الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثون - ٠٨ مايو ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثون - ٠٨ مايو ٢٠٢٣ - الصفحة ٥

منتجه يتحدث للوفاق:

حبيب.. مسلسل يجيب على أسئلة الشباب الإيراني والعربي

موناسادات خواسته
المسلسلات والأفلام بمختلف أقسامها تجذب المشاهدين، ولكن عندما يكون العمل من إنتاج ايراني عربي مشترك، سيجتذب إليه الجمهور الإيراني والعربي، ومن المسلسلات التي تم أخيراً عرضها في التلفزيون الإيراني وسيعرض قريباً في الدول العربية، وهو إنتاج ايراني سوري مشترك مسلسل "حبيب"، فبهذه المناسبة اغتنمنا الفرصة وأجرينا حواراً مع منتج المسلسل السيد "فرزاد هوشيار بارسيان" الذي أجاب برحابة صدر على الأسئلة وما يتعلق بالمسلسل، وفيما يلي نص الحوار:

فكرة إنتاج مسلسل"حبیب"
بداية طلبنا من السيد "بارسيان" لكي يتحدث لنا، مِن أين وكيف جاءت فكرة إنتاج مسلسل"حبیب"، فقال: تشكّلت فكرة انتاج المسلسل من تصريحات قائد الثورة الإسلامية الذي قال عام 2018 في تجمع فناني الجبهة الثقافية للثورة أن الحرب ضد داعش ستنتهي قريباً، إما عبر الوسائل العسكرية أو السياسية، وستنتهي الحرب في سوريا.
وعلينا أن نجيب لماذا ذهبنا إلى هناك وحاربنا داعش، علينا أن نجيب على كل سؤال من الشباب الإيراني والرأي العام في سوريا والعراق، وسؤال شباب إيران اليوم هو أنه لماذا أخذتم الأموال وأنفقتموها في سوريا؟
أو سؤال شاب سوري الذي لم ير الحرب ولم يخضها هو أنه لماذا أتيتم وحاربتم في بلادنا، وهذه الأمور لا تنضب في واقعها وعلينا التفكير جليا فيها وتحمّل المسؤولية، وأن سماحة القائد الإمام الخامنئي تطرق إلى هذا الموضوع. ومن جهة اخرى مسلسل "العاصمة" (بايتخت) وفيلم السيد إبراهيم حاتمي كيا تحت عنوان "رحلة الشام" تطرق إلى هذه القضية، ولم يتم القيام بأي عمل كبير في هذا المجال، فقمنا بإنتاج مسلسل "حبيب" وهو أول مسلسل كامل حول موضوع داعش ودور المستشارين الإيرانيين في سوريا، وبصرف النظر عن هذا فإن شخصية "حبيب" حقيقية وكان في أيام الحرب بسوريا، حيث يذهب إلى إحدى المناطق في داخل سوريا لتحديد وتعيين منزل آمن للمستشارين، وتأتي قوات داعش وتستولي على المدينة، فيطلبون منه (حبيب) مغادرة المدينة على الفور.
ولكن عندما يأتي لمغادرة المدينة يرى أن عائلة تُقتل على يد جماعة داعش وينجو طفلها فقط، وينقذ "حبيب" الطفل ويوصله إلى منطقة آمنة معينة، داعش يسيطر على المدينة، فهذا الموضوع مبني على الواقع، وأصبح المصدر والمحور الأساسي للمسلسل، ومحاور حقيقية أخرى أيضاً موجودة في القصة، مثل ما تقوم به جماعة داعش الإرهابية من بيع أعضاء الجسم، وتجنيد الشباب قبل بدء الحرب، ونعرض في هذا المسلسل عنف وغباء داعش، وعمل على السيناريو مجموعة من الكتاب لمدة 4 سنوات.
