printlogo


رقم الخبر: 217948تاریخ: 1401/7/7 00:00
العقید کنعانی یروی للوفاق...
جرائم صدام فی خوزستان خلال فترة الحرب المفروضة
المکان، آبادان – المدینة المتاخمة للحدود العراقیة – الزمان عصر الـ 22 أیلول/ سبتمبر عام 1980، بعد سماع دوی انفجار قوی دقت صافرات الحرب بقوة معلنة بدایة حرب هوجاء وطاحنة لتمتد على مدى ثمانیة اعوام ولتضع اوزارها فی 1988 بعد ان حصدت الأخضر والیابس وایتمت الأطفال وارملت النساء وشردت الاهالی. انها الحرب الظالمة التی فرضها النظام العراقی السابق علی ایران بدعم من الولایات المتحدة الامریکیة والدول الاوروبیة. حرب على الرغم من انتهائها، مازالت تبعاتها تحصد ارواح الکثیرین. فالجرحى الذین یحملون شظایا قنابل تلک الحرب فی احشائهم او الذین تعرضوا للغازات الکیمیائیة لازالوا یعانون من تبعات تلک الحرب المدمرة ومازالت الالغام المتبقیة من الحرب المفروضة تحصد ارواح الابریاء بین الحین والآخر.

یقول مدیر المرکز الثقافی للدفاع المقدس فی خرمشهر -العقید ثامر کنعانی، للوفاق: "بعد انتصار الثورة الاسلامیة ارادت الدول الکبری اسقاط الجمهوریة الاسلامیة الفتیة. وبهجوم القوات الصدامیة من الارض والجو عام 1980، بدأت الحرب وحاولت القوات الصدامیة احتلال المدن الحدودیة المهمة. صمود الاهالی اعاق تقدم القوات الصدامیة المدججة بالسلاح. حیث لم یخلو صمودهم من تضحیات واستشهد المئات من مواطنینا فی القصف الجوی والمدفعی وشرد الآلاف منهم، کما ان القصف شل الحرکة الاقتصادیة. لکن الامور بدأت بالعودة الی مجراها الطبیعی بعد نهایة الحرب وبدایة فترة البناء والاعمار".
ویضیف العقید کنعانی أن  الشعب الایرانی قدم درسا کبیراً الی حکام العالم من خلال انتصاره الملحمی على المحتلین ومن یقف وراءهم، وهو ان مصیر الحکام الذین ارتضوا الارتماء فی احضان القوى الاستکباریة ونفذوا اجنداتهم بحذافیرها على حساب مصالح شعوبهم وشعوب المنطقة، لن یکون بافضل من مصیر دکتاتور العراق.
ویتابع مدیر المرکز الثقافی للدفاع المقدس فی خرمشهر: "الیوم وبعد مرور عدة عقود على نهایة تلک الحرب تغیر الکثیر من المعادلات فی المنطقة فالمسؤولون عن الحرب فی النظام الصدامی السابق نالوا جزاءهم واما ایران والعراق فقد بدءا مرحلة جدیدة تختلف عن السابق وان مستقبل العلاقات بینهما یبشر بالخیر.
واستطاعت ایران خلال السنوات التی تلت نهایة الحرب ولحد الآن تم بناء الکثیر من المشاریع الاقتصادیة والعمرانیة وحققت نجاحات کبیرة فی مجال اعادة ما دمرته الحرب ورجع الکثیر من المشردین الی مدنهم التی هجروها.
وبالتعاون المشترک فی کافة المجالات تمکن الایرانیون والعراقیون من طی صفحة الماضی وربما هکذا یمکن لتلک الحرب الظالمة ان تصبح مجرد صفحات فی سجلات التاریخ.
