المبعوث الأممی إلى الیمن یدعو إلى تمدید الهدنة لفترة أطول
السید الحوثی: الرسالة الإلهیة کفیلة بمعالجة کل مشاکل الأمة
أکد قائد الثورة الیمنیة عبدالملک بدرالدین الحوثی، الأربعاء، أن الرسالة الإلهیة کفیلة بمعالجة کل مشاکل الأمة السیاسیة والاجتماعیة.
 وفی کلمة عبر الفیدیو خلال مؤتمر علماء الیمن السنوی المنعقد بالعاصمة صنعاء تحت شعار "قضایا الأمة الإسلامیة.. الهموم والتطلعات" أعتبر السید عبدالملک بدر الدین الحوثی أن من أهم ما یقوم به العلماء الربانیون هو ترسیخ الانتماء الإیمانی ومبدأ الاقتداء والتأسی برسول الله( ص). 
وقال السید عبدالملک: جدیر بالعلماء الربانیین أن یکونوا فی طلیعة الأمة للعمل على ارتقاء أمتنا الإسلامیة بالاستفادة من مناسبة المولد النبوی. 
ولفت إلى أن على العلماء ترسیخ المبدأ الإیمانی والاقتداء لرسول الله( ص) وعظمته بما یحصن الشباب من التلقی للآخرین خاصة مع انتشار فوضى التأثر لکل ما یأتی من الآخرین عبر مختلف الوسائل، مؤکدا ضرورة فضح الأعداء وسعیهم المستمر لضرب زکاء مجتمعنا المسلم وإفساد مجتمعنا المسلم بدافع عدائی.
وتابع: من المهم التصدی لمساعی الأعداء فی إفساد مجتمعنا وشبابنا، مضیفا کلما کانت هجمة الأعداء على أمتنا أکبر تتعاظم مسؤولیة العلماء للتصدی لهم، مشددا على أهمیة تقدیم الهدى القرآنی کحل لمشاکل الأمة مع العنایة بحسن التبیین لأن الباطل بطبیعة زاهق.
من جانب آخر، وصل المبعوث الأممی إلى صنعاء العاصمة الیمنیة، هانس غروندبرغ، لبحث تمدید الهدنة وتوسیعها مع قیادة المجلس السیاسی الأعلى.  وأضاف: أنّه جرت مناقشة مقترح الأمم المتحدة لتمدید اتفاقیة الهدنة وتوسیعها إلى ما بعد 2 تشرین الأول/أکتوبر 2022.
وشدّد على "أهمیة تمدید الهدنة لفترات زمنیة أطول، لإتاحة الفرصة أمام الیمنیین لإحراز تقدم على نطاق أوسع یستوعب الأولویات، ویوفّر مساحة للإعداد للتوجه نحو مفاوضات سیاسیة شاملة".
وتابع: "نقف عند مفترق الطرق، حیث بات خطر العودة إلى الحرب حقیقیاً".
إلى ذلک جدد المرکز التنفیذی للتعامل مع الألغام مطالبته للمنظمات الدولیة والإنسانیة العاملة فی الیمن بدعم جهود المرکز بتوفیر الأجهزة الکاشفة والمستلزمات اللازمة لتمکینه من تطهیر مناطق الحدیدة بشکل خاص والیمن بصورة عامة.