من جهة أخرى في الحقيقة نقصد استمرار المسلسل، وإنتاج مسلسل حبيب 2 وحبيب 3 و لانه كان المسلسل عملاً جيداً جداً ونحن ننتظر من الإذاعة والتلفزيون الإيراني التعليق على هذا الموضوع وإبداء رأيهم. التنسيق بين ممثلين ايرانيين وعرب كانت مسألة معقدة للغاية، وكان الممثلون الذين اخترناهم من أشهر الممثلين في العالم العربي.
نظراً لأن لدينا الآن العديد من القنوات التلفزيونية باللغة العربية، مثل الكوثر والعالم، فكلها بحاجة إلى منتجات يتم بثها هناك، وإذا كانت هذه المنتجات من أصل محلي، فسيكون موضع ترحيب أكبر.
اختيار ممثلين سوريين ولبنانيين
وفيما يتعلق باختيار ممثلين إيرانيين وسوريين، والعمل المشترك والعقبات التي واجهها، يقول منتج المسلسل: عندما نتحدث عن سينما الوطن العربي تأتي مصر في المرتبة الأولى وتونس في المرتبة الثانية وسوريا في المرتبة الثالثة ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسلسل فإن قطب المسلسل في الوطن العربي هم السوريون، وذلك أولاً بسبب اللغة الدارجة، وثانياً لأن سرعتهم في الإنتاج عالية جداً، ولهذا السبب، فإن معظم القنوات التي تصنع المسلسلات في العالم العربي، يتم إنتاج مسلسلاتها بشكل عام من قبل السوريين، وحتى الآن، فإن معظم أعمال إن بي سي من إنتاج السوريين، وهي أعمال محلية موجودة في مجال المسلسل.
كان هذا هو السبب الرئيس لإنتاج المسلسل في سوريا، والسبب الثاني أن تجربة الحرب مع داعش حدثت في سوريا، وهناك كان موقع ولوكيشن جاهز، لأن فضاءات المدينة المدمرة وفّرت لوكيشن جاهزاً للإنتاج.
كل الممثلين والمشاركين من السوريين واللبنانيين، وفقط الممثل الذي يلعب دور "حبيب" كبطل للقصة، هو شخصية إيرانية ويلعب دور مستشار ايراني في سوريا، ومجموعة هذه الأمور أدت إلى أن نقرر صُنع المسلسل في سوريا ومع أشخاص سوريين ولبنانيين.
تأمين أمن الممثلين والكوادر
بعد ذلك سألنا من السيد "بارسيان" حول إدارة الظروف الأمنية لإنتاج المسلسل وحضور الممثلين في سوريا في أجواء الحرب، وعدم الأمن بسبب الإنفجارات وغيرها، فهكذا رد علينا بالجواب: الآن لا توجد مجموعة في سوريا تسمى "داعش"، لكن هناك مسلحون من جبهة النصرة والجيش الحر، ما زالوا موجودين هناك وبعض المناطق في أيديهم، وهم يأتون ويقومون بأعمال إرهابية، والجيش الحر وأكثر من 100 جماعة مسلحة في سوريا معاً كانوا هناك، وأنهم مازالوا في سوريا تحت عنوان المسلحين.
والخطر الأساسي كان وجود معارضة مسلحة للحكومة، مما جعل العمل أكثر صعوبة، خاصة في المناطق التي عملنا فيها، لأنها كانت تابعة لجماعة داعش الإرهابية، وكثير من عائلات داعش تعيش هناك، وكان العمل هناك تحت الإجراءات الأمنية، وكان لابد من توفير الأمن، لكن الحكومة أنشأت وزارة للمصالحة الوطنية وجاء كل من هذه الجماعات وأعلنت ما الأسلحة التي عندها حتى تسلم أسلحتها، وساد جو سلمي، لكن بعض المناطق ما زالت في أيدي المسلحين.
كنا نستخدم 5 كيلوغرامات من مادة تي إن تي يومياً للمشروع وكان لدينا انفجارات شديدة جداً، وكل هذا في الواقع جعل العمل أكثر تعقيداً، بينما كنا نستخدم الأسلحة والدبابات في المنطقة التي تقع في ضواحي دمشق بشكل عام وكان لوكيشن المسلسل في منطقة داريا، التي تقع في ريف دمشق وواجه الأمر صعوبات.
