والإعلام الأمنی یصدر بیاناً بشأن القصف
4 صواریخ کاتیوشا تستهدف المنطقة الخضراء وسط بغداد
قالت مصادر عراقیة: إن ٤ صواریخ کاتیوشا استهدفت المنطقة الخضراء ببغداد مما أدى الى وقوع 7 إصابات جمیعهم من الأمن.
وبالتزامن مع انعقاد البرلمان العراقی قال مصدر محلی، إن قذیفتین سقطتا فی مرآب سیارات البرلمان العراقی، کما أکدت مصادر عراقیة: أن هناک أنباء عن مقتل شخص جراء القصف الذی تعرضت له المنطقة الخضراء فی بغداد.
وأعلنت مصادر عن ارتفاع عدد المصابین جراء هذا القصف من القوات الأمنیة الى ٧ جراحهم متفاوتة.
فی السیاق، أفادت مصادر محلیة: ان عناصر من مکافحة الشغب العراقی تعرضو لاطلاق النار فی ساحة التحریر بالعاصمة بغداد.
التطورات جاءت بعد تصویت مجلس النواب العراقی، على تجدید الثقة برئیس مجلس النواب محمد الحلبوسی. کما انتخب مجلس النواب "محسن المندلاوی" نائباً أول للحلبوسی.
وعقد مجلس النواب العراقی جلسته الأربعاء برئاسة النائب الثانی لرئیس المجلس شاخوان عبد الله، للتصویت على استقالة رئیس البرلمان وانتخاب النائب الأول، ذلک بعد اجتیاز متظاهرین عراقیین، الحاجز الاول من الحواجز الثلاث التی وضتها القوات الأمنیة علی جسر الجمهوریة المؤدی الی مجلس النواب فی المنطقة الخضراء.
یذکر، ان نائب رئیس مجلس النواب شاخوان عبدالله، افتتح اعمال الجلسة رقم 4 الدورة الانتخابیة الخامسة للسنة التشریعیة الأولى من الفصل التشریعی الثانی.
وأفاد مصدر محلی: أن "بالتزامن مع بدء توافد النواب الی البرلمان، بدأ محتجون، التوافد نحو مبنی البرلمان لاقتحامه ومنع تشکیل جلسة البرلمان".
وأکد المصدر: ان التیار الصدری لم یعلن عن انتماء المتظاهرین لهذا التیار، لکن اغلب المتوافدین نحو مبنی البرلمان من التیار الصدری.
ولم یصدر السید مقتدی الصدر ولا الحساب الذی بات یعرف بوزیر الصدر، أی توجیهات بانطلاق تظاهرات نحو مبنی البرلمان.
هذا وعلقت سرایا السلام، على القصف الذی طال المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وأوقع مصابین من قوات الجیش بینهم ضابط.
وقال المسؤول العام للسرایا، ابو مصطفى الحمیداوی، فی بیان، "نشجب ونستنکر القصف الذی طال المنطقة الخضراء هذا الیوم". وأکد الحمیداوی، على "حق التظاهر السلمی الذی کفله الدستور".
ونشر مجلس النواب بیاناً أشار فیه إلى التصویت "على تجدید الثقة فی رئیس مجلس النواب محمد الحلبوسی، بـتصویت 222 نائباً برفض الاستقالة".
وأشار المجلس العراقی إلى أنّ "العدد الکلی للمصوتین 235 نائباً، وعدد الموافقین على الاستقالة 13 نائباً"، ویبلغ إجمالی عدد النواب فی المجلس 329.
وأکد رئیس الوزراء العراقی مصطفى الکاظمی، فی وقت سابق، أنّ بلاده "تمر بأزمة سیاسیة، قد تکون من أصعب الأزمات، منذ عام 2003"، وذلک فی إشارة إلى تعثّر تشکیل حکومة جدیدة.
من جانبها، أکدت خلیة الإعلام الأمنی، الأربعاء، تعرض المنطقة الخضراء وسط بغداد، إلى قصف بـ3 قذائف، فیما أشارت إلى إصابة ضابط و 3 منتسبین.
وقالت الخلیة فی بیان إنه "فی الساعة ١٥٣٠ تعرضت المنطقة الخضراء ببغداد الى قصف ب٣ قذائف سقطت الأولى امام مبنى مجلس النواب العراقی والأخرى قرب دار الضیافة اما القذیفة الثالثة سقطت قرب سیطرة القدس".
وبینت، أن القصف "ادى الى إصابة ضابط و٣ من المراتب بجروح مختلفة وأضرار بعدد من العجلات واحد المبانی".
وفی بیان آخر أعلنت خلیة الإعلام الأمنی، الأربعاء، عن ارتفاع عدد المصابین جراء قصف المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وقالت الخلیة ان "عدد المصابین ارتفع جراء قصف المنطقة الخضراء من القوات الأمنیة الى ٧ مصابین جراحهم متفاوتة".