليًا، على سبيل الذكر لا الحصر، في لبنان، واليمن، والعراق، وغزة.
ولكن في المقابل تراجعت ثقافة المقاومة بشكلٍ ملحوظ في بعض الدول العربية، نتيجة لبعض التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية لهذه الدول، حتى أصبحت ثقافة المقاومة تكاد تكون منسية في وعي شريحة كبيرة من شعوب هذه الدول، وأي قولٍ وفعل وعمل، قد يعكس ثقافة المقاومة، يُعد ارتكابًا غير مقبول وتجب مواجهته ومعاقبة أصحابه".
يذكر الدكتور جابر السبب في تراجع ثقافة المقاومة في بعض الدول إلى العديد من المؤامرات والتحديات التي تُحاك سرًّا وجهارًا للقضاء على هذه الثقافة، ومن أبرزها :
أولاً: القمع السياسي والاجتماعي والأمني لكل قول وفعل يعكس ثقافة المقاومة، عبر سياسة كم الأفواه، وتشويه صورة العمل المقاوم، لا سيّما مقاومة الاستكبار والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وممارسات القمع تجاه النشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان، وتثبيط روح المقاومة وترهيب المؤيدين لنهجها وسلوكها وبث الشائعات والأضاليل الإعلامية، وتبني السرديات المعادية التي تسعى لتشويه
صورة المقاومة.
ثانياً: التدخلات الخارجية ماليًا وعسكريًا وسياسيًا لتقويض جهود أي فعل مقاوم لمواجهة العدوان والاعتداء، وتمويل جهات وأفراد لتشويه صورة العمل المقاوم، واستبدال ثقافة المقاومة بثقافات بديلة مناوئة لها، وفرض مناهج دراسية خالية من أية إشارة الى ثقافة المقاومة وقيمها ومبادئها.
ثالثاً: إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية لتفتيت وتفريق الشعوب من جماعة واحدة إلى جماعات متناحرة، وتعزيز التوترات والخلافات المجتمعية فيما بينها.
رابعاً: سياسات التطبيع التي تقوم بها أنظمة بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني عبر اتفاقيات سلام وتعاون على جميع الأصعدة، السياسية، والثقافية، والتربوية، والاقتصادية، وغيرها، الأمر الذي يقوض مفهوم ثقافة المقاومة لدى شعوب هذه الدول، ويعزز لديها ثقافة الاستسلام والارتهان.
بالتوعية والتعليم نُعزز ثقافة المقاومة
وفيما يخص تعزيز ثقافة المقاومة في المجتمع العربي يتطلب ذلك وفق الدكتور جابر وجود عدة متطلبات أساسية، من أبرزها: توفير التثقيف والتعليم والتوعية لنشر الوعي بقضايا المقاومة وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، والحرية، والتحرر، ومواجهة القهر والاستسلام وذلك بواسطة التعليم في المدارس والجامعات، والحملات التوعوية والمناهج التعليمية وأساليب تدريسها، وتنظيم ورش العمل والندوات والمحاضرات التوعوية التي تُسلط الضوء على هذه القضايا.
وكذلك توفير بيئة تسمح بتعزيز ثقافة المقاومة وتتيح حرية التعبير عن الرأي بدون قيود أو انتقام، وكذلك حماية حرية الصحافة والإعلام الملتزم وضمان وجود منصات للنقاش والحوار العام. واستخدام وسائل الإعلام المختلفة من الصحف والمجلات والتلفزيون والإذاعة ووسائل الإعلام (التواصل) الاجتماعي، واستخدام الفن والأدب والشعر والثقافة والمسرح والفنون البصرية، والموسيقى وتنظيم عروض فنية، وعروض سينمائية، ومعارض فنية تعكس روح المقاومة وتلهم الناس وتعزز الوعي العام بالمقاومة ورسالتها، حيث يوجد العديد من الأمثلة التي تؤكد على أهمية الأدب في تعزيز ثقافة المقاومة وخصوصًا في سياق التجارب الثورية العربية والفلسطينية.
وتعزيز العمل السياسي، ووضع التشريعات القانونية التي تُحفز العمل المقاوم، وتتيح نشر ثقافة المقاومة، ورسم السياسات التربوية التي تتيح تعزيز قيم ومبادئ ثقافة المقاومة في المناهج والممارسات التعليمية والتربوية، وكذلك توفير أنظمة حوكمة قوية لتعزيز العدالة والمحاسبة على الانتهاكات والفساد، وفي تعزيز الشفافية والمساءلة في الحكومات والمؤسسات العامة للدول، وختاماً تعزيز الوحدة والتضامن بين المجتمعات المختلفة والفئات الاجتماعية ولذلك لتجاوز الانقسامات الثقافية والعرقية والدينية والعمل سويًا لتحقيق العدالة
والمساواة".
