الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائة واثنان وتسعون - ٠١ مارس ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائة واثنان وتسعون - ٠١ مارس ٢٠٢٣ - الصفحة ۱۰

« الجهاد» تشكل كتائب في المناطق الجاهزة للقتال بالضفة

عمليات فدائية.. قتلى في صفوف الصهاينة وإصابات خطر‌ة

أفادت مصادر محلية بمقتل المستوطن الصهيوني الذي أصيب في عملية مفترق بيت «هعرابا» في غور الأردن، حيث أكدت وسائل إعلام عبرية وقوع إصابات أخرى حرجة في عملية إطلاق نار ثانية عند مفترق» ألموغ» في منطقة قريبة من العملية الأولى.
وأكدت المصادر: أنّ الفدائي الفلسطيني نفّذ حتى الآن 5 عمليات إطلاق نار في المنطقة نفسها.
وكانت وسائل إعلام صهيونية أقرّت، بوقوع عمليتي إطلاق نار متزامنتين في منطقتين في أريحا، أدتا إلى سقوط عدة إصابات حرجة حتى الساعة.
وأفاد موقع عبري، مساء الإثنين، بوقوع «عملية إطلاق نار عند مفترق ألموغ في أريحا»، مؤكداً «وقوع عدد من الإصابات، وأنّ الإسعافات هرعت إلى مكان العملية».
فيما أفادت قناة عبرية، أنّ «الجيش أغلق عدة طرق في الأغوار سعياً للوصول إلى منفذي عملية إطلاق النار»، مؤكدة أنّ «العــمـــلية الثانية قرب أريحا خلّفت 4 إصابات بعضها حرج»، وسط قلق من أن يكون هناك مزيد من العمليات.
وقبل أقل من ساعة على ورود خبر العملية الثانية، أفادت وسائل إعلام بأنّ «نجمة داوود الحمراء تقدّم العلاج لمصاب بجراح ميؤوس منها من جراء إطلاق نار على الطريق 90 بالقرب من مفترق بيت هعرابا قرب أريحا».
منفّذ العملية ينسحب من ساحة الحدث بسلام
كما أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى أنّ منفّذ العملية تمكّن من الانسحاب بسلام من ساحة الحدث، مؤكدةً أنّ قوات الاحتلال «تطارد منفذ عملية إطلاق النار في غور الأردن».
ونشرت قناة عبرية تفاصيل عملية إطلاق النار، قائلةً: إنّ «الحادث بدأ عند مفترق بيت هعربا، حيث أطلق المسلحون النار على مستوطن عمره 25 عاماً، كان يقود سيارة وأصيب بجروح حرجة جداً، وفرّ المنفذون من المكان». وأضافت: أن المنفذين «تابعوا طريقهم وأطلقوا النار على سيارة أخرى للمستوطنين.. ثمّ واصلوا طريقهم وأطلقوا النار على سيارة ثالثة، ثمّ خرجوا من سيارتهم وأشعلوا النار فيها وانسحبوا سيراً على الأقدام».
ولاحقاً، أصدرت الشرطة الصهيونية بياناً أكّد: أنّ «منفذَي هجوم أريحا انسحبا في اتجاه مدينة أريحا، وتمّت محاصرة المدينة وإغلاق مخيماتها بحثاً عنهما».
كما أفادت وسائل إعلام بأنّ الاحتلال أغلق معبر الكرامة بين فلسطين والأردن بعد عملية أريحا.
مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة من جديد
وعقب العملية، هاجم المستوطنون الصهاينة مدعومين بقوات من الاحتلال بلدة حوارة من جديد، بعدما أحرقوا الإثنين عشرات البيوت والسيارات تحت أعين شرطة الاحتلال، ما أدّى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.
كما أصيب شاب فلسطيني باعتداء نفذه المستوطنون على مركبات الفلسطينيين عند دوار دير شرف غربي نابلس، بحسب حسابات فلسطينية.
فصائل المقاومة الفلسطينية تبارك العملية
وتعليقاً على العملية الفدائية الجديدة، كشف عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أنّ «حركة الجهاد الإسلامي تشكل كتائب في المناطق التي تكون جاهزة للقتال في الضفة الغربية».