وبسبب هذه القضايا كان معنا فريقاً من قسم الأمن في حزب الله والجيش السوري لتوفير الأمن للمشروع، والجانب الآخر كان الهجوم الصهيوني المتكرر على دمشق، وضربهم بالقرب من أحد مواقعنا، وكذلك قاموا أيضاً مرة بإصابة منطقة قريبة من فندقنا بالصواريخ.
الصواريخ الصهيونية، كانت تستهدف عموماً قواعد المقاومة وقواعد المستشارين الإيرانيين في المنطقة، أثناء تواجدنا هناك استشهد كثيرون، وهذا يجعل الأمر صعباً، بالطبع، كان لدينا ممثل قام بجميع الأعمال هناك، وهو السيد أمين زندكاني، الذي خططنا له وكان هناك لمدة 6 أشهر، ولكن بصرف النظر عن ذلك، كانت المواقع التي كنا نصور فيها مناطق بها الكثير من الحرب والصراع، وفي كثير من الأحيان قاموا باختطاف أشخاص، وخاصة الأجانب  وأخذوا مبالغ طائلة من المال، وخاصة الإيرانيين الذين كانوا هناك وكان لهم غنيمة زاهية للغاية، وفعلوا هذا، ولهذا السبب، أدى إلى أن حضور الممثلين والكوادر الإيرانية يكون معقدا بسبب القضايا الأمنية.
فوائد العمل المشترك
وحول فوائد العمل المشترك الإيراني العربي قال منتج المسلسل: على الأقل أستطيع أن أقول إن إنتاج مسلسل عربي إيراني أمر غير مسبوق في الخمسين سنة الماضية في الإذاعة والتلفزيون. إذا أراد أجنبي أن يصنع فيلماً عن مفاهيم وأهداف الجمهورية الإسلامية في الخارج وبلغته، أي أن المخرج والممثلين جميعهم ينتمون إلى ذلك البلد ويريدون شرح أهدافك، كانت صعبة ومعقدة للغاية.
كان تنسيق الأذواق العربية وأذواق الجمهور الإيراني مهمة صعبة، ومن هذا الجانب، كان التمثيل أيضاً مهماً للغاية، فقد كان لدينا ممثلون مشهورون في العالم العربي مثل السيد لجين إسماعيل، والسيدة قمر خلف، والسيدة أمانة والي، والسيد حسين عباس والسيد مازن عباس اللذين كانوا ممثلين جيدين للغاية وتم وضع السيد أمين زندكاني بجانبهم كممثل قدير.
وكانوا يتحدثون العربية وكان أمين زندكاني الذي هو بطل القصة يجيب بالفارسية، ويرتب لهم أن يتكلموا العربية في البداية بدا وكأنه مهمة معقدة للغاية، ولكن مع تقدمنا، رأينا أن أمين زندكاني ممثل رائع يمكنه تنظيم هذه القضايا.
كيفية إختيار الممثلين
وفيما يتعلق باختيار الممثلين وكيفية الاتفاق معهم قال "بارسيان":  في اختيار الممثلين، كان السيد أحمد كاوري مستشارنا والسيد علي أكبري كان أيضاً مشرف الجودة، وكنت هناك أيضاً، ونحن كنا في جانب وعلى الجانب الآخر كان أعضاء في الفريق السوري واللبناني، ورأينا الكثير من الممثلين السوريين واللبنانيين، أكثر من 1000 ورقة و 100 ممثل محترف.
بصرف النظر عن القيود التي كان علينا أن يتفق الدور مع الممثل، كان لدينا أيضاً سلسلة من القيود الخاصة بنا، ومنها: الجو الذي يحكم تحركاتهم والمسلسل الذي لعبوه من قبل والجو الاجتماعي لهم والشبكات الاجتماعية التي كانوا فيها نشطاء.
