الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثة وعشرون - ٣٠ أبريل ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وثلاثة وعشرون - ٣٠ أبريل ٢٠٢٣ - الصفحة ۲

قائد الثورة الإسلامية مُلتقياً الرئيس العراقي:

تنفيذ الإتفاقيات بين ايران والعراق يصبّ في صالحهما

إلتقى سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، عصر أمس، الرئيس العراقي عبداللطیف‌ رشید، وبحث معه آخر التطورات في المنطقة والعالم. وأكد سماحة القائد في هذا اللقاء بالقول: إن تقدّم وسعادة وإستقلال وإرتقاء مكانة العراق مهمة للغاية بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتابع سماحته مُشدّدا على أن تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتنفيذ الإتفاقيات الموقعة بينهما يصبّ في صالحهما.
كما إلتقى يوم أمس رئيس الجمهورية آية الله السيد ابراهيم رئيسي نظيره العراقي عبد اللطيف رشيد، الذي كان قد وصل صباح السبت الى طهران تلبية لدعوة رسمية من نظيره الإيراني على رأس وفد رفيع المستوى ضم وزراء الخارجية والكهرباء والموارد المائية ومستشار الامن القومي.
واعلن آية الله رئيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي، أمس السبت في طهران، انه تم التوصل إلى تفاهم أمني بين البلدين ، معتبرا هذا التفاهم الامني يساهم كذلك في تعزيز أمن المنطقة.
وقال آية الله رئيسي في المؤتمر الصحفي المشترك: انه اجرى محادثات جيدة مع نظيره العراقي تناولت مختلف المجالات.
واضاف: العلاقات جيدة بين ايران والعراق في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وإرادة البلدين قائمة على تنمية العلاقات الثنائية. واوضح الرئيس رئيسي، العلاقات بين البلدين ليست علاقات عادية ولها جانب استراتيجي.
زيادة حجم العلاقات الاقتصادية
واردف قائلا: يبلغ مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية أكثر من عشرة مليارات دولار، لكنها بالتأكيد يمكن أن تصل إلى مستوى أعلى، وإرادة البلدين هي زيادة حجم العلاقات الاقتصادية.
ومضى رئيسي قائلا: إن العلاقات بين البلدين في مجال المياه والكهرباء والغاز وقضايا البنية التحتية للطاقة مستمرة بشكل يمكننا من تلبية الاحتياجات بشكل كامل باستخدام القدرات المتاحة.
واضاف الرئيس الايراني: تم التوصل إلى تفاهم أمني بين البلدين، وان ادنى انعدام للأمن في أي مكان في العراق هو انعدام للأمن في ايران، لذا فإن أمن العراق وحدوده مهم جدًا بالنسبة لنا، والتفاهم الأمني للبلدين لا يساهم فقط في تعزيز أمن البلدين، وانما أيضًا لأمن المنطقة.
مفاوضات بين دول المنطقة
واردف يقول: بقدر ما نعتبر أنه من المفيد إجراء مفاوضات بين دول المنطقة وهي مؤثرة جدًا في حل القضايا الإقليمية، فإن وجود الأجانب في المنطقة ليس فقط غير ضروري، بل نعتبر أيضًا وجود الأمريكيين في المنطقة لزعزعة أمن المنطقة.
وقال السيد رئيسي: علاقاتنا مع العراق ودول المنطقة تقوم على المصالح المتبادلة، لكن الأمريكيين يهتمون فقط بمصالحهم الخاصة ولا يهتمون بمصالح ايران والعراق ودول أخرى في المنطقة.
وقال رئيس الجمهورية: إن العلاقات بين البلدين ستؤدي إلى تعاون إقليمي ودولي، ومصالحنا تتطلب منا أن نكون معا ونستمر في التعاون في مختلف مجالات العمل في المنطقة والعمل على الصعيد العالمي. واختتم السيد رئيسي قائلا: مرة أخرى أعتبر وجود الرئيس العراقي في طهران فأل خير، وآمل أن تكون هذه الزيارة منعطف في مسار تعزيز العلاقات بين البلدين.
الشعب العراقي لن ينسى وقفة إيران
من جانبه، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، ان الشعب العراقي لن ينسى وقفة إيران حينما كان يعاني ظلم الديكتاتورية، مشيرا الى ان الهدف من زيارته لطهران ترسيخ العلاقات بين البلدين الجارين. وقال رشيد في مؤتمر صحفي مشترك اليوم السبت في طهران مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ان "زيارتنا إلى طهران تأتي للتأكيد على العلاقات بين العراق وإيران وتربطنا مع إيران علاقات مشتركة" مضيفا، علاقاتنا مع إيران ثابتة وغير قابلة للتغيير والعلاقات بين العراق وإيران متماسكة". وقال: العلاقات بين إيران والعراق متماسكة وتزداد قوة وعلينا العمل على تطويرها بالتنسيق والتعاون المستمر على جميع الاصعدة. كما شدّد الرئيس العراقي، على ضرورة إيلاء محاربة آفة المخدرات أولوية قصوى، وضرورة تبادل المعلومات بين مؤسسات البلدين لتحسين الخدمات العامة".
وشدد رئيس الجمهورية على ان تحسن مستوى العلاقات الايرانية العراقية لا يروق لاعدائنا، وأضاف: ان ايران والعراق سيعززان تعاملاتهما بالتناسب مع مصالح البلدين في المنطقة وان تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد سيؤمن مصالح الشعبين كما يعود بالنفع على المنطقة ايضا.
زيارة الى سوريا
 في سياق آخر، من المقرر أن يشارك رئيس الجمهورية آية الله رئيسي، في حفل انتصار المقاومة الذي سيقام في سوريا حسب ما أعلن المساعد السياسي في مكتب رئيس الجمهورية. وأكد " محمد جمشيدي " لدى اشارته الى الزيارة المرتقبة التي سوف يقوم بها رئيس الجمهورية الى سوريا في تغريدة نشرها على حسابه الخاص في تويتر، أن غرب آسيا اجتازت تطورا جيوسياسيا اتسم بالعنف دام ۱۲عاما. وشدد  المساعد السياسي في مكتب الرئيس رئيسي في تغريدته على أن الذي خرج من هذه التطورات منتصرا هي ايران الاسلامية، فيما كانت أميركا الخاسر الوحيد فيها.

 

البحث
الأرشيف التاريخي