مدینة خرمشهر رمز خالد
مدینة خرمشهر المطلة على السواحل الشمالیة للخلیج الفارسی کانت هدفا مهما لقوات نظام الطاغیة صدام لدى دخولها الاراضی الایرانیة بهدف اسقاط الثورة الاسلامیة الناشئة الا ان مقاومة القوات الشعبیة والحرس الثوری بمساعدة الجیش جعل هذه المدینة رمزا خالدا فی حرب السنوات الثمانی.
فی المراحل الاولى للحرب اکتسبت مدینة خرمشهر قیمة استراتیجیة لدى الجیش الصدامی لأنها کانت تعد بوابة الدخول إلى محافظة خوزستان الغنیة بالنفط.
بدأت القوات الصدامیة بإطلاق القذائف بکثافة وبصورة عشوائیة على المدینة الحدودیة الصغیرة ما اسفر عن استشهاد حوالی 480 مدنیا من الاهالی خلال الایام الثلاثة الاولى للحرب فقط، ورغم فداحة الخسائر وضعف التنظیم والتسلیح وهول المفاجأة الا ان عشرات الشبان انخرطوا فی عملیات مقاومة، ورغم عدم انتظامها واستخدامها اسلحة خفیفة استطاعت وقف تقدم عجلة الماکنة الحربیة العراقیة خلف اسوار المدینة لمدة 40 یوما قبل احتلالها باستخدام مئات الدبابات والمصفحات والقصف المدفعی والغارات العنیفة، واستمر هذا الحال حتى الاشهر الاولى من عام 1982.
وشکل عام 1982 بدایة للعملیات العسکریة الناضجة التی امتزجت فیها الخبرة العسکریة مع الحماسة الدینیة والسیاسیة المفعمة بالأمل.
وسبقت عملیات تحریر خرمشهر القیام بعدة عملیات قامت بها القوات الایرانیة کانت ابرزها عملیات ثامن الائمة التی نجحت فی کسر الحصار عن مدینة آبادان المجاورة قبل اشهر من تحریر خرمشهر ماشجع القیادة العسکریة الایرانیة على التفکیر والتخطیط فی القیام بعملیات عسکریة کبرى ترمی لطرد القوات الصدامیة من آلاف الکیلومترات على طول المناطق الحدودیة.
بدأت عملیات بیت المقدس بالتزامن مع ذکرى بعثة الرسول صلى الله علیه وآله وسلم فی 27 شهر رجب، عام 1982واستهدفت استعادة هذه المدینة الإستراتیجیة الهامة بالنسبة لایران باعتبارها تشکل منفذا حیویا للبلاد الى میاه الخلیج الفارسی.
ونجحت العملیات بالفعل فی تحریر خرمشهر على عدة مراحل. وقد ساهم فی نجاح هذه العملیات عملیات سبقتها فی منطقة دزفول بشمال محافظة خوزستان باسم "والفجر واحد".
بدء العملیات فی غرب کارون 
لم یکن الجیش الصدامی یظن أن القوات الایرانیة ستنجح فی نفس الوقت من اجتیاز نهر کارون الذی یمتد فی خوزستان ویقطع خرمشهر والوصول إلى طریق أهواز ـ خرمشهر بعملیة واحدة حیث أن خسارته لهذا الطریق واستعادة أقسام منه کان سیکلفه غالیاً.
استمرت المقاومة بصورة عنیفة خلال 48 ساعة وأخیراً تحقق وعد الله بالتثبیت والنصر. وسنحت الفرصة للقوات الایرانیة العاملة لکی تتمکن من استکمال التحامها والعثور کل منها على مواضعها اللازمة للمرابطة والتغلب على نقاط الضعف، وسد المنافذ.
وفی جبهة کرخة نور، ورغم وجود الخطوط الدفاعیة القویة للجیش العراقی الا ان بعض الجنود الایرانیین تمکنوا من احتلال الساتر الترابی الثانی للعدو بعد اجتیاز نهر کارون.
