printlogo


رقم الخبر: 217979تاریخ: 1401/7/7 00:00
جزء من حضارة سهل (جازموریان) الکبیرة؛
«بمبور».. موقع أثری هام فی محافظة سیستان وبلوشستان

منطقة (بمبور) موقع أثری یقع الى الجنوب الشرقی من الهضبة الإیرانیة وهی معروفة بقلعتها التاریخیة المسماة بنفس الإسم، ویعتبرها علماء الآثار جزءاً من حضارة سهل (جازموریان) الکبیرة، وقد نشأت فیها قبل 5000 عام إحدى أهم الحضارات بسبب ما تمتاز به من مقومات تؤهلها لتکون محلاً للعیش.
ورغم أن هناک طبقات عدیدة من التراب تغطی الطبقات الأثریة لهذه الحضارة إلا أن (بمبور) تعد واحدة من أقدم الحضارات والمدن.
تقع مدینة (بمبور) فی محافظة سیستان وبلوشستان وتمتاز بمقومات ساعدت على نشأة هذه الحضارة فیها، منها وجود نهر (بمبور) الذی ینبع من جبال (کارفاندر) ویصب فی سهل (جازموریان). وهی تعد من المواقع الأثریة المهمة فی البلاد ولا تقل من حیث الأهمیة عن المدینة المحروقة.
وقد أسفرت الإستکشافات الأثریة التی جرت فیها عن إکتشاف ما یقرب من 20 موقعاً أثریاً یعود تاریخ أکثرها الى ما قبل خمسة آلاف عام. ورغم أنه یلاحظ وجود آثار فی بعض هذه المواقع تشیر الى عصور تاریخیة أخرى کالعصر الأشکانی إلا أن العصر الإسلامی یمتاز بأهمیة خاصة فی هذه المنطقة.
وقد تعرف خبراء الآثار خلال دراستهم لمنطقة (بمبور) الأثریة على موقع کبیر یشبه من حیث المساحة والإتساع المدینة المحروقة. وبالتزامن مع حضارة المدینة المحروقة کانت هناک حضارة أخرى فی هذه المنطقة التی ربما یمکن إعتبارها من أکبر المدن فی تلک الحقبة من تاریخ الحضارة الإیرانیة.
ولقد تم إکتشاف عدد کبیر من المواقع الصغیرة التی یعود تاریخها الى ما قبل خمسة آلاف عام، أحدها کبیر جداً ویضاهی المدینة المحروقة من حیث المساحة، وذکر أنه کان یعتقد فی السابق بأن قلعة (بمبور) هی مرکز المنطقة، لکن مساحتها الصغیرة نسبیاً التی لا تتجاوز 300 متر مربع لا تؤهلها لتکون مرکزاً للمنطقة.
 

Page Generated in 0.0050 sec