وأكّد: أنّ على الاحتلال الصهيوني أن يدرك أنّ «الضربة بالضربة والطلقة بالطلقة»، ويشير إلى أنّ «التنسيق دائم داخل محور المقاومة وحلف القدس». وكانت حركة الجهاد باركت في بيان «عمليات المقاومة في أريحا وشجاعة المنفذين»، وأكّدت: أنّ «عمليات المقاومة مستمرة»، وأنّ «الاحتلال وحكومته الفاشية يتحمل مسؤولية كاملة، ومن يشعل النار  ويرعى الإرهاب عليه أن يتحمل تبعات إرهابه وعدوانه».
بدورها، أكّدت «حركة المجاهدين الفلسطينية» أنّ «عملية الأغوار قرب أريحا، أثبتت عجز الصهاينة وأعوانهم عن وأد الحالة الثورية الممتدة في الضفة الباسلة».
كما نوّهت حركة الأحرار بهذه «العمليات البطولية»، مشيرةً إلى أنها تعكس الحيوية الكبيرة التي تتمتع بها المقاومة، وتقدمها وإبداعها وتطور أدائها في كل الميادين والساحات لتلقين الاحتلال الدروس والعبر».
ويأتي ذلك بعد يوم من عملية فدائية فلسطينية أدّت إلى مقتل مستوطنين في حوارة جنوبي نابلس، انسحب منفذها بسلام كذلك، وأدّت إلى موجة من القلق والارتباك الشديد داخل كيان الاحتلال ومؤسساته الأمنية والعسكرية.
من جهتها تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الثاني على التوالي، فرض الطوق الأمني على مداخل ومخارج مدينة أريحا بالضفة الغربية، في حين دان الاتحاد الأوروبي ما سماه تصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية التي راح ضحيتها فلسطينيون.
ونشرت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية وكثفت من قواتها في محيط مدينة أريحا، وتقوم بعمليات تفتيش للتحقق من هويات ومركبات المواطنين، بحثا عن منفذي هجوم الاثنين الذي أدى إلى مقتل مستوطن صهيوني يحمل الجنسية الأميركية.
مستوطنون يعتدون على سيارة إسعاف
من جهة ثانية، اعتدى مستوطنون على سيارة إسعاف تابعة لمستشفى جنين الحكومي ليلة الإثنين ـــ الثلاثاء.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية -في بيان مقتضب- إن مجموعة من المستوطنين اعتدت على سيارة الإسعاف في أثناء مرورها قرب حاجز زعترة العسكري (جنوبي نابلس)، وكانت السيارة تقل طفلة مريضة من جنين إلى رام الله، وأصيبت والدة الطفلة بجروح جراء تكسير زجاج سيارة الإسعاف.
وكان الجيش الصهيوني قد أفاد بمقتل مستوطن في إطلاق نار بمنطقة الأغوار جنوب البحر الميت.
عمليات إطلاق نار ومواجهات بالضفة
بموازاة ذلك أصيب عدد من المستوطنين في عمليات للمقاومة بمناطق متفرق بالضفة الغربية، في تصدٍ لجرائم العدو الصهيوني ومستوطنيه على القرى والبلدات ومنازل المواطنين وممتلكاتهم.
ووفقا لمصادر فلسطينية فقد أصيب ثلاثة مستوطنين رشقًا بالحجارة، قرب وادي الحرامية ومستوطنة «شيلو» بين نابلس ورام الله، بينهم ضابط بجروح خطيرة وجندي.
واستهدف الشبان مركبة ضابط في جيش العدو قرب منطقة وادي الحرامية في رام الله، وأصيب على إثرها بجروح خطيرة.
وألقى الشبان المقاوم زجاجتين حارقتين نحو سياج مستوطنة «بيت إيل» شمال شرقي رام الله، وانسحبوا من المكان فيما انتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في المنطقة.
وفي نابلس، أصيبت مستوطِنة بعملية إطلاق النار قرب مستوطنة «مجداليم» المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب شرق نابلس.
وأطلق مقاومون النار صوب قوات العدو ومستوطنيه المتمركزون في بؤرة «إفيتار» الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس. واستهدف مقاومون مركبة للمستوطنين ما أدى لتحطيمها بعد تعرضها لإطلاق نار شرق حاجز زعترة جنوبي نابلس، كما أطلقوا النار صوب حاجز حوارة.
وفي الخليل، استهدف الشبان الثائر في مخيم العروب شمال الخليل قوات الاحتلال بزجاجات حارقة، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص بكثافة تجاه الشبان.

البحث
الأرشيف التاريخي