الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وأربعة وأربعون - ٢٥ مايو ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وأربعة وأربعون - ٢٥ مايو ٢٠٢٣ - الصفحة ۳

مخبر يعتبر عدم التعامل بالدولار ردّاً محتماً ضد مشروع توظيفه كسلاح

إزالة الدولرة.. محور أعمال إتحاد المقاصة الآسيوي

الوفاق/وكالات
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن عدم التعامل بالدولار الأميركي يشكل أولوية لإتحاد المقاصة الآسيوي.
وأوضح محمد مخبر، في كلمة خلال إجتماع مجلس إدارة إتحاد المقاصة الآسيوي ACU الذي انطلقت دورته الـ51 في طهران، أمس الأربعاء: إن الدول الأعضاء بالإتحاد لديهم عزم راسخ لإطلاق فصل جديد من العلاقات الاقتصادية والتعاملات المالية والتجارية، مشيراً الى أن عدم التعامل بالدولار الأميركي يمثل رداً محتماً من قبل الدول ضد مشروع توظيفه كسلاح.
وأشار مخبر إلى أن الإتحاد وعبر الإفادة من آليات المقاصة، من سيعزز التسويات المالية في التبادل التجاري بين الأعضاء عبر العملات الوطنية، كما عمل بدوره على مدى عقود في تسهيل العلاقات التجارية وتنشيط وتقوية مفعول هذه الآليات، بحيث بات من الملحوظ إنجاز هذا الحجم من التعاملات عبرها.
وشدد النائب الأول لرئيس الجمهورية على أن مكانة الدولار منحت إمتيازات كثيرة للولايات المتحدة فيما يخص التجارة الدولية، وقد استفاد رواد الأعمال والمستهلكين في أميركا من الواردات الرخيصة والتذبذب البسيط في الأسعار والأثر الكبير على السياسة النقدية الأميركية في الاقتصاد العالمي وتسهيل التعاملات، فضلاً عن الطلب المناسب على سندات الخزانة، بحيث أن عجز الموازنة الكبير لا يحمل أعباء على اقتصاد هذا البلد.
عدم التعامل بالدولار؛ ردّاً حتمياً
واعتبر مخبر إن عدم التعامل بالدولار لم يعد خياراً طوعياً، بل رداً حتمياً للدول على مشروع تحويله كسلاح، وأن هذا الأمر من العوامل الرئيسية الذي دفع تلك الدول لإيجاد سبيل يجنبها تبعات "العقوبات الدولارية" المحتملة في المستقبل. وأضاف: إن تقويض مكانة الدولار من الممكن أن يشكل تهديداً للنفوذ الأميركي على الصعيد الدولي، الأمر الذي يثير قلق الأميركيين. وتابع: إن دولاً وبشكل مضطرد تستتبع تقليل الاعتماد على الدولار؛ ومن شواهد ذلك انخفاض حجم الدولار في الاحتياطات الأجنبية للبلدان، إذ إنه وبحسب إحصائيات صندوق النقد الدولي انخفضت حصته باحتياطات الدول من نسبة 71 بالمئة في سنة 2000 إلى 58 بالمئة في عام 2022.
وبيّن مخبر إن مقاربة عدم التعامل بالدولار لا تقتصر على تقليل الاستخدام فحسب، بل تخفيض استعمال الأنظمة والبنى لهذه العملة. مستطرداً: إن إحدى الأدوات المستخدمة في التعامل بالعملات الوطنية في التجارة الثنائية تتمثل بالإتحاد النقدي.
تعزيز التبادل التجاري الإيراني-الروسي
إلى ذلك، أكد محافظا البنك المركزي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الإتحادية على تعزيز التبادل التجاري واستخدام العملات الوطنية للبلدين في التجارة الثنائية.
وأكد محمد رضا فرزين، في لقاء بطهران يوم الثلاثاء، مع إلفيرا نابيولينا، على الحاجة إلى زيادة التبادلات المصرفية والنقدية بين البلدين، وقال: إن تعزيز وتسريع تطوير علاقات الوساطة بين البنوك التجارية الإيرانية والروسية مدرج على جدول الأعمال.
وأشار محافظ البنك المركزي، في هذا الاجتماع، إلى القدرات التجارية الهائلة لإيران وروسيا، مؤكداً على زيادة التعاون في البنية التحتية المصرفية بين البلدين. وفي إشارة إلى إمكانات الدول الأعضاء في إتحاد المقاصة الآسيوي، دعا فرزين روسيا للمشاركة في الاجتماع السنوي الحادي والخمسين لإتحاد المقاصة الآسيوي في طهران.
من جانبها، أكدت محافظة البنك المركزي للاتحاد الروسي على تعزيز التبادلات النقدية والمصرفية والاستخدام الأمثل للبنية التحتية المصرفية للبلدين من أجل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي، وقالت: إن تبادل الفرق التقنية والمتخصصة للبنك المركزي في البلدين بهدف تطوير وتعميق العلاقات النقدية والمصرفية أمر مهم في هذا الصدد، وهو ما تم تنفيذه.