وبقیت القوات الایرانیة لمدة 48 ساعة وهی تصد هجمات القوات الصدامیة المضادة وبسبب عدم تمکن وحدات ایرانیة أخرى من القیام بهجمات مشابهة، صدر إلیها أمر بالانسحاب مؤقتاً وعدم البقاء بجناحین مفتوحین. فبقیت القوات الایرانیة فی مواضعها الأولى تنتظر الأوامر لکی تقوم بالعمل على جهتین بالتزامن مع تهدید القوات الصدامیة من خلف الحدود بعد أن ضعفت من اجل الشطر على قسمین.
المرحلة الثانیة من العملیات (غرب کارون)
بدأ هجوم القوات الایرانیة المتمرکزة على طریق أهواز ـ خرمشهر باتجاه الحدود ونجحت فی التموضع على بعد 17 کم عن الشریط الحدودی، واستبسلت فی المقاومة أمام الهجمات الجنونیة المضادة مامکنها من البقاء فی مواضعها الجدیدة لغایة الیوم التالی.
واثر الخوف من تغلغل القوات الایرانیة الى خلف جبهة القوات الصدامیة جعل قادتها یصدرون الأوامر بالانسحاب فوراً رغم أنها کانت قد أقامت منشآت وطرق مواصلات بهدف البقاء الدائم فی منطقة جفیر بالشمال.
ولم تجد هذه القوات حلاً غیر انسحاب لإنقاذ الفرقة السادسة والقوات الأخرى المرابطة فی تلک النواحی بل أن بقاءها فی تلک المنطقة سینتهی إلى ارغامها على الاشتباک مع قوة ایرانیة تجتاز نهر کرخة من الخلف على الشریط الحدودی.
من جهة أخرى، تصورت قیادة الجیش العراقی أن الانسحاب عن المنطقة مرغمة ستمکنها من تحشید المزید من القوات والمعدات فی محور البصرة ـ خرمشهر للحیلولة دون سقوط خرمشهر ودفع التهدید المحتمل عن البصرة، فالاحتفاظ بخرمشهر کان هدفا مهما للعراق للتغطیة على آثار الهزائم السابقة والاحتفاظ بورقة سیاسیة رابحة.
وفی الساعة الثالثة من فجر یوم (1982/5/8) شهدت ارض المعرکة أسرع فرار للجیش العراقی من منطقة جفیر وعقبته القوات الایرانیة لتنتهی العلمیات الى تطهیر المنطقة منها بشکل کامل کما نجحت فی الساعة العاشرة صباحاً من تطهیر طریق أهواز- خرمشهر تطهیراً کاملاً لکل المناطق التی سقطت فی المرحلة الأولى وبذلک اتصلت جمیع القوات فی الشمال مع الجنوب وهنا أصبح الارتباط التموینی یأتی عبر الطریق المعبد ما عزز وضع التموین بصورة ملحوظة. لکن الجیش العراقی استطاع إنقاذ حشد کبیر من قواته من الدمار، وموضعها على محور شلمجة. خرمشهر والطریق المعبد بینهما، وبدأ بتنفیذ هجمات مضادة عنیفة مع قصف مدفعی مستمر وغارات من قبل طائراته.
وبعد التمهیدات السابقة بدأت القوات الایرانیة بالمرحلة الاخیرة من العملیات فی الساعة التاسعة والنصف من 1982/5/22 لتحریر خرمشهر نهائیاً. ونجحت القوات الایرانیة فی صباح الیوم الثانی فی العبور من الجسر الجدید والوصول إلى ضفاف نهر اروند (شط العرب) داخل اراضیها.
کانت خطة القوات الصدامیة الرامیة لرفع الحصار عن قواتها شن عملیات من غرب شلمجة الحدودیة وشرق خرمشهر ولو قدر نجاحها کانت ستفضی إلى تدمیر القوات الایرانیة فی منطقة عرایض وإقامة ارتباط بین القوات العراقیة المحاصرة فی خرمشهر وباقی القوات.