وكثير منهم لم يرغب في العمل مع المقاومة لأنهم ما زالوا يعتقدون أن الصفحة قد تنقلب وعودة داعش مرة أخرى، ولكن الذين شاركونا في العمل كانوا يعتقدون بالمقاومة وكان هناك أناس وافقوا على العمل من أجل المقاومة وكان لدينا أكثر من 20 ممثلاً مشهوراً من العالم العربي، بينما حصلنا على أكثر من 90 ممثلاً من "دائرة الفنانين" و 90 ممثلاً محترفاً شاركوا في المسلسل.
التواصل اللغوي
وفيما يتعلق بالتواصل اللغوي بين الممثلين وأعضاء المجموعة قال منتج المسلسل: "كان قلقي أيضاً في نفس الموضوع، فقدمنا درساً للغة العربية للسيد أمين زندكاني في طهران وحاولنا أن نجعله يتكلم العربية، لكن عندما ذهبنا إلى هناك في الاجتماع الأول حيث قمنا بقراءة عن بعد، رأينا أنه يتحدث بالفارسية وأولئك يتحدثون بالعربية، والسيد زندكاني قوي للغاية في أداء دوره إلى حد الذي أنه في الاجتماع الأول، المخرج السوري جود سعيد قال لي: جيد جداً، فكان زندكاني يفهم العربية بسهولة، أي أنهم كانوا يتحدثون العربية، فيجيب عليهم زندكاني بالفارسية  وكان لديه النص في يده، ويفهم ما يقولون، فيجيب بنفسه.
وكذلك، السيدة قمر خلف، والسيد لجين إسماعيل، والسيد أسامة المصري، هؤلاء الممثلون الثلاثة شاركوا في الغالب مع أمين زندكاني، فهم كانوا يتمتعون بحس التمثيل، أي عندما كان ينتهي حوارهم، كان يتحدث زندكاني بالفارسية، بداية نتصور أن الأمر معقد لكنه أصبح طبيعيا تماماً بالنسبة لممثل محترف.
أوجه الشبه والإختلاف في الإنتاجات الإيرانية السورية
وفي مواصلة الحوار تحدث لنا السيد بارسيان عن أوجه الشبه والاختلاف بين الإنتاج السينمائي في إيران وسوريا، وقال: إنتاج الأفلام في سوريا يشبه إلى حد بعيد إنتاج الأفلام في تركيا، أي أنه لا يقارن بالإنتجات الإيرانية، وسرعة الإنتاج وصنع الأفلام والمسلات هناك عالية جداً، أي أنهم ينتجون صناعياً، على سبيل المثال، يصورون حلقة واحدة في اليوم، والأشياء الصغيرة التي يقوم بها المخرجون الإيرانيون بقلق شديد فهم لا يتابعونهم ويضعون معظم طاقتهم في قسم
 تعديل الفيلم.
إلى جانب ذلك، فهم يتبعون النماذج الصناعية إلى حد كبير، معايير النماذج الصناعية، على سبيل المثال، إذا قالوا آفيش في الساعة 8، يبدأ التصوير حقيقة عند الساعة 8، أو أمور من هذا القبيل، والتي يمكن أن تكون نموذجاً لنا، لأنه يقلل من تكاليف الإنتاج، والآن في كل مكان في العالم يتجهون نحو الإنتاج الصناعي، الأتراك والأمريكيون أيضاً لديهم الآن إنتاج صناعي وينتجون في يوم واحد قسم واحد من المسلسل، وهم يحاولون حتى لا يتسبب هذا الإنتاج الصناعي في خسارة الجودة، هذه طريقة جديدة لصناعة المسلسل التي أصبحت عصرية في العالم وعندما نقول جديد فهذا يعني أكثر من 10 سنوات ولهذا يوجد حوالي 200 أو 260 حلقة في المسلسل الشامي لأنهم يصنعون حلقة واحدة في كل اليوم.