بالتربية نبني جيلاً مقاوماً
يشرح الدكتور جابر الرؤية التربوية التي يمكن بواسطتها تعزيز ثقافة المقاومة في المجتمع العربي عبر المؤسسات التربوية المتنوعة (أسرة – مدرسة – جامعة - أحزاب ...)،  التي ينبغي أن تتوخى في غاياتها تطوير وتعزيز وتكريس القيم والمبادئ التي تدعم الصمود والمقاومة ضد الظروف والتحديات التي يواجهها المجتمع، وذلك عبر ممارسات تربوية، يمكن بواسطتها بناء أجيال قادرة على رفض الاستسلام والخنوع واليأس والاستبداد والتسلط واستلاب الإرادة والاستغلال وتزييف الوعي، والابداع والابتكار والتفكير النقدي البناء، الحوار والمناقشة، ممارسة وتأييد وتبني قيم العدالة والحقوق والمساواة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين المحتلة بشتى الوسائل الثقافية والأدبية والعلمية والرقمية والفنية وأخيراً رفض الهيمنة والاستكبار الغربي تجاه العالمين العربي والإسلامي وباقي شعوب الدول المستضعفة".
وبالتالي يتطلب تحقيق هذه الرؤية الرئيسية وفق الدكتور جابر جملة من المتطلبات أبرزها تعزيز الوعي بأهمية المشاركة السياسية والاجتماعية والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحققه الفرد والمجتمع في تغيير الواقع، وتعليم المواطنة النشطة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية والثقافة العربية، وتعزيز الوعي بالتاريخ والتراث والقيم الثقافية التي تعزز الصمود والمقاومة، وتنمية المهارات اللازمة للتفكير النقدي والتحليلي واتخاذ القرارات المستنيرة حيث يشمل ذلك تعليم مهارات البحث والتحليل والتواصل والقيادة، وكذلك تشجيع روح الفريق والتعاون في المجتمع، وتعزيز الروابط الاجتماعية والتضامن والتعاضد بين أفراد المجتمع، وتشجيع الابتكار والريادة في المجتمع العربي، وتعزيز الثقة في القدرة على تحقيق التغيير والتطور، وتعزيز العدالة ومكافحة الظلم والاستبداد في المجتمع، فضلًا عن تعزيز ثقافة التعلم المستمر والتطوير الشخصي في المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية التعلم والتطوير في تحقيق التغيير والتقدم".
بناء ثقافة وطنية  مقاومة
يعتبر المختص في الشؤون التربوية الدكتور جابر بأنه يمكن إعادة بناء الثقافة الوطنية لترتكز على مفهوم المقاومة في عالمنا العربي، ولكن الأمر يتطلب جهودًا مستمرّة ومتعدّدة المجالات، والتزام قوي من جميع أفراد المجتمع والمؤسسات لتعزيز هذه القيم وتشجيعها، وجهودًا مشتركة من المجتمع بأسره، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات التعليمية والأحزاب والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والفنانين والمثقفين والناشطين الاجتماعيين إذ أن تعزيز ثقافة المقاومة يؤدي الى تعزيز الوحدة والعزة الوطنية وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات العربية وبطبيعة الحال، يتطلب إعادة بناء الثقافة الوطنية التي ترتكز على المقاومة في العالم العربي، والقيام بالعديد من الإجراءات والخطوات منها، تعديل المناهج الدراسية وتكييفها لتشمل تاريخ المقاومة والحركات الوطنية المهمة في العالم العربي، وتعزيز الإعلام والوسائط الثقافية لتسليط الضوء على قصص المقاومة والأبطال الوطنيين عبر تنظيم برامج تلفزيونية وأفلام ومعارض فنية تعكس هذه القصص وتعزز الوعي الوطني، لتعزيز الوعي بتاريخ وتراث المقاومة في المجتمعات العربية، وتسليط الضوء على الشخصيات الوطنية والبطولات التي تعبر عن المقاومة، وكذلك عبر تشجيع وإتاحة فرص البحث والدراسات الأكاديمية حول المقاومة والحركات الوطنية في العالم العربي وتنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل لتبادل المعرفة والخبرات في هذا المجال، وتشجيع العمل الجماعي والتعاون بين المؤسسات والمنظمات والأفراد في المجتمع لتعزيز ثقافة المقاومة والوطنية عبر تنظيم فعاليات ومبادرات مشتركة تعكس هذه القيم وتعزز التعاون، فضلًا عن ضرورة تعزيز الحوار الاجتماعي حول المفاهيم المتعلقة بالمقاومة والوطنية عبر تنظيم مناقشات وندوات ومحاضرات تفاعلية تساهم في بناء وتعزيز الفهم المشترك وتعزيز الروح الوطنية، إلى جانب تشجيع المشاركة السياسية والمدنية في صنع القرار والمساهمة، إذ يمكن تعزيز ثقافة المقاومة عبر المشاركة الفعالة في العمل السياسي، سواء كان ذلك عبر الانخراط في الحزب السياسي أو المشاركة في الحركات الاحتجاجية والنشاطات الاجتماعية التي تواجه الظلم والتسلط والفساد والعدوان والممارسات غير العادلة، وكل فعل يناقض القيم
الإنسانية السامية".