وأصدرت القوات الصدامیة التی کانت ترابط على شکل مثلث ابتداء من نهر کارون إلى خرمشهر الاوامر بالانسحاب، والاستعداد للمشارکة فی العملیات. وخلال انسحابها دمرت کمیات کبیرة من عتاده ومن جملة ذلک دمرت مستودعاً للواء 48 المشاة ماکشف ضعف معنویاتها فی الاحتفاظ بخرمشهر. واختلف العسکریون العراقیون المحاصرون حیث رأى فریق منهم عدم جدوى المقاومة ومالوا الى الاستسلام فیما رأى الفریق الثانی المقاومة، وکان العامل المؤثر فی دعم وجهة النظر هذه، هو قائد القوات الصدامیة فی خرمشهر العقید أحمد زیدان آنذاک، إذ أنه کان یجری اتصالات مستمرة بواسطة لا سلکی بعید المدى مع قائد الفرقة الحادیة عشرة.
على کل حال واجه هجوم العدو من غرب (شلمجة) الفشل رغم إصرار القیادة العراقیة علیه إصراراً کبیراً، وفی النهایة أجبر العدو على الفرار والانسحاب وقد مشى العقید زیدان على ساحة ألغام وقتل ماجعل المقاومة شبه مستحیلة.
المرحلة الاخیرة من عملیات بیت المقدس
فی الـ 24 من مایو لعام 1984 سلم عدد من الضباط والجنود الصدامیین أنفسهم ومن ثم تبعتها أعداد أخرى بلغت الالاف، وأصبح طابور الذین سلموا أنفسهم حوالى 12400 عسکری. وفی الساعة الحادیة عشرة من ذات الیوم عادت خرمشهر إلى أحضان ایران الإسلامیة بعد عملیات استغرقت أقل من 48 ساعة أی منذ تحرک القوات الایرانیة لمحاصرتها وتحقق الأمر الذی کان یبدو مستحیلاً فی بدایة الحرب.
حصار مدینة آبادان
فور بدء الحرب المفروضة على الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، فرضت القوات الصدامیة حصارا علی مدینة آبادان لاحتلالها نظرا لاهمیتها الاستراتیجیة فی المنطقة، واستمر الحصار قرابة عام کامل .
فی السابع والعشرین من ایلول – سبتمبر عام 1981 تمکنت القوات الایرانیة،من مهاجمة مواقع القوات الصدامیة الغازیة وفک الحصار الذی فرضته القوات الصدامیة علی مدینة آبادان، وذلک بامر من الامام الخمینی (قدس).
وعلی الرغم من قوة الحصار العراقی علی المدینة الا ان القوات الایرانیة تمکنت من انزال ضربات موجعة بالقوات الصدامیة وفک حصار مدینة آبادان فی عملیات حملت اسم ثامن الائمة وتمکنت من تسجیل اول انتصار کبیر فی الحرب التی فرضها النظام العراقی السابق علی ایران کما بلغت خسائر القوات الصدامیة حجما کبیرا فی هذه العملیات الناجحة.
سوسنجرد تلاقی الامرین علی ید القوات الغازیة
سوسنجرد المدینة الایرانیة الجنوبیة، کانت احدی المدن التی لاقت الامرین علی ید النظام العراقی السابق الذی وعد بتحریرها من ایران.
ففی عام 1980حاصرت القوات الصدامیة هذه المدینة حیث طال هذا الحصار ثلاثة ایام وواجهت فیه هذه القوات مقاومة شرسة من العشائر العربیة فی هذه المدینة الذین ما ان سمعوا بنداء قائدهم الراحل الامام الخمینی(ره) حتی راحوا یدافعون عن وطنهم بارواحهم وبکل مایملکون ونجحوا بفک الحصار عن هذه المدینة من ایادی قوات النظام العراقی السابق واستطاعت السیدة جمیلة نغراوی فی هذه المعرکة من قتل احد البعثیین واسر ثلاثة آخرین.