توسيع العلاقات المصرفية مع باكستان
وفي لقاء مع نظيره الباكستاني جميل أحمد، دعا محافظ البنك المركزي الايراني إلى تفاعل البنوك المركزية للطرفين في المجالات المالية غير المرتبطة بنظام "سويفت" وربط بطاقات الدفع البنكية في البلدين وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الاتفاقيات المصرفية للطرفين.
وبحسب التقرير الصادر عن البنك المركزي، فان محافظ البنك المركزي محمد رضا فرزين، الذي التقى صباح الثلاثاء في إفطار عمل مع محافظ البنك المركزي الباكستاني جميل أحمد، أعرب عن أمله في تطوير العلاقات بين البنوك في هذه الفرصة، مثمناً الجهود المبذولة من قبل اتحاد المقاصة الآسيوي، وأشار إلى أن هناك حالياً خططاً ومشاريع تحتاج إلى متابعة وتنفيذ في الفترة الأخيرة من الدورة الـ51 لهذا الاتحاد.
ودعا الرئيس الجديد للدورة الـ51 لإتحاد المقاصة الآسيوي إلى إنشاء قناة مصرفية مع باكستان، مؤكداً على التسوية بإستخدام قدرات وحدة تنسيق الدعم، وأشار الى أنه وفي هذا الصدد، تم بالفعل إجراء مفاوضات مع البنوك الباكستانية ورحبت هذه البنوك بقضية إنشاء قناة مصرفية للطرفين، رغم أن دور البنك المركزي الباكستاني في تفعيل هذا الأمر ضروري وضروري للغاية.
وأكد فرزين على الأهمية الكبرى لإنشاء واستخدام مراسلات مالية غير نظام "سويفت" في العلاقات بين البنوك، مشيراً الى أنه يمكن للرسائل المالية التي أنشأتها إيران أن تحل محل نظام "سويفت" وتساعد بشكل كبير في تبادل الرسائل المالية والمصرفية بين البلدين.
كما وصرح محافظ البنك المركزي بأن موضوع مدفوعات البطاقات المصرفية مهم أيضاً للأطراف، معتبراً مدفوعات البطاقات عملية للغاية ومطلوبة لرجال الأعمال الإيرانيين في باكستان والزائرين الباكستانيين في إيران؛ وبناء على ذلك، فان إيران مستعدة لربط البنية التحتية لاتصال البطاقة المصرفية للطرفين في برنامج مكتوب.
وفي إشارة إلى عضوية إيران وباكستان في المؤسسات المصرفية الدولية المشتركة بما في ذلك اتحاد المقاصة الآسيوي ومنظمة التعاون الاقتصادي والمجموعة المشتركة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، دعا فرزين إلى تطوير المزيد من العلاقات بين بنوك الطرفين وتشكيل مجموعة عمل برئاسة محافظي البنوك المركزية في البلدين، لافتاً الى أن اللجنة المصرفية المشتركة أمر ضروري ومهم بالنظر إلى جوار إيران وباكستان والتشابه الثقافي والديني.
وباكستان ترحب
بدوره، رحّب محافظ البنك المركزي الباكستاني بتطوير العلاقات المصرفية بين الطرفين من خلال إنشاء واستخدام مراسلات مالية غير نظام "سويفت" وربط البطاقات المصرفية للبلدين وتخليص التجارة على شكل قدرات اتحاد المقاصة الآسيوي، معبراً عن استعداد بلاده لتطوير العلاقات المصرفية مع تقديم ممثل وإنشاء مجموعة عمل مشتركة لتوفير أسس لتعميق العلاقات المصرفية.
إيران تتسلم الرئاسة الدورية للإتحاد
يذكر أن الدورة الـ51 لإتحاد المقاصة الآسيوي إنطلقت بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد مخبر، ومحافظ البنك المركزي محمد رضا فرزين.
وخلال تسليمه رئاسة الاجتماع لمحافظ البنك المركزي الايراني محمد رضا فرزين، أعلن محافظ البنك المركزي الباكستاني جميل أحمد، الذي كان رئيس اتحاد المقاصة الآسيوية، عن إمكانية طرح الاتحاد أفكاراً جديدة، وأعرب عن أمله في القدرة على استخدام العملات البديلة، مما يمكن لهذا الإجراء أن يحسن ويسهل الظروف على المصدرين والمستوردين.
يذكر أن إجتماع إتحاد المقاصة الآسيوي يعقد بشكل دوري كل عام في إحدى الدول الأعضاء. وفي هذا العام بالإضافة إلى حضور جميع الدول الأعضاء، حضر الاجتماع أربعة ضيوف آخرين من روسيا وبيلاروسيا وأفغانستان وممثل البنك الإسلامي للتنمية.

 

البحث
الأرشيف التاريخي