printlogo


رقم الخبر: 196061تاریخ: 1400/4/29 00:00
اول الکلام
سیاسة ایران راسخة

  علی جایجیان  
 
بینما تعلن وسائل الاعلام والمسؤولون الغربیون باستمرار فی الآونة الاخیرة عن استعداد الاطراف الغربیة لاستئناف المفاوضات النوویة ویدعون ان ایران غیر مستعدة لذلک، فان هذه التصریحات تبدو محاولة لابعاد الذنب عنهم فی عدم العمل بتعهداتهم والتهرب من ذلک واتهام ایران فی هذا الخصوص.
ورغم ذلک یطلق الطرف الامیرکی تصریحات صلفة عن استعداد الاطراف الغربیة للعودة الى المفاوضات لاحیاء الاتفاق النووی بمجرد اتخاذ ایران الاجراءات اللازمة، وتتجاهل الاطراف الغربیة ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سبق وان اعلنت مراراً انها قلصت من تعهداتها فی الاتفاق النووی رداً على عدم تطبیق الاطراف الغربیة لتعهداتها ولنقض امیرکا للاتفاق بالخروج منه وفرضها عقوبات أحادیة وظالمة.
والیوم حیث تمر ایران فی مرحلة انتقال السلطة، ولضیق الفترة الانتقالیة، فانه یتعین مجیء الحکومة الایرانیة الجدیدة لاستئناف المفاوضات.
ان ایران على استعداد تام للعودة الى التعهدات التی قلصتها فی الاتفاق النووی بمجرد عودة امیرکا الى هذا الاتفاق والغاء عقوباتها الاحادیة، وایضاً عودة الاطراف الغربیة الى العمل بتعهداتها التی کانت علقتها.
ان على الاطراف الغربیة وامیرکا ان تعلم ان للسیاسة الخارجیة الایرانیة إطار عام، وهی لا تتغیر فی المفاوضات وأی تغییر فی اعضاء الوفد المفاوض فی الحکومة القادمة، فموقف ایران یعتمد المصالح الوطنیة، وکل ما یکون فی خدمة الجمهوریة الاسلامیة، وان الاعلان عن تأجیل المفاوضات الى ما بعد تشکیل الحکومة الجدیدة لا یدل على تعدیل فی السیاسات، فالاطار هو ذاته، فالسیاسات ثابتة وانتهجتها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة منذ البدایة، وعلى الآخرین التعاطی مع طهران على أساس ذلک.
 

Page Generated in 0.0052 sec