وکان قد عبر عنها قائد الجمهوریة الاسلامیة فی ایران آیة الله الامام الخامنئی فی احدی زیاراته لخوزستان بانها قدوة نساء ایران فی المقاومة.
کانت فترة الحرب المفروضة افضل شاهد علی مدی حب العشائر العربیة فی خوزستان لنظام الجمهوریة الاسلامیة ووطنهم ایران، حیث شارکوا مع اخوتهم من باقی القومیات وقدموا آلاف الشهداء التی تتزین الیوم شوارع ومناطق محافظة خوزستان باسمائهم وصورهم .
مدینة دزفول تتعرض لـ 2000 غارة جویة
تعتبر مدینة دزفول من أکثر المدن الإیرانیة التی تعرضت لهجوم وغارات القوات الصدامیة المعتدیة ابان الحرب المفروضة على ایران فقد تجاوز عدد القصف الصاروخی عن 187 هجمة وتعرضت لـ 2000 غارة جویة بهدف کسر معنویات المدنیین وتعطیل اهداف عسکریة.راح ضحیتها اکثر من 2500 شهید. وهدم اکثر من 19000 وحدة سکنیة وتجاریة.
 قاعدة دزفول الجویة من اهم القواعد الجویة الایرانیة التی لعبت دورا رئیسیا خلال الحرب التی فرضت علی ایران من قبل نظام صدام.حیث قامت طائراتها بغارات فی العمق العراقی أشهرها الغارة على قاعدة الولید الجویة. ونفذت عملیات مراقبة على طول الحدود، لمتابعة تحرکات القوات البعثیة وصدت العدید من الغارات.
قصف مدینة أندیمشک 
 فی 4 نوفمبر عام 1986 تعرضت المناطق السکنیة والعسکریة والصناعیة فی مدینة أندیمشک لهجمات متکررة من قبل القوات الصدامیة حیث استهدفت 54 طائرة معادیة لحزب البعث مدینة أندیمشک لمدة ساعة و 45 دقیقة. وخلفت هذه الحادثة، وهی أطول غارة جویة على مدینة فی تاریخ حروب ما بعد الحرب العالمیة الثانیة، حیث خلفت 1300 قتیل وأکثر من 700 جریح.
الالغام شبح یلاحق سکان المناطق الحدودیة
بالرغم من مضی عقود علی نهایة الحرب التی شنها النظام العراقی المخلوع علی ایران، لازال شبح الالغام یلاحق سکان المناطق الحدودیة فی محافظة خوزستان.
 وبین الحین والآخر تلحق هذه الالغام والقنابل المتبقیة اضرارا وتقطف الارواح وتشوه الاجسام.
العتاد والقنابل وخاصة الالغام تمثل مشکلة عسیرة لایران، فتطهیر اکثر من ستة عشر ملیون لغما، لیس بالامر الهین خاصة وان المعلومات المتوفرة عن اماکن زرعها لیست کاملة وتطهیرها یستغرق اعواما وربما عقودا من الزمن ویحتاج الی کوادر وآلیات خاصة حیث ان خطا صغیرا ربما یؤدی الی کارثة ثمنها روح او جزء من جسم مزیل اللغم.
  وتلوث الالغام مساحة تبلغ 1400000هکتار وتحرم استخدامها وعودة الحیاة الطبیعیة فیها، کما انها تمنع ساکنیها من نسیان ذکریات الحرب المؤلمة. وکانت ایران وقعت اتفاقیة تعاون لتطهیر حقول الالغام مع العراق عام 2005 فی طهران.
وتنص الاتفاقیة علی تبادل المعلومات وخرائط المناطق الملغومة وتشکیل لجنة تنفیذیة مشترکة للاسراع فی تطهیر حقول الالغام والتعلیم الفنی وتحسین وضمان امن المعابر الحدودیة وجمع الالغام.
 

Page Generated in 0.0055 sec