printlogo


رقم الخبر: 206448تاریخ: 1400/10/23 00:00
المصیر المجهول یطارد عشرات المختفین قسریا فی سجون السعودیة

أبرزت منظمة سند لحقوق الإنسان واقع المصیر المجهول الی یطارد عشرات المختفین قسریا فی سجون السلطات السعودیة.
وقالت المنظمة: إن السلطات السعودیة لاتزال تتجاهل الإدانات والتحذیرات الدولیة، لتواصل سیاستها القمعیة والتعسفیة بحق أبناء البلد، سعیا لسلب حریة الرأی والتعبیر.
ومن بین أبرز الأسالیب القمعیة الوحشیة التی تنتهجها السلطة بحق معتقلی الرأی، الإخفاء القسری الذی یعد سمة سوداء فی تاریخ حکم ولی العهد محمد بن سلمان بحسب المنظمة.
ومن بین أبرز الشخصیات المخفیة قسریا، ترکی الجاسر وسعود بن غصن وأحمد المزینی وجابر العمری وعبد الرحمن السدحان، وغیرهم الکثیر.
وتنتهک السلطات السعودیة بإخفائها لمعتقلی الرأی، البنود القانونیة التی تجرّم إخفاء الأشخاص المعتقلین، وهو ما یجعل السلطة مدانة، وعلیها أن تراجع سیاستها وتکشف عن مصیر الضحایا الأبریاء.
وقد تحولت سجون السعودیة إلى أقبیة یُزج فیها الأکادیمیون والناشطون والمفکرون والدعاة، منذ الحملة الأولى للاعتقالات التی حصلت فی سبتمبر 2017، ولا تزال حملة الاستهداف مستمرة، لتحوّل السجون الحکومیة إلى مکانا لإخفاء الکفاءات الوطنیة.
وأخفت السلطات السعودیة أبرز الکفاءات العلمیة الوطنیة التی تحتاجها المملکة، فمنهم الدعاة والمفکرون والباحثون والکتاب والصحفیون والناشطون والشعراء وغیرهم الکثیر.
وتجاهلت السلطات خطورة ملاحقة الکفاءات واستهدافهم، والذی سینعکس على معظم مجالات الحیاة فی البلاد، لتکون السلطة متورطة فی جریمة قمع الحریات، بجانب تدهور الأوضاع عبر إقصاء الکفاءات واعتقالهم.
ولا یزال مئات الأشخاص من الفئات المجتمعیة العلمیة المهمة التی یحتاجها البلاد، یقبعون فی المعتقلات الحکومیة التی تفتقر لکرامة الإنسان، لیبقى ملف حقوق الإنسان فی تدهور مستمر.
ومن الکفاءات التی دخلت المعتقلات فی سبتمبر 2017م، الدکتور سلمان العودة، والطیار محمد موسى الشریف، والدکتور عوض القرنی، ود. حسن المالکی، ومحمد المنجد، وغرم البیشی، وعصام الزامل، وغیرهم الکثیر.
ویعد استهداف هذه الشرائح من المجتمع السعودی جریمة نکراء تستهدف الکفاءات العلمیة والوطنیة التی من الممکن أن تنهض بواقع المملکة بحسب المنظمة.
ولا تزال السلطات السعودیة تتمسک بسیاسة القمع والتنکیل، بحق هذه الفئات، لإسکات أی صوت معارض لسیاسة أو مزاجیات أصحاب القرار فی الدولة.
وتبقى الحکومة متورطة فی جرائم القمع الوحشیة ضد کفاءات السعودیة، وعلى المجتمع الدولی التحرک لإنقاذ الشعب السعودی من الظلم والقمع المستمر.
کما تتعمد السلطات السعودیة فی إخفاء معتقلی الرأی خلف أسوار المعتقلات، بعیدا عن الإعلام، فی محاولة لتغییب قضیتهم وأصواتهم الحرة التی تطالب بالإصلاح والحقوق.
 

 


Page Generated in 0.0055 sec