المقاومة في ثورة الإمام الحسين (ع) أنتجت الثورة الإسلامية في إيران
تُعد تربية الأجيال المسلمة على ثقافة القوة والمقاومة أمرًا هامًا لتعزيز الوعي والهوية والقيم الإيجابية، يقول الدكتور جابر، إذ يجب أن تتم هذه العملية بطرق متوازنة وفقًا للمبادئ الإسلامية والقوانين الوطنية.
وبالتالي، ينبغي أن تتضمن أي خطة استراتيجية لتربية الجيل الإسلامي على ثقافة القوة والمقاومة مجموعة عناصر وركائز لتنفيذ هذه الخطة مثل، تعزيز القيم الإسلامية المرتبطة بالقوة والمقاومة، مثل الصبر والاجتهاد والثبات والعزيمة والإصرار ورفض الظلم الخنوع ورد العدوان، والتي تعد جزءًا من التربية الإسلامية، وعليه يتوجب حث الشباب وأفراد المجتمع والتلامذة على تلاوة القرآن الكريم ودراسة سيرة النبي الأكرم محمد (ص)، والأنبياء السابقين الذين قاوموا التحديات والمضايقات، وكذلك دراسة سير الأئمة(ع) في مواجهة الطغيان والظلم، لا سيّما ثورة الإمام الحسين(ع)، التي تمثل مدرسة لتدريس ثقافة المقاومة، والثورات المعاصرة، كالثورة الإسلامية في إيران، والمقاومة الإسلامية
في لبنان".
تعزيز الفطرة الإنسانية المقاومة
يؤكد الدكتور جابر على دور المعنيين بالشأن التربوي في تعزيز التربية الفطرية المقاومة لدى الإنسان عبر توجيه الأفراد وتوفير الأدوات والموارد اللازمة لتعزيز القيم المقاومة وصون الفطرة الإنسانية في مواجهة الهجمات والتحديات، إذ يستوجب الأمر تضمين مفاهيم التربية الفطرية والقيم المقاومة في المناهج الدراسية والمناهج التعليمية بطريقة تُشجع على التفكير النقدي وتعزز العدل والمساواة والتعاطف، وتوفير التدريب والتثقيف للمعلمين والمربين حول التربية الفطرية المقاومة، وزيادة معارفهم وتنمية المهارات اللازمة لديهم من أجل توجيه الطلاب وتعزيز قيم المقاومة في البيئة التعليمية، وخلق بيئة تعليمية محفزة وداعمة للتربية الفطرية المقاومة كي توّفر فرص التفاعل الاجتماعي والتعاون، وتشجيع النقاشات الفكرية والتحليلية التي تُعزز الوعي والتفكير النقدي والتحليلي حول القضايا المختلفة، إضافةً إلى استخدام  قصص الأبطال والشخصيات التاريخية التي قاومت الظلم والاستبداد كنماذج إلهاميّة للطلاب، ووضع آليات مناسبة للتعاون الفعال بين المدارس والمعلمين والأهل من أجل تعزيز التربية الفطرية المقاومة، وتوفير ورش عمل أو محاضرات للأهل لتوعيتهم بأهمية دورهم في تعزيز قيم المقاومة لدى الأطفال، إلى جانب تشجيع التلامذة  على المشاركة في الأنشطة والمبادرات الاجتماعية التي تعزز قيم المقاومة وتعزز التربية الفطرية، عبر تنمية مهاراتهم في تنظيم فرق تطوعية ومشاريع خدمة المجتمع والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المحلية التي تعمل على تعزيز العدالة
والتعاون".

البحث
الأرشيف التاريخي