ردة فعل الشعب السوري على حضور الإيرانيين
وفيما يتعلق بحضور المستشارين الإيرانيين في سوريا والمدافعين عن المراقد المقدسة وردة فعل الشعب السوري في هذا الصدد، قال بارسيان: الحقيقة أن دورنا هناك كان محددا بعدة طبقات، الطبقة الأولى كانت وجود المستشارين، كما كانت لدينا عدد من المدافعين عن المراقد المقدسة، وفي كل الأحوال قدمنا عدداً كبيراً من الشهداء، كما أنه كان حضور المستشارين الإيرانيين في أقسام وأماكن مختلفة وكان لهم دور هام جداً والسوريون يحبون الإيرانيون.
إن سبب إنتاج مسلسل "حبيب" والأعمال المماثلة هو في الواقع للإجابة على هذه الأسئلة التي تخطر ببال الشباب، كان هذا في الواقع المسلسل الأول في مجال دور داعش وإدخال داعش وأن وحشية داعش تم توضيحها باللغة العربية، ومع مشاهير الممثلين من العالم العربي، وتم عرضه في إيران، كما سيتم عرضه خارج إيران.
فاعلية الإنتاج الإيراني العربي المشترك
وحول مدى فاعلية إنتاج العمل الإيراني العربي المشترك في نقل الخبرات، قال منتج المسلسل: بشكل عام، العرب أقل دقة في تفاصيلهم ونموذج صناعة الأفلام في العالم العربي هو نموذج شيوعي إلى حد كبير، ودرس معظم صانعي الأفلام المشهورين في العالم العربي في الاتحاد السوفيتي السابق، وليس لديهم كثير من النظرة الهوليوودية.
الإطارات التي نستخدمها في الإنتاج المسلسل في إيران موجودة في السينما أو في هوليوود تماماً، وبصرف النظر عن الرؤية الهوليوودية، فقد أصبحت في الواقع رؤية محلية وإيرانية، أي في البداية كانت في إطار وكوادر هوليوودية وغربية ثم أصبحت نموذجا محليا وأصبح أسلوب خاص ذا فكر.
لكنهم ليس لديهم ديكوباج بشكل احترافي وجدي، ومن المهم عندهم أن يتم تسجيل العمل بسرعة، وأن يكون موجهاً نحو المعاملات، وما يفعلونه لتسريع العمل مفيد لنا، على سبيل المثال، لا يحق لأحد إحضار الهواتف المحمولة إلى مكان العمل في المسلسل.
وليس لديهم الحق في التحدث على الهواتف المحمولة في المجموعة، وعندما نقول يبدأ العمل الساعة 8:00 صباحاً، يعني ان مجموعة التصوير جاهزة في الساعة الـ 6:00 صباحاً، والكاميرات جاهزة، وحضور الممثلين والجميع ينتظر المخرج في الساعة الـ 8 يتم إشارة البدء بالعمل، فهذه التجارب تفيدنا، ومن جهة أخرى صناعة الأفلام لدينا في هذه المجالات جيدة لهم بسبب الاهتمام بالتفاصيل.
عرض المسلسل في دول محور المقاومة
وفيما يتعلق بعرض المسلسل في الدول العربية ومحور المقاومة، قال السيد بارسيان: نعم يفترض ان يبث هذا المسلسل باللغة العربية قريباً في دول المقاومة اي في لبنان وسوريا والعراق والدول الأفريقية ودول الخليج الفارسي والسعودية.
هذا العمل مسجل باللغة العربية وهي عربية بلهجة شامية وبشكل عام مسلسلات الوطن العربي بلهجة شامية وهي لغة الجميع أي اللغة البيضاء، التي تعرفها وتفهمها المنطقة الناطقة بالعربية بأسرها في العالم العربي، وينبغي فقط دبلجة حوارات الممثلين الإيرانيين إلى اللغة العربية، ويتم حالياً دبلجته في لبنان.
وأخيراً عندما طلبنا من السيد بارسيان يذكر لنا ذكرياته عن انتاج المسلسل، قال: هناك الكثير من الذكريات مِن إطلاق الصواريخ الصهيونية الذي أصاب بالفعل مواقع قوات المقاومة في سوريا، واستشهد
الإيرانيون هناك.

 

البحث
الأرشيف التاريخي