الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثة وأربعون - ٢٤ مايو ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثة وأربعون - ٢٤ مايو ٢٠٢٣ - الصفحة ۳

تدحض إدّعاء السلطات الأفغانية

كمّيات ضخمة من المياه خلف سدي «كجكي» و«كمال خان»

تظهر الصور الحصرية من الأقمار الصناعية الدولية وقمر "خيّام" لنهر هيرمند، والتي حصلت عليها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إرنا"، تظهر كميات ضخمة من المياه خلف سدي كجكي وكمال خان وتدحض إدعاء السلطات الأفغانية الأخير.
وکان رئيس الجمهورية آیة الله إبراهيم رئيسي قد وجه، الخميس الماضي خلال زيارته إلى محافظة سيستان وبلوجستان، تحذيراً مهماً للسلطات الأفغانية بشأن احترام حقوق ايران المائية من نهر هيرمند. وهذا الحق المائي لإيران يستند إلى إتفاقية عام 1972 بين إيران وأفغانستان؛ لكن لم يتم تنفيذها منذ سنوات وكانت النتيجة عدم استقرار حالة مياه الشرب والمياه الزراعية في مناطق مهمة من محافظة سيستان وبلوجستان والنظام البيئي في بحيرة هامون.
وقد لقي خطاب رئيس الجمهورية الحاسم استقبالاً حسناً من الجانب الوطني والإقليمي؛ لكن الجانب الأفغاني نشر بياناً أكد فيه مراراً وتكراراً الالتزام بالامتثال لاتفاقية هيرمند، إلا أن الجفاف ونقص المياه في أفغانستان جعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها. هذا على الرغم من حقيقة أن رئيس الجمهورية أكد في خطابه أن كمية المياه في الجانب الأفغاني يجب أن يتم فحصها من قبل الخبراء الايرانيين.
ولكن في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات متابعة إرسال الخبراء والزيارات الفنية، ومن المتوقع أن يمهد الجانب الأفغاني الأرضية لهذه الزيارة في أقرب وقت ممكن لإظهار حسن نيته وصدقه، نشرت وكالة "إرنا" صوراً من الأقمار الصناعية وخاصة قمر "خيّام" المتقدم حصلت عليها من منظمة الفضاء الإيرانية لإحتوائها على حقائق مهمة.
80% من سعة سد كجكي مليئة بالمياه
وبناء على تحليل صور الأقمار الصناعية توجد حالياً كمية جيدة من المياه في خزان سد كجكي. ووفقاً لتقييم البيانات بإستخدام البرمجيات الدولية، فان منسوب المياه خلف السد قد ملأ حوالي 80٪ من سعة السد.
في نفس الوقت وبناء على صور الأقمار الصناعية وتقييم مفصل ودقيق، هناك العديد من الأراضي الزراعية في الطريق من سد كجكي إلى سد كمال خان وهذه الأراضي تحصل عموماً على مياهها من المياه المتدفقة من سد كجكي.
وفي حالة سد كمال خان، فان وجود المياه في خزان السد يشير إلى أن المياه المتدفقة من سد كجكي الضخم قد وصلت إلى هذا السد، واستطاعت هذه الكمية من المياه أن تغطي هذا السد وتوفر المياه اللازمة للأراضي الزراعية على الطريق الى سد كمال خان وخزان السد.
وجود المياه في خزان سد كمال خان
كما وثبتت صور القمر الصناعي "خيّام" وجود المياه في خزان سد كمال خان. وتظهر أنه في بعض الأحيان يتم فتح بوابات هذا السد بإتجاه إيران؛ لكن كمية المياه التي يتم إرسالها إلى إيران من هذا السد يتم تحويل مسارها عدة كيلومترات إلى داخل أفغانستان عن طريق قناتين من صنع البشر ولا تدخل أي مياه فعلياً إلى إيران.
وتظهر أيضاً صور قمر "خيّام" الصناعي أن المياه القليلة المنبعثة من سد كمال خان استخدمت للأغراض الزراعية داخل أفغانستان، حيث يلاحظ بوضوح وجود مزارع في نفس المناطق بحسب صور الأقمار الصناعية.
وحول موضوع الصحراء ومنطقة المستنقعات المالحة في غودزرة، يشار إلى أن هذه المنطقة كانت محور اهتمام السلطات الأفغانية في فترات مختلفة من خلال المسار الجانبي الذي تم إنشاؤه على حافة سد كمال خان.
وحالياً وفقاً لصور القمر الصناعي "خيّام" والأقمار الصناعية الدولية، فان المياه تتواجد في هذه المنطقة، مما يعني أن المياه العذبة خلف سد كمال خان والتي كانت في الواقع منابع السد، قد تسربت أيضاً في المستنقعات المالحة جنوب السد واختفت المياه عملياً.
الجدير بالذكر إنه تم إعداد هذه البيانات والمعلومات بناء على صور الأقمار الصناعية وتقييم البيانات. وبالتأكيد فان الحضور الميداني لخبراء من وزارة الطاقة والتحقق من حالة السدود والأنهار يمكن أن يجعل هذا التقرير أكثر دقة.
ومع ذلك، فان هذه الصور التي تعود الى منظمة الفضاء الإيرانية كمنظمة علمية ومتخصصة تنتج تقارير متخصصة تعتمد على البيانات الفضائية يمكن أن تساعد الخبراء الايرانيين في المفاوضات والزيارات الميدانية إلى حد كبير.

البحث
الأرشيف التاريخي